أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > القطاع الخاص بغزة يطالب بإلغاء آلية الأمم المتحدة لإعادة الإعمار
إعلان

القطاع الخاص بغزة يطالب بإلغاء آلية الأمم المتحدة لإعادة الإعمار

القطاع الخاص بغزة يطالب بإلغاء آلية الأمم المتحدة لإعادة الإعمار

القطاع الخاص بغزة يطالب بإلغاء آلية الأمم المتحدة لإعادة الإعمار

غزة (فلسطين) : قدس برس
شارك ظهر اليوم السبت، المئات من ممثلي وأصحاب مؤسسات وشركات القطاع الخاص، في اعتصام حاشد غرب مدينة غزة رفضًا لآلية الأمم المتحدة الخاصة بإعادة الإعمار.
ورفع المشاركون في الاعتصام، الذي دعا إليه “المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص” (تجمع غير حكومي يضم الاتحادات الصناعية والمؤسسات الاهلية)، لافتات طالبت برفع الحصار عن قطاع غزة ووقف سياسة سحب التصاريح من قبل التجار ورجال الأعمال وفتح المعابر أمام حرية حركة البضائع والأفراد.
وتُشرف الأمم المتحدة على آلية، تم اعتمادها قبل نحو عامين لإدخال مواد البناء على قطاع غزة، يتم بموجبها التدقيق في كيفية استخدامها، بغرض منع وصولها إلى حركات المقاومة في غزة.
وقال أمين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص، فيصل الشوا، في كلمة له إن آلية الأمم المتحدة الخاصة بإعادة الإعمار، دمرت الاقتصاد الفلسطيني وشلت الحياة لسكان القطاع وأوصلت الأوضاع في قطاع غزة إلى حدود كارثية وغير مسبوقة، بحسب قوله.
واتهم الأمم المتحدة لخدمات المشاريع المعروف باسم “UNOPS”، بأنها تقوم بدور غير أخلاقي بإدارتها التي تعزز الحصار المفروض على غزة، من خلال سحب التصاريح من التجار والصناعيين والمقاومين وتجميدها للمصانع تحت حجج وذرائع واهية، بالإضافة إلى توسيعها نطاق منع ما يسمى المواد ذات الاستخدام المزدوج التي ضاعت معاناة المرضى والطلاب، تزامنا مع ابقاء المعابر الأخرى مغلقة.
وحذر في كلمته ، من أن “الانفجار قادم حيث لا مجال للصمت بعد اليوم”، معتبرًا أن هذا الاعتصام هو “صرخة في ضمير” كل الأطراف.
من جهته، فنّد رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية في قطاع غزة، وليد الحصري، في كلمته حديث الاحتلال عن تسهيلات لقطاع غزة، مؤكدًا أن هذه التسهيلات لا أساس لها على ارض الواقع.
وأشار إلى قيام الاحتلال بسحب تصاريح ألفي شخص منهم ومنع دخول المواد الخام للمصانع ووقف التعامل مع ما يزيد عن مائتي شركة، مبينا أن إسرائيل تسعى من وراء هذه الإجراءات إلى تشديد الحصار على قطاع غزة والقضاء على ما تبقى من الاقتصاد المنهك، على حد وصفه.
وفي السياق ذاته، اعتبر نائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية، علي الحايك، أن هذا الاعتصام هو رسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة ورفض إدارته بشكل مبرمج، معتبرا أن خطة الأمم المتحدة لاعمار غزة “حصار جديد على قطاع غزة”.
واتهم نقيب المقاولين الفلسطينيين في غزة، أسامة كحيل، الأمم المتحدة بأنها تحولت من مؤسسة أممية تهتم بالشؤون الإنسانية إلى مؤسسة أمنية من خلال ذراعها “مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع”.
وحول الكمية التي يحتاجها القطاع من الاسمنت، قال كحيل: “إن قطاع غزة في ظل الوضع الطبيعي يحتاج يوميا 10 آلاف طن اسمنت، يدخل منه فقط من 200- 300 طن فقط أي معدل 20 الى 30 في المائة من احتياجات القطاع.
وأوضح في حال تم الاعمار بشكل جيد وتم إلغاء هذه الآلية (آلية اعمار الامم المتحدة) فإنه سيتم توفير ما بين 50 إلى 80 ألف فرصة عمل، وسيزيد وتيرة الاعمار بنسبة 300 في المائة .
ويشار إلى أن الأمم المتحدة ودولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية اتفقوا قبل عامين وعقب مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة والذي عقد بالقاهرة في 12 تشرين أول /أكتوبر 2014م, على آلية اعمار غزة التي تديرها الأمم المتحدة.
وتعهد المانحون خلال مؤتمر القاهرة بمبلغ 5.82 مليار دولار، من بينها 3.507 مليار دولار بهدف دعم إعادة اعمار قطاع غزة, والباقي لدعم موازنة السلطة، إلا أن ما تم صرفه لإعادة اعمار غزة بحسب مصادر الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية هو 46 في المائة أي مبلغ 1,596 مليار دولار من أصل 3,507 مليار دولار.
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز/يوليو 2014 لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، حيث شنّت آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، أدت إلى استشهاد 2323 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.

تمت القراءة 44مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE