الرئيسية > كتاب اللواء > السيسي في مهمة علنية .. !!
إعلان

السيسي في مهمة علنية .. !!

من المفترض أن تكون مهمة السيسي سرية ومخفية ، ولكن في مصر المقلوبة حتي المهام السرية والتي من المفترض أن تكون خفية عن أسماعنا وأبصارنا  إنقلبت علنية ، ولا غرابة في ذلك ولا عجب فهناك قطيعا من المغيبين يصدق منهم كل شيء من غير تفكير ، ويقبل منهم أي شيء دون تحقيق ثم يهتفون بعد ذلك بحياة قاتليهم وخائنيهم

فالسيسي قد كشف عن مهمته الحقيقية ونواياه الخبيثة في أكثر من موضع فقد صرح قائلا لإحدي الصحف الأمريكية المعروفة بأنهم ” عزلوا الرئيس مرسي لأنه يسعي لإقامة الامبراطورية الاسلامية أي الخلافة الإسلامية ” ، ثم صرح علنا بأنه “لن يسمح بوجود أي تيار اسلامي سياسي حزبا كان أو جماعة في مصر إن وصل لكرسي الرئاسة علي فضائية السي بي سي وذلك التصريحين كانا قبل إنتخابه رئيسا للإنقلاب ، أما بعد أن أصبح رئيسا فقد صرح علي مرأي ومسمع من الجميع وفي وجود عمائم أزهرية ، وأمام أكبر عمة وهو شيخ الأزهر ” أحمد الطيب ” وفي ذكري الإحتفاء بالمولد النبوي ” بأن المسلمين يحملون منذ مئات السنين أفكارا ونصوصا مقدسة تعادي الدنيا كلها ” Untitled11

فمهمة السيسي الرئيسية والتي من أجلها أمرته أمريكا أن ينقلب علي الرئيس محمد مرسي هي ، القضاء علي التيار الإسلامي ” الإصلاحي ” وخاصة تيار الإخوان المسلمين بعدما نجحوا سياسيا في إنتخابات حرة نزيهة ، وظهروا كقوة حاكمة لها شعبيتها بعد ثورة 25 يناير ، وتلك أيضا كانت مهمة العسكر في بلادنا منذ أن تولي الرئيس ” عبد الناصر ” بعد ظهور جماعة الاخوان المسلمين كقوة إسلامية سياسية ، وخاصة بعد حرب 48 وما فعلوه وبذلوه وقدموه من جهاد ضد الصهاينة في فلسطين ، حتي أن قادة بني صهيون قالوا :  ” لا نخشي جيوش العرب مجتمعة ولكن نخشي فقط جماعة الإخوان المسلمين ” حتي أن الأوامر الإنجليزية صدرت ” للنقراشي باشا ” حينها بأنه يجب التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين فكل الخطر في وجودهم ، وبالفعل أصدر النقراشي بعد انتهاء حرب الـ 48 قرارا بحل الجماعة رغم ما أبلوه في هذه الحرب من جهاد وإخلاص بشهادة الجميع حتي أعدائهم .. فهل يكون مصيرهم الحل والطرد أم الإستقبال والحفاوة ..؟!!

ولذلك كان القرار العالمي للصهيونية الصليبية العالمية بالقضاء علي جماعة الاخوان المسلمين قديما بعد حرب 48  ، والانقلاب علي رئيسها المنتخب محمد مرسي حديثا بعد ثورة 25 يناير ، حتي لا تقم قائمة للسياسة الإسلامية الشرعية التي تبنتها جماعة الإخوان المسلمين من أول يوم نشأت فيه تلك السياسة التي إن تمكنت ستسود العالم كله ، وتعيد الأمة إلي سابق عصرها عصر الخلافة الإسلامية وتجعل من الإسلام دينا ودولة ، عبادة وتشريعا ، وبالتالي ستتمخض عن جيل من المسلمين الأحرار فلا يخضعون لظالم ولا يخشون من مستبد ، بعد أن يدخل هذا الجيل إلي دين الإسلام أفواجا أفواجا ، فضلا عن الجيل المسلم الحالي ، فيختارون بكامل إرادتهم من يحكمهم مما يهدد مستقبلا مخططات الصهيو صليبية في الوجود والتواجد والسيطرة علي العالم ، بعد ان اقتربوا كثيرا كثيرا من ذلك وأصبحوا الآن قاب قوسين أو أدني من إعلان حكومتهم العالمية الموحدة 

فأمريكا ودول الكفر ( الصهيو صليبية الماسونية ) وأدواتها التي زرعتها في بلادنا من علمانيين وليبراليين واشتراكيين لا يريدون إسلاما كهذا ، بل يريدون إسلاما علي هواهم يحقق مآربهم وأهدافهم الخبيثة ألا وهي السيطرة علي دول العالم تمهيدا لإعلان نظام عالمي جديد وحكومة عالمية واحدة هي الآن موجوده ولكنها خفية تريد أن تظهر للعلن في الوقت الذي تراه مناسبا لها ، بعد أن تعيد تشكيل شرق أوسط جديد علي أنقاض الشرق الأوسط الحالي ، لكي يتناسب مع تتويج ملك اليهود المنتظر – ” المسيح الدجال ” – ملكا علي هذا العالم وربا لهذا الكون وكل البشر بنظام عالمي جديد ودين لاديني واحد للجميع .
ولذلك يريدون ولو مرحليا إسلاما إنهزاميا وضعوه وصنعوه علي أعينهم لا يهتم إلا بشعائر العبادات ، فلا يتدخل في حكم ولا تشريع بل لا يتدخل في حياة المسلمين العامة ليكون بذلك إسلاما للشعائر وفقط ، إسلاما انهزاميا لا ينجب إلا مسلمين منهزمين ، يدينون بالسمع والطاعة لمن تغلب بسلاحه حتي وإن كان ظالما مستبدا يفسد ولا يصلح تحت مبرر ( إمامة المتغلب ) ، ولا ندري من أين جاءوا بهذا المصطلح الذي يمكن للمستبدين ويرسخ للطواغيت ، ويعمل لصالح أعداء الإسلام والمسلمين

فهل ستترك هذه الدول وتلك الجماعات الماسونية الصهيو صليبية المسلمين جميعا وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التي لها السبق في العمل السياسي أن يحققوا حلم عودة الخلافة الاسلامية التي تهدد وجودهم وتحبط مخططاتهم بعد أن أسقطوها ؟!!!

قطعا ويقينا لا .. فذلك هو حقيقة الصراااع الآن وتلك هي مهمة السيسي الحقيقية ، كما كانت من قبل هي نفسها مهمة سلفه جمال عبد الناصر ، فالتاريخ يعيد نفسه والتاريخ يعلم ولكن أين التلامذة ؟!! .. فلتكونوا تلامذة واعين .. فاسمعوا وعوا .. !!!

 

تمت القراءة 114مرة

عن أيمن الورداني

أيمن الورداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE