أتصل بنا
الرئيسية > أخبار مصورة > المستشار شرابي لضباط الشرطة: هل أحصيتم كم زوجة ترملت بأفعالكم؟!
إعلان

المستشار شرابي لضباط الشرطة: هل أحصيتم كم زوجة ترملت بأفعالكم؟!

المستشار وليد شرابي

القاهرة : اللواء الدولية

 تعجب المستشار وليد شرابي من تناقل بعض ضباط الشرطة قصة أحد الضباط كان في إحدى المأموريات لعدة أيام وكانت ابنته وزوجته في انتظاره ليعود إليهم سالمًا، ولكن ما حدث أنها كانت أخر مأمورية له ولقي ربه بعد أن قتل قبل نهاية هذه المأمورية.

وأضاف على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”: “حقيقة لا أنكرها أن القصة مؤثرة جدًّا، وإن كان كاتب القصة لم يشر إلى اسم الضابط أو جهة عمله أو موعد حدوثها، فضلاً عن أن من نقل القصة قد أورد فيها حوارًا كان يدور بين الضابط وزوجته وكأنه كان يستمع لهما أثناء حديثهما في الهاتف”.

وقال: “السادة الضباط يتناقلون القصة بمنتهى التأثر، وقد تعجبت من تأثرهم هذا، فإن كنتم ترون أن قتل الضابط مرفوض، وأن وزوجته وابنته في أشد الحزن نتيجة فراق حبيبهما، فهل تدرون إخوتي الكرام كم بنتًا تيتمت على أياديكم؟ هل أحصيتم كم زوجة ترملت بأفعالكم؟ هل تعلمون كم سجينًا مظلومًا في قبضتكم؟ هل تعرفون كم كريمًا ذاق الذل منكم؟ هل تعتقدون أن دمكم غال ودم بقية الشعب رخيص؟ لقد اجتمعتم في ناديكم قبل 30 /6 / 2013 وأعلنتم أنكم لن تؤمّنوا أحدًا من النظام الحاكم بدعوى حيادكم”.

وتابع: “فكان بعد ذلك ألاف القتلى من فوهات أسلحتكم، هلا أحدثكم عن أمر (ليس بنكتة) أنا أعرف أحد الأشخاص قُتِل ابنه يوم مجزرة رابعة وانتهى اليوم ودفن الرجل ابنه ثم فوجئ بعدها بأيام أنه صدر له أمر ضبط وإحضار كمتهم في قتل المعتصمين يوم مجزرة رابعة!!! هل تعتقدون أنه يوجد في العالم ظلم يفوق هذا؟ هل تعتقدون أن كلاً من محمد بديع ومحمد البلتاجي ضحى كل منهما بفلذة كبده طمعًا في مغرم مادي أو منصب سياسي، هل تعلمون أن عشرات الألاف من القضايا الملفقة ضد رموز نظام الرئيس الدكتور محمد مرسي لا توجد من بينهم قضية فساد مالي واحدة؟!”.

ووجه المتحدث باسم قضاة من أجل مصر كلامه قائلاً: “ألا تدركون أن بلدنا جميعًا منذ عقود منهوبة الخيرات على يد قلة أفقرت الشعب وأفقرتكم واستعبدت الرعية واستعبدتكم؟ وهذه القلة هي فقط المستفيدة من قتلكم وتتاجر بدمائكم وتستحل بهذه المتاجرة دم الشرفاء من شعب مصر؟ الأمر يحتاج من الجميع وأنتم زملائي الكرام في المقدمة إلى وقفة مع النفس أمام الله ومراجعة جادة للمواقف وتوبة صادقة عن الدماء التي سالت، وإعلاء قيمة الإنسان الذي كرمه الله، وصون حقوقه مهما كانت ديانته أو قناعته السياسية أو توجهاته الفكرية وحقه في الحياة الكريمة بما يحفظ عليه دمه وماله وعرضه”.

تمت القراءة 153مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE