أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > الصهاينة وتسليح مصر
إعلان

الصهاينة وتسليح مصر

م/ محمود فوزي

في البداية اتمنى أن أؤكد معلومة اعتقد انها من البديهيات ولكنها للأسف أصبحت فى وقتنا الحالى محل نظر لدى البعض و أكذوبة عند بعض آخر.

المعلومة هى أن الصهاينه هم العدو الأساسي لنا.

اذا كنت ممن لا يرفضون تلك المعلومة فيمكن أن نتابع معا باقى الأحداثUntitled2

أما اذا كنت غير ذلك فأنصحك أن لا تكمل القراءة فهذا الأمر لن تجد فيه شيئا ذي اهمية.

انطلاقا من اعتبار الكيان الصهيوني في خانة العدو فإنه من المنطقي أن أي شيء قد يكون فى صالح قوة مصر في أي مجال من المجالات فسنجد ذلك يضايق الصهاينه بل وسيسعون بكل جهدهم لافساده.

من تلك المجالات التسليح العسكري وخاصة أن عدة حروب اندلعت بين الجيشين خلال العقود الاخيره.

فدوما يحاول الكيان الصهيوني أن يوقف محاولات التسليح المصريه رغم أن الولايات المتحده الأمريكيه تتعهد دوما بأن يكون التسليح الصهيوني أكبر من مجموع كل الأسلحه المتواجده في الدول العربيه.

وهذا ما رأيناه في سبتمبر 2012 عندما كانت هناك صفقه لشراء غواصتين ألمانيتين (من طراز 209) فهاج الصهاينه وانتفضوا وتحركوا سياسيا بقوة كبيره لمنع ألمانيا من اتمام الصفقه أو على الأقل ازالة بعض الامكانيات المتطوره منها قبل نقلها الى مصر.

كل هذا أمر طبيعي ومتوقع من الكيان الصهيوني.

ولكن الغير طبيعي أن نجد العكس تماما بعد 3 يوليو 2013 وهذا هو الفارق عندما  يكون على رأس السلطه من اختاره الشعب اختيارا نزيها حرا مسئولا امام شعبه وبين من استولى عليها بقوة السلاح لا يوجد عليه اي رقابه مؤسسيه من جهه منتخبه فعليا

 حيث اعتبر الصهاينه أن السيسي ليس خطرا عليهم اطلاقا بل ربما حليفا لهم.

بينما الرئيس مرسي كانوا قد اعتبروه خطرا عليهم وظهر ذلك جليا من موقفه فى حرب حجارة السجيل 2012 وهى المره الوحيده التى كانت فيها مصر تقف بقوة بجوار الشعب الفلسطيني اثناء حربه مع الصهاينه فى الفتره الاخيره

ففي حرب الفرقان (2008-2009) و العصف المأكول 2014 كان مبارك والسيسي يؤديان دورا متخاذلا جدا.

و من هنا وجدنا أن الصهاينه يقومون بحمله دبلوماسيه قويه فى اوربا وامريكا لزيادة الدعم للسيسي فى مفارقه مدهشه ومريبه .

وفي مجال التسليح كان الصهاينه يتوسطون لدى أمريكا للتعجيل بتسليم مصر عشر طائرات أباتشي في مارس وابريل 2014 .

بل وفي فبراير 2015 كان هناك اتفاق للتعاون العسكري بين مصر وفرنسا وفيه عملية شراء مصر لأربع وعشرين طائره رافال المقاتله وفرقاطه وعدة صواريخ متنوعه في اطار صفقه كبيره قدرها 5.2 مليار يورو.

ورغم أنه من المنطقي ان يثير هذا غضب الصهاينه ويحاولوا منع الصفقه والاتفاقيه فهى بالتأكيد أكبر من مجرد صفقة الغواصتين اللتين تحرك ضدها الكيان الصهيوني بقوة ضد ألمانيا لعرقله تسليمهما لمصر لكن ماحدث هو أن الصهاينه لم يحركوا ساكنا تجاه ذلك اطلاقا.

ولكن اذا وضعنا الاحداث بجوار بعضها ستضح الصوره أكثر ويتأكد لدينا ما سبق ان قلناه من أن الصهاينه لا يعتبروا السيسي عدوا بل هو حليف مهم

ولا يشعرون بأي خوف من امتلاك مصر لبعض الاسلحه

وقد يطمئنون تماما أنها لن تستخدم ضدهم.

وكما نبهت في البداية أن كلامى كله على أساس اننا نعتبر الصهاينه أعداء بل انهم يهدفون الى احتلالنا فخريطتهم التى يحلمون بها من النيل للفرات وهو واضح تماما في الخطين الأزرقين فى علمهم.

وقد حاولوا ذلك بالفعل من قبل فاحتلوا سيناء مرتين من قبل (1956 و 1967) وقد كانت كل منهما هزيمه عسكريه مهينه لمصر قبل انسحابهم بعد الانتصار الكبير في حرب 1973.

بعد كل ذلك هل يتوقع احد أن الصهاينه يريدون مصلحة مصر بدعمهم للسيسي؟

أتمنى ان تكون الحقائق أكثر وضوحا للناس.

…………………….

 

تمت القراءة 352مرة

عن م . محمود فوزي

م . محمود فوزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE