أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > المرصد المصري يؤكد أن تصريحات أمين “تقصي الحقائق” تفتقد المصداقية
إعلان

المرصد المصري يؤكد أن تصريحات أمين “تقصي الحقائق” تفتقد المصداقية

 

المرصد المصري للحقوق والحريات

القاهرة : حسين أحمد (اللواء الدولية)

قال المرصد المصري للحقوق والحريات في تصريح له ردا علي تصريحات الأمين العام للجنة تقصي الحقائق “عمر مروان” فيما يخص أحداث فض اعتصام رابعة العدوية إنها تفتقر إلي المصداقية والنزاهة.
 خصوصا وأنها تقتصر علي رؤية أحادية الجانب. وأن لجنته اعتمدت فقط في تقصي حقائقها علي وثائق ومستندات وتحريات لوزارة الداخلية وجهاز المخابرات الحربية و هما جهتان متهمتان من قبل أهالي و أسر قتلي فض اعتصام رابعة العدوية .

و أكد المرصد علي أنه كان الأولي للمستشار عمر مروان وباقي أعضاء اللجنة، بدلا من أن يعتمدوا علي رؤية أحادية الجانب في نتائج تقريرهم، ويتعذروا بعدم تعاون الإخوان معه،م أن يعتذروا للراي علي عدم إمكانيتهم التحقيق والتقصي بدلا من أن يخرج من وقت لأخر ليردد علي مسامعنا نفس التصريحات والمصطلحات التي ترددها وزارة الداخلية والجيش منذ أن قاما بقتل المعتصمين برابعة العدوية و النهضة .

و أوضح المرصد أنه وحتي الأن لم يذكر المستشار عمر مروان، ولا تقرير لجنة تقصي الحقائق التي يمثلها، أية إجابة علي مسؤولية الجيش واشتراكه في قتل المتظاهرين أو عن القناصة الذين اعتلوا أسطح المباني العسكرية المحاطة بميدان رابعة العدوية و قتلوا فيها المتظاهرين .
بل الأكثر من ذلك أنه لم يقدم أية إجابة علي الجرافات العسكرية التي تم استخدامها لسحق عظام المتظاهرين القتلى تحت عجلاتها .

وأوضح المرصد أن تصريحات المستشار عمر مروان فيما يخص حريق مستشفى رابعة العدوية والتي قال (إن إجمالي الجثث المحترقة في فض اعتصام رابعة وصل إلى 37 جثة منها 7 تفحمت بالكامل وكانت هناك استحالة في تشريحها، أما الجثث المتبقية وعددها ثلاثون فتم تشريحها والتعرف على أسباب الإصابة فقط ولم نتعرف على توقيتها).

هي تصريحات مسار سخرية ودليل مادي ملموس علي النهج التلفيقي الذي تتبعه لجنة تقصي الحقائق و تصريحات المستشار عمر مروان نفسة ، إذ أن التعرف علي الجثث و علي نوعية الإصابة الخاصة بها ولم يتعرف علي توقيت الإصابة لهو قصور في عمل الطب الشرعي وإهمال جسيم بحق الضحايا أيا من كانوا.
وتقديمه الي الراي العام علي أنه من المسلمات رغم أنه دليل علي الإهمال الإداري والقانوني للتحقيقات المبدئية التي من المفترض تعاملها مع كافة الحالات.

و السؤال الذي يطرح نفسة: كيف قام المستشار عمر مروان ولجنته فى التحقيق و إصدار راي فني فيما يخص بداية حريق المستشفي الميداني بجامع رابعة العدوية و أنه تم إحراقة من الداخل؟ إلا إذا كانت الإجابة هي اعتماده علي تحقيقات وزارة الداخلية و تحرياتها، وهو بالتأكيد مخالف لاي أعراف تابعة للجان تقصي الحقائق .

الغريب فى الأمر أن لجنة تقصي الحقائق حتي الأن لم تقم بنشر التقرير كاملا، ذلك التقرير الذي يحتوي ـ كما قالت ـ علي الكثير من الدلائل و البراهين التي يستعملها المستشار عمر مروان في كل لقاء يقوم به دون أن يكون للراي العام ولا للجهات المختلفة حق التطرق والتعرف علي الدلائل التي استعملها ، رغم ان التقرير موجهه بالشكل الأساسي الي الراي العام .

وقال المرصد المصري للحقوق والحريات إن المستشار عمر مروان كان عضو لجنة تقصي الحقائق المشكلة فى عهد المجلس العسكري و أيضا كان الأمين العام للجنة تقصي الحقائق المشكلة فى عهد الدكتور مرسي و أنه كان المختص بتقديم النسخة الوحيدة من التقرير الذي ظهر من تسريباتة إدانتة لجرائم إرتكبها الجيش والشرطة فى أحداث ثورة 25 يناير 2011 لذلك لدية عامل أخلاقي فى تعاملة مع تقارير لجان تقصي الحقائق .

ويدعو المرصد المصري للحقوق و الحريات إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية تكون لها من الاستقلالية والشفافية والنزاهة فى التعامل مع الأحداث مالم يتوافر في لجان تقصي الحقائق المشكلة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

رابط التقرير :

https://www.facebook.com/Egypt.O.R.f/photos/a.1464964483728635.1073741829.1463504640541286/1730615670496847/?type=1&theater

 

تمت القراءة 538مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE