الرئيسية > أهم الأنباء > “السلمية” تشيع قتلاها ومؤيدون للنظام يطالبونه بإبادة الريف الشرقي لحماه
إعلان

“السلمية” تشيع قتلاها ومؤيدون للنظام يطالبونه بإبادة الريف الشرقي لحماه

تشيع قتلى النظام في السلمية بريف حماه – صفحات موالية للنظام

ريف حماه ، سوريا : السورية نت

شيعت مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي وسط سورية، اليوم، عدداً كبيراً من القتلى الذين سقطوا في هجوم شنه عناصر ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” أمس، على حواجز (المجبل والشيخ هلال والحنيطة).

وأكد مراسل “السورية نت” في ريف حماه، أنس الحموي، أن الأهالي شيعوا نحو عشرين قتيلاً، مشيراً أن قرابة 100 شخص سقطوا بين قتيل وجريح خلال هجوم التنظيم، العدد الأكبر منهم من السلمية.

وامتلأت الصفحات الموالية للنظام والصفحات الخاصة بمدينة سلمية بصور القتلى، فيما نشرت صفحة “شبكة أخبار سلمية وريفها” أسماء عشرات العناصر الذين قتلوا عند حواجز طريق الرقة.

من جهتها أكدت “المؤسسة الإعلامية في محافظة حماه” لـ”السورية نت” امتلاء مشافي السلمية بعشرات الجرحى من أهالي السلمية، وقالت إنهم “يحملون المسؤولية للنظام لعدم دعمهم بالسلاح والعتاد من أجل تحرير المنطقة من تنظيم الدولة”.

وكانت صفحات موالية لنظام الأسد، أطلقت أمس نداءات استغاثة بسبب العدد الكبير من الجرحى، وذكرت صفحة “سلمية الآن” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن مشفى سلمية الوطني بحاجة إلى جميع زمر الدم والكوادر الطبية لإسعاف المصابين.

ولفت مراسلنا إلى أن السكان مستاؤون من نظام الأسد جراء الارتفاع الكبير في عدد القتلى من السلمية، وأضاف أن الأهالي طالبو النظام والعقيد سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” بشن هجو قوي لإبادة “تنظيم الدولة” في ريف حماه الشرقي، والأخذ بالثأر وتحرير كامل الريف الشرقي لحماه من جميع المسلحين، حسب وصفهم.

وعلمت “السورية نت” أن الغضب يتفشى بين مؤيدي النظام في السلمية، جراء الوعود الكاذبة التي تلقوها من النظام حول “حمايتهم وتخليصهم من هجمات الإرهابيين”، بالإضافة إلى شعورهم بأن نظام الأسد يفضل الإيرانيين على ضباطه لا سيما فيما يتعلق بالإمداد العسكري.

وطالبت بعض الصفحات والأشخاص الموالين من نظام الأسد إبادة قرى الريف الشرقي لحماه حتى لو اضطر الأمر لاستخدام الأسلحة الكيميائية كعقاب للأهالي والمعارضة.

ويشار إلى أن السخط بين الحاضنة الشعبية للنظام تزايدت في الآونة الأخيرة، جراء الاستنزاف الكبير الحاصل في قوات النظام وارتفاع أعداد القتلى إثر المعارك الدائرة في مناطق سورية عدة. فيما يعاني النظام من نقص الشباب السوريين المنضمين إلى التجنيد الإجباري، لا سيما مع فرار الآلاف منهم إلى خارج البلاد أو للمناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

 

تمت القراءة 65مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE