الرئيسية > كتاب اللواء > الدولة القبطية حلم أم حقيقة (1 )
إعلان

الدولة القبطية حلم أم حقيقة (1 )

 

حاولت الكنيسة المصرية بالتنسيق مع أمريكا في إنشاء ما يسمي الدولة القبطية في صعيد مصر، علي أن تكون عاصمتها المنيا، ولكنها فشلت في تحقيق هذا الحلم بداية من أيام السادات ومروراً بفترات مبارك.

مارست أمريكا كل أدوات الضغط علي حكومة السودان لفصل جنوبه، ونجحت في ذلك بعد تخويف البشير بمحاكمته من خلال المحكمة الدولية كمجرم حرب بعد إتهامه بقتل النصاري في جنوب السودان.

الدولة القبطية التي تنشدها الكنيسة في صورتها الجديدة وعاصمتها الاسكندرية تشمل عدة محافظات مختلفة منها بنى سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وتمتد الى وادى النطرون ومرسى مطروح لتتسع كل أديرة الأقباط وكل مكان زاره السيد يسوع المسيخ على أرض مصر، مع حق الاقباط فى الكنائس الأثرية على كل أراضي مصر ومنطقة جبل المقطم التى شهدت معجزة جبل المقطم.

يدعي النصاري أن الدولة القبطية الجديدة تأتي لتحرر الأقباط من المحتل العربى الإسلامى والشريعة الاسلامية بما تحمله من تخلف و سفالة و سفاهة وغوغائية موجودة (هكذا يدعون).

أنشأ الأقباط كثيراً من صفحاتهم علي مواقع التواصل الإجتماعي يروجون فيها إستحالة العيش مع المسلمين حيث يدعون أن المسلمين الأوباش أذاقوهم الذل والمهانة والتطهير العرقي وحرق الكنائس وغيرها من الجرائم خلال ألف وأربعمائة عام الماضية!.

في ظل حكم الدكتور مرسي فجرت الكنيسة كثيراً من القضايا المفتعلة بين المسلمين والأقباط بما يوحي بإضطهادهم في مصر ونشروا كثيراً من الشائعات منها:

– إشاعة الأقباط أنهم لا حقوق لهم وأن الإسلاميين لا يريدون العيش لهم في مصر، فوجب عليهم الرحيل، مما أدي إلي ترك كثير من الأقباط منازلهم وهروبهم في الشوارع وخاصة في صعيد مصر ، بل سفر بعضهم إلي الخارج بحجة الهجرة خوفاً علي أنفسهم من المسلمين!.

– أرسلت المؤسسات المسيحية في مصر نداءات إلي مسيحي العالم توحي فيها أن القنوات الإعلامية تحالفت مع الإخوان في حكمهم لإسقاط مصر في أيدي الإسلاميين المتشددين.

– إشاعة تخاذل رجال الشرطة والجيش في إعادة منازل الأقباط التي استولي عليها المسلمون مما يشعرهم بعدم الأمان، وأن الشرطة تطالبهم بدفع عشرة ألاف جنيهاً كجزية للمسلمين حتي ينالوا حقوقهم.

– سفر نجيب ساويرس إلي أمريكا وتحدث في وسائل الإعلام أنه ينوي نقل أعماله خارج مصر وخاصة بعد أن طالبته حكومة مرسي بدفع الضرائب المستحق دون غيره.

– كتب بعض القساوسة والصحفيين أمثال القمص فيلوباتير جميل كاهن كنيسة العذراء بفيصل و الأنبا بولا الذي أصبح بعد ذلك ممثلاً للكنيسة بالجمعية التأسيسية للدستور، والكاتب الصحفي مجدى نجيب وهبه ونجيب جبرائيل محامي الكنيسة وغيرهم، كتبوا كثيراً من المقالات التي تدعي إضطهاد الأقباط داخل مصر.

– إشاعة أن أقباط مصر يتعرضون للإعتداءات الوحشية، ثم إتهامهم في قضايا لم يرتكبوها أمثال المحامي علاء رشدي والذي ثبت فيما بعد نصبه علي موكليه مما عرضه للإعتداء من قبلهم.

– إشاعة إختطاف بعض المسيحيين علي أيدي المسلمين وإختفاءهم مما جعل رئيس أساقفة نيويورك يصرح أنه يأسف لما يواجهه مسيحيو مصر من اضطهاد!

– حرق كنيسة أطفيح بعد أحداث الشغب التي شهدتها القرية علي خلفية علاقة نشأت بين شاب مسيحي وشابة مسلمة وهروبهما معاً، ثم زواجه بها من خلال الكنيسة مما أثار حفيظة أهل القرية فقاموا بحرق الكنيسة التي كان يسكنها القسيس الذي ساعد الشابين علي الزواج.

– تفجير فتنة دهشور وإشاعتهم بتهجير أقباطها من 120 منزل مما إضطر الدكتور مرسي لإرسال مندوب عنه لبيان الموقف والذي اتضح فيما بعد أن أحد الأقباط قتل أحد المسلمين مما أثار المسلمين ومحاولتهم النيل منه.

وغيرها من الإشاعات التي روجها الأقباط في عهد الدكتور مرسي ولم تكن علي أرض الواقع.

وللحديث بقية.

خليل الجبالي

مستشار بالتحكيم الدولي

تمت القراءة 104مرة

عن خليل الجبالي

خليل الجبالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE