أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > “الرئيس مرسي” يقرر أثناء محاكمته أن “السيسي” هو المسئول عن قتل المتظاهرين
إعلان

“الرئيس مرسي” يقرر أثناء محاكمته أن “السيسي” هو المسئول عن قتل المتظاهرين

القاهرة : محمد إسماعيل (اللواء الدولية)

قال الرئيس محمد مرسي، في مرافعته عن نفسه، اليوم  أمام محكمة جنايات الانقلاب بالقاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي،  أثناء  نظر هزلية ”التخابر”  إنه كان رئيسًا للجمهورية، ولم يكن رئيس عصابة.
وتابع أن: “الإخوان أبرياء من أحداث العنف التي شهدتها البلاد خلال الفترة الانتقالية”، مضيفًا أن “المجلس العسكري هو المسئول عن أحداث قتل المتظاهرين في ميدان التحرير خلال أحداث ثورة يناير 2011، وحتى تولي مسؤولية الرئاسة في  يونيو 2012”.
وكشف الرئيس أن لجنة تقصي الحقائق التي شكلها عند توليه الرئاسة، “تضمنت شهادات مديري بعض الفنادق بميدان التحرير (وسط القاهرة) تدين ضباطًا من جهة أمنية سيادية كانوا يعملون تحت أمر رئيس المخابرات الحربية وقتها (عبد الفتاح السيسي)، وأن هؤلاء مسؤولون عن قنص المتظاهرين خلال 25 كانون يناير، وحتى توليه  مسؤولية الرئاسة.
واستطرد قائلاً: “أرسلت هذه الشهادات مع باقي التقرير للنائب العام”.
وردًا على سؤال من القاضي عن سبب عدم القبض على المتهمين، قال الرئيس: “كنت حريصًا على المؤسسات التي ينتمي إليها هؤلاء المدانين، وكنت أريد أن تتم محاكمتهم بشكل قانوني دستوري عن طريق القضاء”.
وقال الرئيس: أن المجلس العسكري، هو الذي كان حريصًا على التواصل مع الإخوان، طول الفترة الانتقالية وليس العكس.
وأضاف: “يقولون إنني قمت بأخونة للدولة، وهذا لم يحدث، فهل وزير الدفاع إخوان، وهل وزير الداخلية إخوان، وهل الوزراء الذين واصلوا في حكومة ما بعد الانقلاب إخوان، وهل كل من أيدوا انقلاب 3 يوليو  2013  من المسؤولين كانوا إخوان”.
وحول إجراءات 3 يوليو 2013، قال الرئيس: “فوجئت بقرارات عزلي، وتجميد العمل بالدستور، الصادرة عن اجتماع السيسي مع أحزاب وشخصيات عامة، رغم أنه كان مقررًا التوصل خلال هذا الاجتماع إلى مطالب يتم عرضها علىّ للنظر فيها”.
وحول مكان احتجازه، قال: “ظللت بنادي الجرس الجمهوري يومين حتى 5 يوليو  قبل أن يتم نقلي إلى مكان تابع للجيش في شرق الإسكندرية لن أذكر تفاصيله حفاظًا على المكان”.
وتابع: “كنت تحت حراسة 6 من ضباط الحرس الجمهوري، خلال المدة من 5 يوليو وحتى 4 نوفمبر  2013 ولم يزرني إلا كاثرين أشتون (مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي سابقًا)، وألفا عمر كوناري (رئيس لجنة حكماء الاتحاد الأفريقي )، بالإضافة إلى محمد فايق وناصر أمين (حقوقيان)، ورفضت مقابلتهما لأنني لا أتحدث في حقوق شخصية”.
وأكد الرئيس أنه رفض التجاوب مع المحققين الذين زاروه.
واختتم  كلمته التي استمرت قرابة ساعتين، بدعوة الجميع لـ”الالتفاف حول أهداف ثورة 25 يناير 2011، والتوحد في ذكراها (توافق الأحد المقبل)، لإسقاط الانقلاب”.

وفيما يلي أبرز أقواله:

– مرسي: “أنا غيرت قيادات الجيش لكي أحافظ عليه”، في إشارة إلى تغييره المشير محمد حسين طنطاوي وقيادات بالمجلس العسكري الذي أدار الفترة الانتقالية بعد ثورة 25 يناير 2011.

– مرسي: “الدماء التي أرقيت بعد ثورة 25 يناير وحتى تولي الرئاسة.. المجلس العسكري وقائد الانقلاب الحالي هما ورائها”.

– مرسي: “تقرير تقصي الحقائق اللي صدر في 31/12/2012 حمل شهادات مديري الفنادق بميدان التحرير وأكد أن هناك أشخاص احتلوا مباني بالميدان وكانوا يحملاون كارنيهات جهات سيادية يترأسها قائد الانقلاب والتقرير تم تسليمه إلى النائب العام طلعت عبدالله ولم ينظر إليه حتى الآن”.

– مرسي: “كيف أخونت الدولة في حين أني أنا من قمت بتعين وزير الدفاع والداخلية وهشام جنينه وهشام رامز مدير الربنك المرركزي .هما دول إخوان؟”. 

– مرسي: “مهمة الحرس الجمهوري كانت حماية الرئيس في حين أنه ألقى القبض عليا.. انت بتسمع كلام مين يا محمد؟”، في إشارة إلى اللواء محمد زكي قائد الحرس.

– مرسي: “أنا كنت رئيس جمهورية ومش رئيس عصابة وعملت إعلان دستوري عشان أحمي مؤسسات الدولة”.

– مرسي: “السبب في عدم إصداري أوامر لإلقاء القبض على قتلة الثوار في محمد محمود وماسبيرو وغيرها أني مش عايز أسي غلى المؤسسة العسكرية وتركت كل حاجة للقانون”.

– مرسي: “الجنزوري هدد بحل مجلس الشعب 2012 وقال إن الطعن موجود في أدراج المحكمة الدستورية وقد حدث بالفعل”.

– مرسي: “لما سألوا (محمد حسين) طنطاوي في أحد الاجتماعات أنت ليه مكنت الإخوان من الحكم فرد وقول الشعب هو اللي مكنهم”.

– مرسي “السيسي ورئيس الدستورية وزير الداخلية اشتركوا في التآمر ضدي والقوا القبض عليا”.

– مرسي: “عدلي منصور جريمته أقبح جريمة لأنه وافق على اهدار الدستور”.

– مرسي: “يوم 3/7 تم تحديد إقامتي في الحرس الجمهوري كان معايا أسعد الشيخة ورفاعة الطهطاوي وعصام الحداد ويوم 5/7 خرجوني بطيارة لجبل عتاقة وبعدين مطار فايد وبعدين رجعوني قاعدة أبو قير البحرية وقعدت فيها لحد أول جلسة”.

– مرسي: “لا أحد يستطيع احتكار ثورة يناير لأنها كانت هبة لجميع المصريين والإخوان كانوا جزء منها”.

تمت القراءة 185مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE