أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > المرصد المصري : السفاح يستهل رئاسته الباطلة بالقمع والقتل
إعلان

المرصد المصري : السفاح يستهل رئاسته الباطلة بالقمع والقتل

 

القاهرة : زينات محمد و محمد إسماعيل (اللواء الدولية)

أعرب المرصد المصري للحقوق والحريات عن استنكاره الشديد لما شهدته مصر أمس خلال المظاهرات التي اندلعت في مختلف أنحاء الجمهورية اعتراضًا على نتيجة مسرحية الانتخابات الرئاسية، من عمليات قتل متعمدة للمتظاهرين، والتي أسفرت عن مقتل كل من طه فارس ومحمد صابر عليوة بميدان النعام بالمطرية وسقوط العشرات من الإصابات الحرجة.

وأشار المرصد في بيان له إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بطلقات نارية في كل من القاهرة والإسكندرية والجيزة والفيوم من جراء فض قوات الأمن للتظاهرات، مستخدمين في ذلك القوة المفرطة، دون مراعاة للقانون والدستوري المصري الذي يبيح التظاهر السلمي تعبيرًا عن الرأي، ولا للأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتي تحظر قمع المتظاهرين السلميين، بهذا الشكل الذي يسيء لسمعة ومكانة مصر أمام المجتمع الدولي.

وأوضح بيان المرصد أن سفاح الانقلاب يستهل رئاسته الباطلة بإشارات سلبية تعكس نظام حكمه القائم على استخدام القوة الشرطية والعسكرية لقمع الشعب المصري وكسر إراداته وحرمانه من أبسط حقوقه المشروعة في التعبير السلمي عن الرأي.

وأشار إلى أن هذا السيناريو القاتم يفقد الشعب المصري أي أمل في تغيير نهج السلطة الحاكمة للبلاد منذ 3 يوليو الماضي والقائم على القوة والبطش في مواجهة حركة الشباب المصري الثائر والرافض لعودة حكم العسكر مرة أخرى، والمطالبة بتحقيق الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.

وأكد المرصد أن الشعب المصري لم يرتكب أي جرم ولم ينادِ سوى بالحرية والديموقرطية والعدالة الاجتماعية، ويرفض أن تسلب إرادته وأن يجبر على القبول بحكم ديكتاتوري استبدادي جديد.

وأشار إلى أن عمليات القمع الممنهجة مستمرة في كل الميادين، حيث يتم الاستخدام المفرط للقوة العسكرية والشرطية ضد المتظاهرين الذين يصرون على مواصلة التظاهر السلمي كحق أصيل لهم.

وتابع: فيما يستمر القمع في المعتقلات وأماكن الاحتجاز فحتى اليوم ثلاثة معتقلات تطالها يد القمع وهي سجون العريش ووادي النطرون وشبين الكوم، بعد موجة من الاحتجاجات على سوء الأوضاع بداخل أماكن الاحتجاز.

وأوضح بيان المرصد أنه طبقًا للمعلومات المتاحة حول الأوضاع في سجن شبين الكوم فإن قمع المعتقلين من قوات إدارة السجن وقوات الأمن به يدخل يومه الخامس في ظل تعذيب ممنهج يمارس ضدهم وطبقًا لرواية أعضاء هيئتي الدفاع عن المعتقلين في مدينة شبين الكوم فقد تم تعذيب ما يقارب 200 معتقل بعدما رفعوا شعار رابعة العدوية بداخل السجن وأعلنوا عن رفضهم للعملية الانتخابية.

فيما يقبع 170 معتقلاً بسجن العريش العمومي في وضع مأساوي من التنكيل والقمع ضدهم من قبل قوات الجيش والشرطة التي تسيطر على السجن وتمنع أي نوع من أنواع الرعاية الصحية أو الأكل والشرب والحقوق الخاصة بهم كمعتقلين.. ناهيك عن عمليات التعذيب الممنهجة ضدهم.

كما يخوض المعتقلون بسجن وادي النطرون معركتهم، متسلحين بالاحتجاج السلمي على الأوضاع غير الآدمية التي يعيشون بها، خصوصًا بعدما أقدمت إدارة السجن منذ أيام على منعهم من التريض ومن الزيارة والخروج من الزنازين، كما تم التعامل مع احتجاجهم بالقنابل المسيلة للدموع والضرب المبرح واقتحام الزنازين بالكلاب البوليسية.

وأشار المرصد المصري للحقوق والحريات إلى أن ما يحدث الآن لم يعد مجرد خلاف سياسي وإنما حالة من القتل الممنهج، وبصورة لم نشهد لها مثيلاً في مصر من قبل.

وطالب المرصد المصري سلطات الانقلاب بوضع حد لعمليات القتل المستمر، ووقف انتهاكاتها ضد المعتقلين بالسجون المختلفة وأماكن الاحتجاز ويدعو القوى السياسية إلى العمل الجاد على استعادة الأجواء الديمقراطية السليمة، والضغط من أجل تحسين حالة الحقوق والحريات ورفض كل أشكال التمييز ودعوات الإقصاء السياسي والمجتمعي، حفاظًا على أمن واستقرار الوطن.

تمت القراءة 301مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE