الرئيسية > كتاب اللواء > العرب في مواجهة “خواصر” الطائفية !
إعلان

العرب في مواجهة “خواصر” الطائفية !

 

رئيس هيئة الأركان اليمني يؤكد أسر خبراء إيرانيين، وعناصر من حزب الله، كانوا في صفوف الحوثيين، والمخلوع صالح، دعما، ورصّا، قبلها بأسبوعين، تقريبا، كانت الكويت قد ألقت القبض، على خلية مسلّحة، بترسانة من الذخائر، والمتفجّرات، وأعضاؤها لم ينفوا انتماءهم، لحزب الشاطر حسن، ورغم هذا، وذاك، فالأسد العلوي، غير متحمس، لخطّة روسية، في تشكيل تحالف، ضد تنظيم الدولة، مبرّرا موقفه، بالقول، أن الدول التي وقفت مع الإرهاب، ستكون هي الدول التي ستحارب الإرهاب، منطق بشار الحكيم، وغير المكابر، دائما، أليس كذلك؟ لكنه لا يجافي قيد أنملة، النّبع الأصل، “الطائفية”!

أما بعد:

غطرسة الأنباء المتواترة، خلاصة مريرة، لبغي “وغى”، يواكبه وبإفلاس خلقي لافت ، وغير مسبوق، غربٌ ملهمٌ، بسياسات التسويف، والمناورة ، والمراوغة، تموقعٌ على شاكلة نخب كثيرة، كسيرة، مطاوعة لشراكة الملالي، ومراشدهم، ونعالهم، في اليمن، وسوريا، ولبنان، في دقّة المرحلة المصيرية، المحفوفة، والتي تعانيها أمريكا، وتضمّد شروخها روسيا، بجدولة إغاثة “المرتزقة”، ودأب مساندة عشائر، الطائفيين المستمسكين، بعرى حزب الله، والأسد، والحوثي، والإخلاص لمراجع، آيات شيعة الكراهية

صفوة “بغاة” الطائفية، نسل ملالي إيران، بأفق تصفيةٍ، وغلبةٍ، بجلبة النصر الإلهي المزعوم، وفجاجة هذر المقاومة المسخة، لأذناب الصهاينة، والأمريكيين، والتكفيريين

والغرب المتحضّر ينزع، وفي بهرجة قبيحة المعالم، لوأد نزال الأحرار، في مُعاركة من يُقبرون، وينغمسون، باغين، مهلّلين، في مستنقع وباء، نحر طائفي، تندبه أعمال إجرامية، شواهدها خراب عمران، وإنسان، المفجوعة بمسلسل المحارق، والمشانق، وكل غازات الدم، والأعصاب!

ارتباط وضيع، وثيق، وغير بريء، يُداري فتنة الخسّة، والتفاف وصوليّ، يُفاضل في شهد دم مهرق، بغلّ، ونهم

إن ما يغيض حقا، ويُنغّص الخواطر، تعزيز المجتمع الدولي، لمِرّة الطائفيين، وإفساح الطريق ترهّلا، وإذعانا، لغرائز جوانح الظلم، والظلامية، رهبان طقوس ضلالة التخلف، والهمجية

تكاليف نصر غريب، يمنعه إمعان في مناجزة، بمعاول قتلة على الهوية، والمرجعية الدينية، وأدبيات الهوى، والغوى، لا تجد من يُماري إفكها، وشذوذها على الأرض، وتحت الشمس، غير سواعد رجال، صناديد، هم عرب وفقط، لم تخرّ عزائمهم، وهمتهم، ولم يولّوا الأدبار، أو يستسيغوا الفرار، في أشدّ همّ ضيقهم، وقلة حيلتهم!

كذب حزب الله، وأذرعه، وأسوده ،وآلهم، وتعست ألسنتهم جميعا، لأنهم متأكدون، وبالبيّنة، أن أحرار العرب، في سوريا، واليمن، ولبنان، والعراق، والسعودية، والكويت، وفي ذروة سنام، الخذلان، والخيانة، سيُوافونهم نِعم اللقاء، في جموع أصيلة، عزّ بيانها، إطلالة حقّ، في جولات مواكب جنائزية ، تزفّ العملاء، وتسوقهم لحتفهم المنظور، ووفق تطلّعات شعوب، ترفض الإخلال، بقواعد العراك النظيف، وتلتزم في عزّ قهرها، وتكالب الأعداء، من كل حدب وصوب، على حرمة الدم، والعرض، بالأعراف، والعهود، ومواثيق العفّة، والشرف

وبعيدا عن كيري، ولافروف، مناقب حُرية، حَريّة بالمراجعة، والتنقيب، استشرافا لمستقبل، حظوته بخواتيم أعمال خير المقاومين، لأنبل ممانعة، تكون ردا على الكيان الغاصب، الحقيقي، هو ردّ الراسخين، والثابتين، في الأرض، أصلا، وعنوانا تاريخيا، بارزا، في مواجهة المحتلين، المتآمرين

ولراحلة السّياط، والأضرحة، في مقامات لبنان، وطهران، حينها الموقف الفصل، والذّمة الشريفة!

محلي الحاج ـ الجزائر

تمت القراءة 133مرة

عن محلي الحاج

محلي الحاج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE