أتصل بنا
الرئيسية > أخبار مصورة > “المسيرى” يطرح مشاكل “الإسكندرية” و جهود المحافظة فى حل مشاكل القمامة والمدافن الصحية
إعلان

“المسيرى” يطرح مشاكل “الإسكندرية” و جهود المحافظة فى حل مشاكل القمامة والمدافن الصحية

محافظ الأسكندرية الدكتور هانى المسيرى

الإسكندرية : محمد عطية (اللواء الدولية)
قال محافظ الأسكندرية الدكتور هانى المسيرى فى رسالة وجهها لأهالى الإسكندرية تحت عنوان ” أبعاد مشكلة القمامة بمحافظة الاسكندرية ” أننا نواجه العديد من التحديات والصعوبات في محافظة الاسكندرية ونسعى جاهدين لحلها للارتقاء بكافة نواحي الحياة والوصول بها الى المستوى اللائق الذى يرتضيه المواطن السكندري. ونظرا لما لهذه المشكلات من تأثير مباشر على حياة المواطن ونختص بالذكر مشكلة القمامة، وجب علينا اتباع الشفافية وعرض المشكلة بكافة أبعادها ايمانا منا بحق المواطنين في المعرفة”. بيلايلا
وعدد محافظ الإسكندرية بعض المشاكل المؤدية إلى تراكم القمامة :
-١. زيادة حجم المخلفات عن ما تم التعاقد عليه مع الشركة:
بدأت شركة نهضة مصر بالعمل بمدينة الاسكندرية عام 2011 وذلك كشركة وطنية مصرية بعد شركة فيوليا وبتكليف من رئيس الوزراء كإنقاذ وطني، وفى حينها لم تكن كمية المخلفات بالإسكندرية تتعدى الـــــ١٧٠٠ طن يوميا. أما الان فتنتج الاسكندرية حوالى ٤٠٠٠ طن قمامة يوميا بالشتاء، ويصل الناتج الى ٥٥٠٠ طن  أو أكثر يوميا بالصيف وأيام الذروة. 
٢. قلة العمالة بسبب أزمة السيولة النقدية :
تعتمد شركة نهضة مصر على مقاولين من الباطن وهم يمثلون معظم طاقاتها، والباقي بإمكاناتها وهذا نظرا للتزايد المطرد بكم المخلفات والذى لم يكن منصوصا عليه بالعقد كما ذكر اعلاه. تدين شركة نهضة مصر لمقاولي تغتفالباطن بالملايين لم يتم سدادها ولذا تعمل المحافظة على صرف بعض المبالغ الا أن غرامات الرصد البيئي الموقعة على الشركة تعوق دون صرفها، ويتم التفاوض حاليا للوصول الى حلول حتى ينتظم المقاولون فى عملهم فى رفع المخلفات.مع العلم ان عند تسلم السيد الوزير المحافظ هاني المسيرى محافظة الأسكندرية كانت مديونية المحافظة للشركة انذاك 80 مليون تقريبا وجاء سيادته بقرارات حاسمة لسد المديونية  للدفع بعجله العمل وتدعيم الشركة لرفع كفاءتها لينعكس علي الشارع السكندري.
٣.  شيوع مفهوم خاطئ بالنسبة لتخصيص إضافة النظافة لفاتورة الكهرباء:
يعتقد كثير من المواطنين بأن القيمة المحصلة للنظافة مع فاتورة الكهرباء مخصصة لجمع القمامة وهذا مفهوم مغلوط حيث ان المبلغ المضاف الي فاتورة الكهرباء مخصص لكنس و نظافه الشوارع والميادين العامة فقط  ولا يسمح القرار باستقطاع أي جزء منهل لجمع المخلفات المنزلية، وبالتالي فإن المحافظة تتحمل ١٠٠٪ من تكاليف منظومة الجمع  والنقل والتخلص من المخلفات المنزلية والتجارية. ع5عثت
٤. تفاقم ظاهرة النباشين:
ومن أهم المعوقات التي تواجه المحافظة والشركة معا هي ظاهرة النباشين وانتشارهم الغير مسبوق لضعف الأمن ابان الثورة وانشغال الآمن بالتصدي للإرهاب.  يقوم النباشين بإخراج أكياس القمامة من الصناديق وفرزها في الطريق للإستفادة من بيع المخلفات الصلبة مثل البلاستيك والصفيح والكرتون ثم يتركون المكان بعد الفرز وقد امتلئ الطريق العام بما يتركونه من مخلفات عضوية مثل فضلات الطعام والهالك من الأكياس البلاستيك. وهذه ظاهرة يجب أن نتصدي لها جميعا محافظة ومواطنيين عن طريق الجمع السكنى والفرز من المنبع  وترشيد الإستهلاك الزائد عن الحاجة وعدم الإهدار. وتتفاقم ظاهرة النباشين فى الأحياء الراقية بسبب الكميات المهوله من المخلفات الصلبة القابلة للبيع وإعادة التدوير. فنثن
٥. إنعدام ثقافة الإلتزام بنظام آمن للتخلص من المخلفات:
مع عدم الإلتزام بمواعيد محددة لجمع القمامة من كل منطقة من جانب الشركة، وعدم إكتراث معظم المواطنين برمى القمامة فى المواعيد المخصصة  في المناطق التى بها مواعيد محددة، تكون النتيجة ان يلجأ أغلبية السكان للتخلص من القمامة فى أي وقت مناسب لهم خلال اليوم، يؤدى ذلك  إلى تراكم القمامة فى الشوارع على مدار اليوم مما يشجع النباشين على التواجد بصفة مستمرة و بالتالى يبقى الطريق دائما عرضة لانتشار القمامة.
٦. عدم توفر أماكن كافية لتحويل القمامة إليها:
و أضاف المسيرى أن هناك العديد من المعوقات الخاصة بالمحطات الوسيطة للقمامة حيث تسلمت شركة نهضة مصر المحطات من شركة فيوليا وهى متكدسة. ومن ناحية أخري تعرضت المحطات للنهب والسرقة في فترة الثورة مما ادي الي غلق محطة أم زغيو حتي الآن. لالالايبب
و عن المدافن الصحية قال المحافظ أن البدو بمنطقة برج العرب يحولون دون قيام الشركة باستخدام المدفن الصحي بالمنطقة مما اضطرالشركة بالتالي الى استخدام المدفن الصحي بمدينة االحمام (الكيلو ٥٢) مع بعده، و بالتالي تتضاعف تكلفة النقل بسبب فرق المسافات مما يحمل الشركة ما يعادل ٥ ملايين جنيه شهريا تكلفة إضافية، كما تواجه المحافظة بالإضافة العديد من المشاكل نظرا لازدياد القرى السياحية بالساحل الشمالى وقد قام بالفعل بعض أصحاب هذه القرى السياحية بارسال استغاثة إلى السيد رئيس مجلس الوزراء و السيد رئيس الجمهورية للحماية من مخاطر المدفن(أنظر صحف ٢٤/٦/٢٠١٥). من هنا تسعى المحافظة للوصول إلى حلول تهيئ الاستفادة الأمثل من هذا المدفن فيما لا يضر بالمناطق المحيطة به كما تسعى لحل المشاكل الخاصة بالمدافن الصحية الأخرى. لالب
و فند الدكتور هانى المسيرى بعض الحلول المقترحة  قصيرة المدى:
١. استنفار امكانيات كافة أحياء محافظة الاسكندرية للعمل على رفع القمامة بالإضافة إلى مجهودات شركة نهضة مصر  في سبيل الحد من تكدس القمامة لحين حل كافة المشكلات القائمة مع الشركة.
٢. أصدر السيد الوزير المحافظ تعليمات الي السادة رؤساء الأحياء لاستخدام سلطة الضبطية القضائية المخولة لهم لـ:  ـ القبض علي النباشيين
ـ تغريم وغلق المحلات التجارية التي تلقي بمخلفاتها بالطريق العام
٣. العمل على تزويد صناديق قمامة غير كبيرة الحجم للوضع أمام العمارات للتخلص من الصناديق والكناتر الكبيرة التي تتحول إلى مقالب قمامة.
4. التفاوض مع الشركات المنتجة لمواد تغليف مسببة للتلوث لوضع حلول معها
الى جانب ذلك، تقوم محافظة الاسكندرية حاليا ببحث الكثير من الحلول البديلة التي من شأنها الوصول الى حل مستقبلي جذري لمشكلة القمامة بالإسكندرية. لايلاي
أما عن الحلول طويلة المدى قال المحافظ معددا :
١. تفعيل المشروع القومي المزمع تنفيذه مع وزارة التطوير الحضري والعشوائيات والذى يهدف الى تقسيم الاسكندرية الى مربعات سكنية وتشجيع شباب الخريجين على انشاء شركات صغيرة او جمعيات أهلية للقيام بالجمع السكنى و لنقل وتدوير المخلفات.
٢.  العمل على توعية السكان لتطبيق منظومة الجمع المنزلي والفصل من المنبع للقضاء علي وجود الصناديق الكبيرة للجمع في الشوارع والتي تهيئ مناخا خصبا للنباشين وتؤدي بالنهاية الي تحويل الشوارع الي مقالب للقمامة. كما تتحاور المحافظة حاليا مع وزارة التموين لتوفير حوافز للسكان للالتزام بالفرز من المنبع.
3. زيادة مصاريف الجمع المنزلي على فاتورة الكهرباء وبنسبة من قيمة الاستهلاك-مجلس محلى ورئيس الوزراء.
4. جاري تشريع قانون صارم سوف ينفذ علي المواطنيين فور الانتهاء من تصميم اليات للمنظومة الجديدة للجمع المنزلي. نغعه
5. تعكف المحافظة حاليا على دراسة العديد من العروض المقدمة من شركات كبرى ذات الخبرة العالية كشركة دلة السعودية وشركة فيوليا وشركة ايجى سيكل والعديد من الشركات القومية.في سياق متصل، ينتهى عقد شركة نهضة مصر في عام 2016 مع عدم إحتمالية حصولها على العقد مرة أخرى إلا فى حالة رفع كفاءتها.
6. تبحث محافظة الاسكندرية حاليا العديد من المشروعات لــــــــــ:
ا. إنشاء مصانع تدوير للقمامة.
ب. دراسة جدوى تحويل المخلفات الى طاقة بديلة بديل الفحم لمصانع الأسمنت  بالإضافة للعديد من المشروعات الأخرى التي هي قيد الدراسة .
نحن نعلم حجم المشكلات التي نواجهها  ونسعى بكافة السبل الى الوصول الى حلول لها دون تقاعس ونحن نأمل في تفهم الجمهور لحجم التحدي و لذا نناشد كل مواطن مخلص بعدم القاء القمامة في غير المواعيد المحددة، والتخلص منها فقط في الأماكن المخصصة لها للحد من ظاهرة النباشين.  كما نطلب من الجميع تفعيل ثقافة الفصل من المنبع بوضع مخلفات الأكل فى كيس خاص، وأخيرا نسعى لدعمكم بالتعاون لتطبيق منظومة الجمع المنزلي.  يبليي
و فى نهاية رسالته طالب “المسيرى”  دعم أهالى الإسكندرية  في التعاون مع المسئولين بالمحافظة في الالتزام بما ذكر أعلاه بما علينا من واجبات تجاه مجتمعنا للارتقاء به والحفاظ عليه و تحقيق الهدف الآسمى بإستعادة مدينتنا الحبيبة لتعود لمكانتها كلؤلؤة البحر المتوسط و حاضنة للثقافات والحضارات المستنيرة.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE