الرئيسية > الأخبار المُثبتة > “العربي لحرية الإعلام والتعبير” يهيب بنقابة الصحفيين وقف الإجراءات الإنتقامية ضد “الولي”و مواجهة إنتهاكات الحريات الصحفية
إعلان

“العربي لحرية الإعلام والتعبير” يهيب بنقابة الصحفيين وقف الإجراءات الإنتقامية ضد “الولي”و مواجهة إنتهاكات الحريات الصحفية

الكاتب الصحفى قطب العربى

القاهرة : اللواء الدولية
يعرب المرصد العربي لحرية الإعلام والتعبير عن استنكاره لقرار نقابة الصحفيين إحالة نقيب الصحفيين السابق ممدوح الولي إلى لجنة تأديب نقابية على خلفية مشاركته في أعمال الجمعية التأسيسية للدستور في العام 2012، ويهيب المرصد بالنقابة وقف هذه الإجراءات فورا.
ويرى المرصد – من خلال بيانه على موقعه على الأنترنت –  أن هذا الإجراء هو عمل انتقامي وتصفية حسابات سياسية يقوم بها خصوم الولي بعد مرور عامين على واقعة كانت تمثل خلافا في وجهات النظر السياسية بين نقيب الصحفيين ممدوح الولى ومعه عدد من أعضاء المجلس يرون ضرورة المشاركة في الجمعية التأسيسية بهدف الدفاع عن حريات الصحافة، وفريق آخر من مجلس النقابة كان يحمل موقفا سياسيا معاكسا ورافضا للمشاركة في أعمال الجمعية التاسيسية.

و أضاف بيان المرصد العربى ” وقد اجتمع أعضاء الفريق المخالف للولى في حينها في غيابه وقرروا إحالته للتحقيق وهو القرار الذي رفضه الولى بوصفه نقيب الصحفيين أنذاك و لم يعتمده ، واعتبره كأن لم يكن، ولكن بعد مرور عامين أعاد هذا الفريق إحياء ذلك القرار لتصفية تلك الحسابات القديمة مع الولي النقيب السابق ، الذي ظل مخالفا لهم في الموقف السياسي من الإنقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو من العام الماضى.
و يواصل بيان المرصد العربى قائلا “ويبدو أن الخصوم السياسييين لنقيب الصحفيين السابق كانوا يراهنون على استمرار حبسه احتياطيا في قضية تسوية مستحقات الأهرام لدى أحد رجال الأعمال، والتي حبس على ذمتها الولي لمدة شهر تقريبا قبل أن يتم اخلاء سبيله بعد تقديم رجل الأعمال تسوية قانونية مع مؤسسة الأهرام، وحين خرج الولي من محبسه تذكر الخصوم تلك الواقعة التي جرت في ظل أجواء استقطاب سياسي حاد.

و صرح الكاتب الصحفى قطب العربى مدير المرصد العربي لحرية الإعلام والتعبير لـ “اللواء الدولية” إنه كان من الأجدر بمجلس النقابة الحالي تجاوز تلك الأزمة، والتصدي لانتهاكات السلطة القائمة للدستور ولتعديلاته في 2014 والتي شاركت النقابة بشكل رسمي في إعدادها وخصوصا المتعلقة بحرية الصحافة حيث نص الدستور في مادته 71على منع اغلاق الصحف والقنوات منعا باتا ومع ذلك لاتزال أكثر من سبع قنوات مصرية و3 صحف وعدة مواقع الكترونية مغلقة منذ الثالث من يوليو2013 وحتى الآن ، كما نص الدستور في المادة السالفة على منع حبس الصحفيين ومع ذلك لايزال 66 صحفيا منهم 6 يحملون بطاقات عضوية نقابة الصحفيين خلف أسوار السجون.
وأهاب مدير المرصد قطب العربى و الأمين العام المساعد لمجلس الصحافة الأعلى السابق بنقابة الصحفيين التي كانت دوما ملاذا للمظلومين وبيتا للحريات أن تترفع عن تصفية الحسابات السياسية، وأن تعود لممارسة دورها الطبيعي في الذود عن الحريات التي تنتهك صباحا ومساء في مصر، كما يهيب بها ضرورة التحرك للافراج عن الصحفيين المسجونين وإعادة فتح القنوات والصحف والمواقع الإخبارية المغلقة.

 

تمت القراءة 134مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE