أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > الصورة والمكافأة المالية .. أسلوب أمريكي تستخدمه “إسرائيل” لملاحقة المقاومة الفلسطينية
إعلان

الصورة والمكافأة المالية .. أسلوب أمريكي تستخدمه “إسرائيل” لملاحقة المقاومة الفلسطينية

الصورة والمكافأة المالية .. أسلوب أمريكي تستخدمه “إسرائيل” لملاحقة المقاومة الفلسطينية

أفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت الليلة الماضية على إلصاق منشورات على الجدران في بلدة بيت جالا ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، تحمل صورة لفلسطيني مسلح يتهمه الاحتلال بالوقوف خلف عملية إطلاق نار، ويعرض مكافأة مالية للوصول إليه.

وتظهر الصورة، التي وزعها الاحتلال، شاب ملتحي يحمل بندقية من طراز “M-16“، يدعي الاحتلال أنه نفذ عملية إطلاق نار، وقعت قبل عام على حاجز “الأنفاق” الإسرائيلي في بيت لحم.

ونوهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال قد عرضت “مكافأة مالية” لمن يقدم معلومات وتفاصيل تقود للوصول للمقاوم، وهو ما اعتبره مراقبون “عجز” لدى مخابرات الاحتلال من الوصول للشاب منذ عام.

ورأى محمد المصري؛ الخبير الأمني ومدير المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، أن أسلوب الاحتلال يدل على “فشل استخباراتي وأمني، وعدم نجاح في الوصول للشاب الفلسطيني من خلال طواقم بشرية على الأرض في جمع المعلومات”.

وأشار المصري في حديث لـ “قدس برس” اليوم الخميس، إلى أن الاحتلال يلجأ، “ربما للمرة الأولى”، للأسلوب الأمريكي من خلال نشر صورة لفلسطيني مطلوب ورصد مكافأة للوصول إليه.

وقال إن الطريقة تلك تستخدمها أجهزة الأمن الأمريكية والأوروبية، في محاولة لتجريم النضال الفلسطيني ووصمه بـ “الارهاب”.

وربط الخبير الأمني بين نشر الاحتلال لصورة المقاوم الفلسطيني و”ضعف” أو “تراجع” التعاون الأمني (التنسيق) ما بين أجهزة الأمن الفلسطينية والاحتلال.

واعتبر المتابع لشؤون المقاومة بالضفة الغربية، ياسين عز الدين، أن استخدام الاحتلال لهذا الأسلوب “يعزز فكرة محدودية الوسائل التكنولوجية التي يمتلكها لملاحقة المقاومة الفلسطينية”.

وشدد عز الدين في حديث لـ “قدس برس” اليوم، على أن ذلك يدلل أن قوات الاحتلال عجزت عن الوصول للمنفذ طوال عام كامل، رغم ما تمتلكه من برامج تستطيع التعرف على وجوه الأشخاص، وقاعدة بيانات ضخمة فيها صور ومعلومات كاملة عن المواطنين الفلسطينيين”.

ولفت النظر إلى أن لجوء الاحتلال لهذا الأسلوب، لأول مرة، “يمثل استمرارًا لاستخدامه وسائل التواصل الاجتماعي والاستفادة منها لاستقاء المعلومات خاصة مع انعدام الوعي الأمني لدى بعض الفلسطينيين”.

وحذر المحلل السياسي، من أن مسارعة بعض الصفحات والمواقع لنشر عناوين صفحات التواصل مع الاحتلال، والمنشور الذي وزعه “يقدم خدمة للاحتلال، وبذلك يكونوا عونًا لمخابرات الاحتلال”.

وقال إن أسلوب الاحتلال يهدف لـ “الوصول لجمهور فلسطيني واسع توفره مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل أن يصلوا لشخص ضعيف النفسية ويعرف الشخص الموجود في الصورة”.

وطالب نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في بيت لحم، بإزالة المنشور الذي ألصقه جنود الاحتلال وعدم تداول صورة الشاب المقاوم، “لما قد يلحقه ذلك من ضرر بحق الشاب، ونقل لرواية الاحتلال المزعومة”.

ولجأ الاحتلال مؤخراً الى بث منشورات تحريضية وتحذيرية للمواطنين عبر إلصاقها على جدران المنازل والمؤسسات خاصة في بلدات ومخيمات بيت لحم والخليل (جنوب القدس المحتلة)، تحمل رسائل تحذر الفلسطينيين من دعم المقاومة والارتباط بها وتهددهم في ارزاقهم بسحب التصاريح الممنوحة للبعض بالعمل داخل الأراضي المحتلة.

تمت القراءة 4مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE