الرئيسية > أهم الأنباء > السيد نصرالله : في أي حرب مقبلة مع إسرائيل قد تفتح الأجواء لمئات آلاف المقاتلين في المنطقة
إعلان

السيد نصرالله : في أي حرب مقبلة مع إسرائيل قد تفتح الأجواء لمئات آلاف المقاتلين في المنطقة

السيد نصرالله : في أي حرب مقبلة مع إسرائيل قد تفتح الأجواء لمئات آلاف المقاتلين في المنطقة

 

اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في يوم القدس العالمي أنه في حال أي اعتداء إسرائيلي ستفتح الأجواء لمئات آلاف المجاهدين في المنطقة إلى جانب المقاومة.

ولفت الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال يوم القدس العالمي الى أنه “بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران اختار الامام الخميني آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك وأعلنه يوماً عالمياً للقدس”، وأشار الى أنه “بعد وفاة الإمام الخميني أكد سماحة الإمام الخامنئي على هذا اليوم وهذا الاحياء وهذه المسؤولية”، وأكد أنه “سيأتي يوم يشهد به العالم عندما سيخرج الناس في يوم القدس للتعبير عن نصرهم للقدس”.

واعتبر سماحته أن “ما يجري في منطقتنا منذ سنوات يشكّل مفصلاً تاريخياً صعباً ومؤلماً وفيه الكثير من التحديات والتضحيات والصمود والانجازات”، وأضاف “الحراك الشعبي الذي حصل في أكثر من بلد عربي كان وطنياً وصادقاً ولكن بسبب قدرة الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة حصلت محاولة استيعاب الحراك الشعبي”.

ولفت السيد نصر الله الى أن “أحد أهم الأهداف للأحداث والحروب التي تجري في منطقتنا هو تهئية كل المناخات السياسية والرسمية والشعبية والوجدانية لتسوية لمصلحة العدو “الاسرائيلي”، وأضاف “أهم الاهداف المركزية للحروب في منطقتنا انهاء القضية الفلسطينية”، واعتبر أن “هذا الهدف قديم لكن في كل فترة زمنية له أدواته واساليبه”، وشدد على أن “المستهدف المركزي في كل ما يجري في المنطقة هو الشعب الفلسطيني لكي ييأس ويخضع ويتنازل عن ارضه”.

وفيما أوضح سماحته أن “حركات المقاومة في لبنان وفلسطين يتم تهديدهم بشكل دائم بالحرب والاغتيالات والاتهام بالارهاب وتشويه السمعة”، لفت الى أن “إيران كداعم اساسي لفلسطين ولحركات المقاومة في المنطقة تتعرض لعقوبات اقتصادية وضغوط سياسية ومحاولات لعزلها ونقل الحرب الى داخلها بواسطة الجماعات التكفيرية”، وأكد إن “ايران لم تعزل وصمدت أمام العقوبات واعتمدت على نفسها وطورت نفسها”، وشدد على أن “النظام السعودي أضعف وأجبن من أن يشن حرباً على الجمهورية الاسلامية في إيران”.

واذ رأى السيد نصر الله أن “سوريا هي جزء اساسي في محور المقاومة وداعم اساسي لحركات المقاومة وهي عقبة كبيرة امام اي تسوية عربية “اسرائيلية” شاملة”، أشار الى أن “الهدف من الحرب على سوريا هو إسقاطها والاتيان بقيادات ضعيفة للسيطرة على هذا البلد”.

وفيما ذكّر السيد نصر الله بأن “العراق كان مستهدفاً لأنهم لم يرض بأن يكون جزءاً من العملية الاميركية”، لفت الى أن “العراق أظهر إرادة سياسية واضحة أنه لن يكون جزءاً من الإرادة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية”.

واعتبر الامين العام لحزب الله أن “الهدف الاساسي للحرب على اليمن هو نتيجة وجود تيارات يمنية شعبية اسلامية وطنية موقفها حاسم وثابت في الصراع مع العدو “الاسرائيلي” وكذلك من الاهداف السيطرة والهيمنة على اليمن”، وأضاف “اليمن مستهدف لاستئصال القيادات التي تؤمن بالصراع مع “اسرائيل” وترفض تصفية القضية الفلسطينية”.

وبينما نبّه سماحته بأن “الموقف “الاسرائيلي” الحقيقي هو عدم عودة لاجئ فلسطيني واحد الى فلسطين”، أشار إلى أنه “في المقابل هناك محور المقاومة الذي يواجه ويدافع عن القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية”، ولفت الى أن “الانجاز الاول تحقق في هذا المحور من فلسطين الى لبنان الى سوريا والعراق واليمن هو الصمود وتحمل المسؤولية وعدم التنازل”.

تمت القراءة 9مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE