أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى القرار الكندي بشأن سوريا ​
إعلان

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى القرار الكندي بشأن سوريا ​

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى القرار الكندي بشأن سوريا ​

نيويورك (الولايات المتحدة) : قدس برس
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم الجمعة، مشروع قرار كندي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا، والسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية.
واعتمدت الجمعية مشروع القرار بأغلبية 122 صوتاً من الدول الأعضاء، في مقابل 13 دولة رفضت القرار و36 دولة امتنعت عن التصويت، من إجمالي أعضاء الجمعية العامة البالغ عددهم 193 دولة.
ويطالب مشروع القرار الذي صاغته كندا بدعم من 70 دولة عضو بالجمعية العامة “جميع الأطراف في النزاع السوري، وبخاصة السلطات السورية الامتثال الفوري لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان والتنفيذ الكامل والفوري لجميع أحكام قرارت مجلس الأمن في هذا الصدد”.
ويدعو مشروع القرار إلى “انتقال سياسي شامل بقيادة سوريا، وفقا لبيان جنيف، الصادر في 30 حزيران/ يونيو 2012، وقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015”.
وقرار رقم 2254 صوت عليه مجلس الأمن في 18 كانون أول/ ديسمبر 2015، ونص حينها على بدء محادثات السلام بسوريا في كانون ثان/ يناير 2016، كما دعا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية، مطالبا بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري.
وانتقد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، مشروع القرار الكندي، وقال في جلسة التصويت إن “مشروع القرار يساوي بين الضحية والجلاد ولا يرتقي لمستوى معاناة السوريين”.
وأضاف أن “مشروع القرار لن يبرأ ذمتنا أمام الله وبالرغم من تحفظاتنا عليه إلا أن بلادي ستصوت لصالحه”.
ودعا المعلمي الجمعية العامة إلى ضرورة عقد دورة استثنائية بشأن سوريا، مشيرا أن بلاده سوف تعمل على تحسين مشروع القرار الكندي، دون أن يحدد جدولا زمنيا لذلك.
من جهته دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين، إلى ضرورة استئناف الحوار السوري السوري من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
ووصف تشوركن مشروع القرار الكندي بأنه أغفل الإشارة إلى “العناصر الإرهابية” في سوريا.
وقال في إفادته خلال جلسة التصويت إن “عمليات مكافحة الإرهاب والإرهابيين التي تنفذها روسيا داخل سوريا جاءت بطلب من الحكومة السورية، مضيفا “إن عبارة المعارضة المعتدلة ليس لها أي معني، كما أن القول بأن مجلس الأمن الدولي لا يضطلع بمسؤوليته إزاء الأزمة في سوريا هو تهميش للواقع”.
وفيما يتعلق بمشروع القرار الكندي قال السفير الروسي إن “حلب الشرقية باتت بؤرة للإرهابيين بقيادة جبهة النصرة ونحن لا يمكننا أن نتقبل هذا الواقع”.
وأردف قائلا “لقد خرج من شرقي حلب والمدن المحررة نحو 4500 طفل خلال الأيام الماضية وأعتقد أن هدف مشروع القرار هو مجرد توجيه أصابع الاتهام إلى الحكومة السورية”.
وتابع “لا يتطرق محتوى القرار إلى الإرهابيين ولا يتحدث عن الخطر الإرهابي”.
بدورها، قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة سامنثا باور إن “روسيا ونظام بشار الأسد مستمران في هجومهما على المدنيين، فيما المقابر امتلات عن آخرها في سوريا”، مؤكدة على دعم واشنطن لمشروع القرار.
وأضافت خلال جلسة التصويت أن “السوريين يذكروننا نحن هنا في الجمعية العامة بإنسانيتنا، وأعتقد أن دعم القرار هذا هو تذكير لهذه الإنسانية”.
من جانبه قال ممثل فرنسا الدائم في الأمم المتحدة، السفير، فرانسوا ديلاتر، إن “مشروع القرار الكندي رسالة قوية لدعم الشعب السوري”، لافتاً إلى أن “النظام السوري ينتهك يومياً القوانين الدولية” ومطالباً “داعمي نظام الأسد تحمل كافة مسؤولياتهم”، ومؤكداً أنه “لا حل عسكرياً في سورية”.
من جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة في كلمته أمام الجمعية العامة إن “الاتحاد يدين قصف النظام العشوائي للمستشفيات والمدنيين بالقنابل العنقودية”.
ورفض سفير الاتحاد “سياسة التجويع التي يعتمدها النظام في حصار المناطق” وناشد “النظام السوري بالسماح بدخول المساعدات للمحتاجين”، مؤكداً أنه “لا حل عسكرياً للصراع في سورية”.
وأدان مندوبو الدنمارك ولينشنشتاين وكوستاريكا والبرازيل والمكسيك “الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان”، مطالبين بالوصول الفوري للمساعدات للمناطق المحاصرة في سوريا.

تمت القراءة 43مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE