أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > “القسام” : المقاومة فرضت معادلات جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل
إعلان

“القسام” : المقاومة فرضت معادلات جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل

"القسام" : المقاومة فرضت معادلات جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل

“القسام” : المقاومة فرضت معادلات جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل

غزة (فلسطين) : قدس برس
أكدت كتائب “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في الذكرى الرابعة لمعركة “حجارة السجيل”، أنها استطاعت ولأول مرة في تاريخ الصراع مع المحتل من فرض معادلاتٍ جديدةً وكسر منظومة أمنه القومي المتوارثة بعد قصفها لتل أبيب.
واعتبر الكتائب في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن معركة “حجارة السجيل” “ذكرى فصل من فصول المقاومة والانتصار والمجد سطرته دماءٌ زكية وأيادٍ طاهرة”، مشيرة إلى أنها فاجأت الاحتلال باتخاذ القرار الذي عجزت عن اتخاذه دول وأنظمة وجيوش بقصف (تل أبيب) عاصمة العدوان وواحة الأمن الموهومة.
البيان، “قصفت كتائب القسام تل أبيب بعد ساعات من جريمة القائد أحمد الجعبري، وأمطرت مواقع ومغتصبات العدو وقواعده العسكرية بمئاتٍ من القذائف الصاروخية، لتفرضَ المقاومة لأول مرة في تاريخ الصراع مع المحتل معادلاتٍ جديدةً وتُرضخَه لشروطها، وتُلزمَه بقواعد اشتباكٍ جديدة، وتَنتصرَ على منظومة أمنه القومي المتوارثة منذ إقامة هذا الكيان الغاصب الدخيل”.
وشددت الكتائب أن “قيادة المقاومة الشجاعة والصلبة التي اتخذت قرارات معركة السجيل وفتحت صفحة مجد جديدة في تاريخ الصراع مع المحتل في ذلك التاريخ، لهي قادرة ومؤتمنةٌ على قيادة معركتها المتواصلة مع عدوها بكل إرادة وعزيمة واقتدار”، مؤكدا في الوقت ذاته أنها وبقية الفصائل تقدمت بمراحل كثيرة “إعدادا وقوة وبناء وتطورا في كل المجالات” بعد أربعة أعوام من معركة “حجارة السجيل”.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قطاع غزة في الرابع عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) 2012، بدأته باغتيال الرجل الثاني ورئيس أركان “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة “حماس” أحمد الجعبري.
تلت عملية الاغتيال قيام الاحتلال بشن أكثر من 1600 غارة جوية خلال ثمانية أيام، وهي العملية التي أطلق الاحتلال عليها اسم “عامود السحاب”، والتي لها دلالة دينية عند اليهود.
إلا أن “كتائب القسام” بدأت برد سريع على عملية الاغتيال وشرعت بعمليات قصف مكثف للعمق الإسرائيلي وبصواريخ بعيدة المدى تستخدم لأول مرة، وهي العملية التي أطلقت عليها اسم “حجارة السجيل”، ذات الدلالات الدينية الواضحة لدى المسلمين.
خرق الاحتلال تهدئة كان قد تم التوصل إليها مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بوساطة مصر، وذلك بعد يومين فقط من سريانها، حيث قامت بقصف سيارة القيادي أحمد الجعبري، ما أدى إلى استشهاده على الفور ومرافقه محمد الهمص.
واحتجاجًا على عملية الاغتيال الإسرائيلية للجعبري وخرقها للتهدئة التي رعتها القاهرة؛ أعلن الرئيس المصري محمد مرسي سحب سفير بلاده في تل أبيب.
تم مساء يوم الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2012، التوصل إلى تفاهمات للتهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، يتم بمقتضاه وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل لليوم الثامن على التوالي، ووقف الاغتيالات بحق نشطاء المقاومة وفتح معابر قطاع غزة المحاصر.

تمت القراءة 24مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE