أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > الجيش الحر يسيطر على أجزاء واسعة من بصرى الشام بعد قطع طريق الإمداد للنظام
إعلان

الجيش الحر يسيطر على أجزاء واسعة من بصرى الشام بعد قطع طريق الإمداد للنظام

 
المعارضة تتقدم في معارك بصرى الشام

درعا ، سوريا : السورية نت

تواصل فصائل الجيش السوري الحر تقدمها في المعارك الدائرة بمدينة بصري الشام في ريف درعا الشرقي، اليوم، وأكدت مصادر محلية لـ”السورية نت” أن الجيش الحر بات يسيطر على أكثر من 50 بالمئة من المدينة التي تشهد مواجهات عنيفة.

وأفاد الناشط الإعلامي” علي الحسن” لـ”السورية نت” عن سيطرة المعارضة على عدد من الأبنية والحواجز العسكرية التابعة للنظام في مدينة بصرى الشام على بعد 40 كلم إلى الشرق من مدينة درعا، والتي يتقاسم النظام وقوات المعارضة السيطرة عليها، وذلك بعد ساعات من تمكن مقاتلي المعارضة من قطع طرق إمداد القوات النظامية المتمركزة في المدينة ومحاصرتها بشكل كامل

وأوضح “الحسن” أن ذلك جاء في إطار هجوم عسكري بدأته فصائل الجيش الحر قبل يومين على مواقع النظام المتمركزة في أجزاء من المدينة بهدف إطباق السيطرة على المدينة تحت مسمى معركة “قادسية بصرى”.

ومن جانبه أكد الناشط الإعلامي في درعا “إبراهيم الحريري” لـ”السورية نت” أن “قوات المعارضة قطعت خط الإمداد الوحيد للنظام الممتد بين السويداء وبصرى الشام”.

وبيّن الحريري أنه مع بدء الثورة السورية تسلح سكان (شيعة) من بصرى الشام وأمدهم النظام بالتعزيزات العسكرية، وأضاف أن هؤلاء المسلحين تلقوا دعماً أيضاً من إيران وميليشيا “حزب الله” اللبناني، وقدّر الحريري أعداد مقاتلي النظام والميليشيات المساندة لهم بـ 3 آلاف مقاتل.

ولفت الحريري إلى أهمية المعارك التي ستندلع بعد مواجهات بصرى الشام، لا سيما في حال توصل قوات المعارضة إلى طريق الأوتوستراد الدولي والسيطرة عليه والتمهيد لتحرير مدينة درعا من قبضة النظام.

قائد كتيبة “أنصار السنة” التابعة لـ”حركة المثنى الإسلامية” والمتحدّث الإعلامي باسم الحركة “أبو شيماء”، أوضح أن قوات المعارضة استطاعت السيطرة على حاجزيّ البير وجنّوبه العسكريَّين وعددٍ من الأبنية التي كانت تتحصن بها قناصة تابعة لجيش النظام، والاستيلاء على أسلحة متوسطة وثقيلة وذخائر متنوعة”.

وأضاف “أبو شيماء” في تصريح لـ”السورية نت” أن قوات المعارضة استهدفت مساء أمس، مبنى البريد وسط المدينة والذي تتمركز فيه قوات ميليشيا “الدفاع الوطني” بمدافع محلية الصنع موقعةً بذلك قتلى وجرحى في صفوفهم.

وأضاف القيادي “أبو شيماء” أنّ قوات المعارضة تمكّنت من محاصرة بصرى الشام من كافة الاتجاهات وقطع جميع طرق الإمداد عن قوات النظام الموجودة في المدينة في اليوم الأول من الهجوم، فيما أرسلت غرفة عمليات النظام في محافظة السويداء رتلاً عسكريا من قوات “الدفاع الوطني” في محاولة منهم فتح خط الإمداد من طريق صلخد – برد، لكنّ فصائل المعارضة تصدت لهم عند مشارف بلدة برد إلى الشرق من مدينة بصرى الشام، وأجبرتهم على الانسحاب.

وبحسب مصادر عسكرية خاصة صرحت لـ”السورية نت” فإنّ مجموعات من “الدفاع الوطني” حاولت أمس كسر الحصار المفروض على مدينة بصرى الشام من محور ذبيين _ بكَّا التابعتين لمحافظة السويداء لكن المجموعات فشلت.

وأشار ذات المصادر إلى مقتل ثمانية جنود من قوات النظام على الأقل خلال الاشتباكات التي دارت في قرية بكّا، كما نوّهت إلى تمكن قوات المعارضة من استهداف سيارة عسكرية محملة بالذخيرة كانت تقل ثلاثة من “الدفاع الوطني” بواسطة صاروخ موجه ما أدى إلى تدميرها وقتل من فيها.

ويشار إلى أن نظام الأسد يرد على تقدم قوات المعارضة بقصف العديد من القرى والبلدات الخاضعة لسيطرتها في ريف درعا الشرقي، وبحسب الناشط “الحسن” فإن قصف قوات النظام أدى إلى سقوط 7 مدنيين وإصابة العشرات في مدينة إنخل بعيد استهدافها بصاروخ أرض – أرض، فضلاً عن تدمير المشفى الميداني في بلدة معربة، وإلحاق أضرار كبيرة في مسجد ببلدة جمرّين.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE