أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > المعارضة تباغت “حزب الله” بالقلمون وتلحق به خسائر كبيرة مع بدء المعارك
إعلان

المعارضة تباغت “حزب الله” بالقلمون وتلحق به خسائر كبيرة مع بدء المعارك

 فصائل المعارضة السورية تباغت حزب الله وتلحق به خسائر مع بدء معركة الفتح المبين
دمشق : السورية نت

أفاد مراسل “السورية نت” في ريف دمشق، نبوخذ نصر، أن “جبهة النصرة” ومعها عدد من فصائل المعارضة السورية، أطلقت اليوم معركة جديدة ضد قوات نظام بشار الأسد وميليشيا “حزب الله” في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، وسط حديث عن حشد هذه الميليشيا بشكل كبير للمعركة التي تدور بالقرب من الحدود اللبنانية السورية.

وأوضح مراسلنا أن تجمع “واعتصموا بحبل الله” أطلق اليوم معركة “الفتح المبين” ضد النظام وميليشيا “حزب الله” في القلمون، مؤكداً أن الثوار تقدموا باتجاه بلدتي “فليطة” و”منطقة المسكر”، كما ألحقوا خسائر كبيرة في عتاد وأرواح ميليشيا “حزب الله”.

من جانبه قال الناشط الإعلامي عمر الرنكوسي في تصريح لـ”السورية نت” إن “المعركة حالياً تشهد ضغطاً كبيراً على النقاط والمراكز التي تسيطر عليها ميليشيا حزب الله ونجح المهاجمون باستهداف طرق الإمداد لعناصره المتواجدين في بلدات القلمون الغربي كيبرود والنبك وقارة التي تسيطر الميليشيا عليها منذ حوالي السنة ونصف”.

وأشار “الرنكوسي” الى أن معرفة فصائل المعارضة بجغرافية المنطقة جعلت منهم أصحاب المبادرة في إطلاق أي عمل عسكري، على عكس ما تروج له ميليشيا “حزب الله ” التي تبحث عن أية معركة من شأنها أن تعيد له هيبته دون النظر للنتائج. مؤكداً أن الميليشيا تعاني من تراجع كبير في قدراتها، في ظل الخسائر البشرية المتزايدة.

بدوره قال “أبو محمد الثائر” المسؤول الإعلامي للقطاع الشمالي والغربي للقلمون بريف دمشق في تصريح لـ”السورية نت” إن “الثوار شنوا هجوماً مباغتاً اليوم على نقاط عدة للنظام وميليشيا حزب الله، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات منهم”. وأكد أيضاً أن عدداً من الأليات العسكرية دمرها الثوار خلال المواجهات.

ولفت “الثائر” إلى وجود استنفار من الجانب اللبناني، مشيراً أن الجيش اللبناني يشارك من نقاط تواجده في الأراضي اللبنانية بالقصف على الجانب السوري.

وفي سياق متصل، أكد مراسلنا نبوخذ نصر أن الطيران الحربي حلق بشدة منذ صباح اليوم من مطار الضمير العسكري ونفذ العديد من الغارات الجوية، مستهدفاً مناطق الثوار في جرود القلمون الغربي، مع استهدافهم كذلك بقصف مدفعي وصاروخي كثيف من قبل ميليشيا “حزب الله” المتمركزة داخل الأراضي اللبنانية في نحلة وبريتال ورأس بعلبك، والتي كانت تعد نفسها للهجوم على مناطق الثوار داخل الأراضي السورية.

ويشار إلى أن ميليشيا “حزب الله” كانت تستعد لخوض هجوم واسع بهدف الضغط على الثوار في منطقة القلمون الغربي وإبعادهم عن الشريط الحدودي وحصرهم في الجرود. الأمر الذي جعل من الثوار يبادرون للهجوم بعد تشكيل غرفة عمليات واحدة يوم الأربعاء الماضي حملت اسم “واعتصموا بحبل الله” وتضم عدة فصائل عسكرية عدة أهمها (لواء الغرباء، وكتائب السيف العمري رجال من القلمون، ولواء نسور دمشق)، وتهدف هذه الفصائل إلى استرجاع المناطق والبلدات التي سيطرة عليها قوات النظام وميليشيا “حزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” في القلمون الغربي.

تمت القراءة 186مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE