الرئيسية > كتاب اللواء > المعايير العشرة التى وضعتها الحكومة لآجبار محدودى الدخل للتسول !
إعلان

المعايير العشرة التى وضعتها الحكومة لآجبار محدودى الدخل للتسول !

بقلم : على القماش
بعد كشف فضيحة ” بالون أختبار ” بالغاء بطاقة التموين لمن يصل مرتبه  أو دخله الى 1500 جنيه ، ومن يصل معاشه الى 1200 جنيه ، وهى التصريحات التى أطلقها معاون وزير التموين وليس وزير الاسكان أو وزير الخارجية ! .. وأضطر الوزير لتكذيبها بانها

على القماش

على القماش

شائعة !!

أعلنت الحكومة عن عشرة معايير لالغء البطاقة للمواطن من بينها معايير تثير العجب ومنها :
الآسر التى يزيد أستهلاكها عن 650 وات ، رغم ما هو معروف من بلطجة وسرقة علانية وبدون اى ضمير أو رادع من شركات الكهرباء ، حيث لا يمر محصل الكهرباء فى مناطق بأكملها ، وفى أغلب ربوع مصر ، ويتم التقدير الجزافى ، أو تراكم الاستهلاك لعدة شهور حتى يرتفع استهلاك المواطن الى أكبر قدر فيحسب استهلاكه على الشريحة الآكبر ، من اجل تحصيل أكبر قيمة من جزر المواطن حيث تخرج منها الحوافز والآرباح !! .. ثم تأتى المصيبة الآكبر بتعرض هذا المواطن المذبوح والمنكوب لالغاء بطاقة التموين وما بها من سلع شبه مدعمة
بند اّخر يأتى فى الغاء البطاقات التموينية لمن لديه تلميذ بمدرسة خاصة تزيد مصاريفها عن 20 ألف جنيه
ولم تفكر الوزارة لماذا يلجأ المواطن حتى محدود الدخل بالتضحية بكل ما يملك وتفضيل المدرسة الخاصة بعد تحول المدارس الحكومية الى ملاجىء ومسخرة
ولم تفكر الحكومة فى محاسبة المتواطئين والمرتشين بوزارة التعليم على ترك المصروفات بالمدارس الخاصة تقفز بصورة جنونية ، مقابل حصة من هذه الملايين التى يحصل عليها صاحب المدرسة .. وبالطبع مع ضياع قيمة الجنية تماما بفضل سياسة الحكومة الذكية فى تعويم الجنيه سوف تصبح كل المدارس خلال اعوام قليلة عن هذا المبلغ ، وبالتالى سيضيع معها بطاقة التموين !
بند أخر من بنود النكبات يأتى بالقول عن وجود شقة أخرى للآسرة بالمناطق السياحية ، وهو تعبير مطاطى أهبل .. اذ يمكن أعتبار مناطق شعبية تباع فيها الشقق بأسعار رمزية مثل أبو قير والعجمى فى الاسكندرية مناطق سياحية ، كما يمكن اعتبار معظم المناطق فى مصر سياحية ، وخد عندك الاقصر وأسوان وبلطيم وغيرها وغيرها من المناطق التى بها أحياء فقيرة للغاية ، وقد يصادف للمواطن منزل موروث من أسرته هناك بلا آى قيمة حقيقية
كما ان امتلاك المواطن لشقة بالمدن الجديدة لا يعنى الثراء بحال ، اذ من الطبيعى أن تكون هناك فترة اعداد للانتقال للمدن الجديدة ، وهناك مناطق بأكملها فى تلك المدن لم تصل الخدمات بعد من مدارس ومستشفيات وغيرها وغيرها ، بل هى شبه مقطوعة وتفتقد أبسط وسائل الامان  ، وامامنا المناطق الاخيرة فى أكتوبر من مشروع ابنى بيتك وغيرها .
أما عن حذف من يسافرون خارج البلاد ، ففى داخله ظلم لا حدود له .. فبجانب من يسافر مضطرا للعلاج أو الدراسة ، فانه حتى فى حالة السفر للعمل ، هناك من يعودون وفقا للمثل الشعبى ” مولاى كما خلقتنى ” فقد يتعرضون للنصب وما اكثر ما يقوم به الكفيل وغيره ، او يقبلون بالآجر المتدنى للغاية لعدم وجود أى فرصة للعمل داخل البلاد
واضحا جدا ان الحكومة الذكية تدفع الناس دفعا لاحداث ثورة الجياع ، فلم يكفها فقد الجنيه لقيمته ومعناه حتى يمكن له أن يعوم ، ولم تكتف بزيادة أسعار الوقود وما سببته فى قفز أسعار كافة السلع بجنون غير مسبوق ، لتكمل منظومة أضطهاد الفقراء بوضع شروط تعجيزية حتى يمكن الغاء بطاقة التموين
ثم ماذا اذا تغير وضع المواطن ، مثل بيعه للشقة الآخرى من أجل زواج البنات ، أو تراجع الدخل بعد فشل العمل بالخارج … الى اّخره . هل ستعيد الحكومة البطاقة التموينية للمواطن ؟!
اننى أتوقع ازدحام المحاكم بقضايا ضد شركات الكهرباء والتموين حتى لا يضيع ما تبقى من وسائل الحفاظ على حياة المواطن
للتذكرة .. لقد كانت مطالب ثورة يناير عيش . حرية . عدالة اجتماعية .. وصور الفقراء فى العيون فى كل مكان ، وكثيرا منهم تحسبوهم أغنياء من التعفف

تمت القراءة 134مرة

عن على القماش

على القماش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE