السيسي ينهي زيارة للجزائر وسط تنديد إعلامي وشعبي

 

 

عبد الفتاح السيسي

الجزائر : رامى بوسعيد (اللواء الدولية) و وكالات الأنباء

أنهى عبد الفتاح السيسي زيارته الأولى للجزائر التي التقى خلالها بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفيلقة ، وتمت الزيارة وسط حالة سخط شعبية وإعلامية في الجزائر.

وبحث الرئيسان –بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط- تطورات الأوضاع في المنطقة العربية خاصة ليبيا وسوريا بالإضافة إلى الوضع في منطقة الساحل والصحراء

كما استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها خاصة في المجال الاقتصادي وقد توجه السيسي عقب الزيارة إلى غينيا الاستوائية للمشاركة في أعمال قمة الاتحاد الإفريقي.

وسادت حالة من السخط الشعبي بين الجزائريين ضد زيارة السيسي وعبرت حركة مجتمع السلم عن “أسفها الشديد” بعد تلقيها خبر زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصفته بـ “المسؤول الأول عن الانقلاب على الرئيس المنتخب في مصر الشقيقة”.

وقالت الحركة في بيان صحفي نشر على موقعها الإلكتروني، استغربت حمس “استقبال جزائر الشهداء لهذه الشخصية وما تمثله من توجه محلي وإقليمي، خاصة وأن الاتحاد الإفريقي وعلى رأسه الجزائر أدان الانقلاب، وأن النظام المصري أصبح شبه معزول دوليا بسبب ممارساته الاستبدادية واللاديمقراطية وآخرها الحكم على الصحفيين بأحكام سجن تصل لـ 10 سنوات”.

وأضافت الحركة أن “هذا الاستقبال وهذه الزيارة لا تشرف الشعب الجزائري وتطرح المزيد من الأسئلة حول مصداقية الدبلوماسية الجزائر إقليميا ودوليا، خاصة وأنها تصدرت لسنوات المشهد الإفريقي فيما يخص الحكم الراشد وكثير من القرارات التي تدين الانقلابات والنظم العسكرية قد صدرت في لقاءات الاتحاد الإفريقي بالجزائر”.

وجددت الحركة “وقوفها إلى جانب الشعب المصري الأصيل حتى عودة الديمقراطية والحريات لمصر التي تعج سجونها بسجناء الرأي والصحفيين والقيادات السياسية”.

فيما حملت صحيفة الشروق الجزائرية عنوانا رئيسا لها “الجزائر تبيع الغاز لمصر بنصف ثمنه”، وفي عنوان فرعي: “تتصدق به على السيسي بالدينار الرمزي”.

وقالت الصحيفة أن الجزائر بتصديرها الغاز لمصر تكون قد تعاملت مع إسرائيل بطريقة غير مباشرة، مشيرة إلى أن “هذا الأمر يتم عن طريق تصدير مصر لغاز (البوتان) كما هو معلوم لإسرائيل وبالتالي فالغاز الجزائري سيصل إلى إسرائيل، خاصة وأن مصر تحتاج إلى 400 مليون متر مكعب لتغطية احتياجاتها، فيما ستقوم بتصدير الكمية المتبقية إلى إسرائيل.

وقالت الصحيفة في تفاصيل الخبر، إن “المفاوضات التي جرت بين مسؤولين في وزارة الطاقة ووزارة البترول المصرية، أسفرت عن موافقة السلطات الجزائرية على تزويد السوق المصري بدفعات من الغاز الطبيعي المميع، ووفقا لهذا النمط فإن الغاز الجزائري سيصل بطريقة غير مباشرة إلى إسرائيل”.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *