أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > الكنيسه والتاريخ الاسلامي
إعلان

الكنيسه والتاريخ الاسلامي

 

م/ محمود فوزي 

ماعلاقة رجل دين مسيحي بالتاريخ الاسلامي؟ ولماذا يتدخل فيه؟ وهل هكذا يتم الحفاظ على الوحده الوطنيه؟

المقالات

الأنبا إرميا عضو المجمع المقدَّس بالكنيسة القبطيَّة الأرثوذكسيَّة يكتب فى صحيفة (المصري اليوم) بإسمه وصورته مرتديا زيه الكهنوتي.

كل ذلك يمكن أن يكون أمرا عاديا ولكن المثير للغضب أنه بدأ سلسله مقالات يتحدث فيها عن التاريخ الاسلامي ويخلط فيها الرأي بالمعلومه بالاكاذيب

حيث ينشر مقالاته الاسبوعيه كل يوم أحد واخرها مقالات السقطة الكبرى(29/3/2015) و البيت الأموي (22/3/2015)  و  حقنا للدماء (15/3/2015)

من هو؟

وقبل أن يقول أحد أنه شخص مسيحي يتحدث من نفسه فأتمنى أن يعرف من هو الأنبا إرميا

عضو المجمع المقدَّس بالكنيسة القبطيَّة الأرثوذكسيَّة منذ 2013 حتى الآن

ومؤسِّس ورئيس المركز الثقافي القبطي بأمريكا منذ 2010 حتى الان

ومؤسِّس ورئيس المركز الثقافي القبطي بمصر منذ 2008 حتى الآن

ونائب رئيس لجنة المجمع المقدَّس لبناء الكاتدرائيَّة والمشروعات الكنسيَّة منذ 2009 وحتى الآن

هذة بعض المعلومات عنه مما يوضح لنا انه رمز من رموز الكنيسة وليس شخصا عاديا

بل من الذين يضعون سياستها و ربما يصبح بابا الكنيسة يوما ما.

واذا اضفنا لهذا ان تدخله في التاريخ الاسلامي يتم عبر مقالات اسبوعيه متواصله يتأكد لنا ان الامر مقصود من قيادات الكنيسة

حرية الرأي والفتنة الطائفيه 

قد يرد أحدهم بأن هناك حرية رأي وكل شخص يمكنه أن يقول رأيه بكل صراحه. 

طبعا من الصعب أخذ هذا الكلام بمحمل الجد خاصة أن الواقع يؤكد أن من يقول كلاما عكس اتجاه تيار السيسي فانه يتعرض للاضطهاد والأذى بشكل أو بآخر سواء بالتهديد او بالطرد من العمل وصولا الى الاعتقال والتعذيب و احكام السجن او الاعدام و ربما اسرع من ذلك بالقتل فى الشارع.

كما أنه حتى من الناحيه المهنيه فانه كما قلت يخلط الرأي بالمعلومة بالاكاذيب المتعمده.

و هل سيرضى هو شخصيا اذا كتب احد الشيوخ سلسله مقالات عن تاريخ المسيحيين؟

 وهل سيُسمح له في الاساس؟

كما انه ألا يدرك هذا الشخص أن مقالاته تصب فى اتجاه الفتنة الطائفيه؟ أم أنه يقصد ذلك؟

بالطبع لا يوجد أحد يعترض عليه خاصه هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا عن الوحدة الوطنيه لأنهم عادة لا يتكلمون اذا اخطأت الكنيسة أو احد رموزها ويكون عادة هجومهم على المسلمين وفقط

وكأنه يجب على المسلمين أن يشاهدوا من يهاجم تاريخهم ويظلوا محافظين على ابتسامتهم دون استنكار.

التحقيق

اذا ارادت الكنيسة أن تنفي تعمدها ما حدث فعليها ان تنشر بيانا تستنتكر مافعله الانبا ارميا وتقصيه عن مناصبه الرفيعه

واعتقد انه من العسير جدا ان يحدث هذا لان سلسله المقالات مستمره منذ فتره وليست وليدة اللحظه

يبدو أن مصر أصبح فيها الهجوم على أي شيء اسلامي مباحا والشواهد كثيره منها مثلا مايقوله اسلام البحيري و ابراهيم عيسى وغيرهما

ولكن لانهم يأمنون من العقاب القانوني فيتمادون في جرائمهم. 

قلب الحقائق

للاسف بعد كل هذا قد يقلب البعض الحقائق فبعد أن يقرأ دفاعي عن التاريخ الاسلامي وتحذيري من الفتنه الطائفيه تجده فجأة صوب اتهاماته لي بالتحريض على الفتنة الطائفيه.

لا ادري كيف يفهموا الموضوع بهذة الطريقة؟ اللهم ارحمنا

……………….

 

تمت القراءة 559مرة

عن م . محمود فوزي

م . محمود فوزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE