أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > الخارجية الأمريكية : الأزمة في بورما لم تقتصر على مسلمي “الروهينغا”
إعلان

الخارجية الأمريكية : الأزمة في بورما لم تقتصر على مسلمي “الروهينغا”

الخارجية الأمريكية : الأزمة في بورما لم تقتصر على مسلمي “الروهينغا”

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن تركيز الولايات المتحدة في الأزمة المندلعة في ولاية راخين (أراكان)، في ميانمار، ينصب على إيصال المساعدات الإنسانية للأشخاص المحتاجين بالتعاون بين المجتمع الدولي والسلطات البورمية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأزمة هناك طالت أقليات كثيرة ولم تقتصر على مسلمي “الروهينغا”.

وأكد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية، لشؤون جنوب شرق آسيا باتريك مورفي، في تصريحات نشرت على موقع الوزارة، أن واشنطن تدين الهجمات أيا كانت طبيعتها، أكانت ضد قوات الأمن، أو ضد المدنيين، وقال “نحن قلقون للغاية بسبب الادعاءات المستمرة بوقوع انتهاكات أسفرت عن نزوح الكثيرين من الأشخاص”.

وأشار إلى أن حركة النزوح من ولاية راخين طالت أقليات كثيرة تعيش في المنطقة، وليس فقط أبناء أقلية الروهينغا المسلمة.

وأعلنت استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الجمعة، أن نحو 270 ألف لاجئ من “الروهنغيا”، فرّوا جراء “العنف” بإقليم أراكان غربي ميانمار، إلى بنغلاديش خلال أسبوعين

وعن موقف الحكومة البورمية، قال مورفي إن الوضع في بورما معقد للغاية. فالحكومة المدنية التي استلمت السلطة بعد انتخابات جرت قبل فترة ورثت دستورا يعطي صلاحيات كبيرة للقوات المسلحة، “من بينها دور بارز” في ولاية راخين الواقعة في شمال البلاد.

وقال “هناك وضع خاص في ولاية راخين حيث تمتلك القوات الأمنية معظم السلطات”.

وأكد أن الولايات المتحدة تدعم مسار الانتقال الديموقراطي في بورما، مشيرا إلى أن البورميين الآن أمام أفضل فرصة تتوفر لديهم منذ عقود للمضي في الطريق الصحيح.

ولكنه أكد أن المقاربة الأمريكية الداعية إلى الشراكة مع الحكومة البورمية لحل مشاكل البلاد “لا تعني عدم التعبير عن مخاوفنا وانتقاداتنا حين يقتضي الأمر ذلك”، مضيفا “بالتأكيد، نحن الآن ندعو إلى وقف العنف والتوترات التي أدت إلى أعمال عنف”.

وعن واقع الحال في بورما، شرح مورفي أن “أقليات إثنية كثيرة تعاني من التمييز بحقها. وفي ولاية راخين، فإن مأزق الروهينغا خاص وهو واحد من أكبر المآسي الإنسانية في المنطقة”.

ويعيش نحو مليون من الروهينغا، في مخيمات بولاية “أراكان”، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة “مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش”، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم”.

ومنذ 25 آب/أغسطس المنصرم، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا الإبادة، إلا أن نشطاء حقوقيون، أكدوا مقتل أكثر من 7 آلاف مسلم بينهم أطفال ونساء، في هجمات جيش ميانمار، منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة.

تمت القراءة 10مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE