الرئيسية > كتاب اللواء > التعامل مع اليهود خيانة عظمى ..
إعلان

التعامل مع اليهود خيانة عظمى ..

 

د . موفق السباعي

اعترض أحد المأفونين. . عبدة الطاغوت. .
على منشوري الذي ..
يدعو إلى الزحف المقدس .. نحو أوكار الحكام الخونة. . المتعاملين مع. . والمعترفين بدويلتهم ..
فلم يعجبه. . وصف المتعاملين مع اليهود بالخونة .. متعللا. .
أن الرسول صلى الله عليه وسلم. . تعامل معهم. . وعاهدهم. .

فكان هذا الرد الساحق. . الماحق. . المزلزل. .

*****************

أعظم نعمة .. وهبها الله تعالى للمخلوقات البشرية .. بعد العقل. .
هي. . الفهم. .
فليس كل مخلوق .. لديه القدرة على الفهم. . وإن كان لديه العقل. .

فالذي لا يفهم ما يقرأ. . وما يسمع ..
فقد حُرم نعمة .. من أعظم النعم طرا ..
وهي. . الفهم. .
ولذلك امتن الله تعالى .. على عبده ونبيه سليمان عليه السلام. . فقال:
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ)..

أما قصة اليهود .. أبناء القردة .. والخنازير ..
فتاريخهم حسبما ورد في القرآن. . وحسبما تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة. .
يبين ..
أنه تاريخ أسود. . حافل بالمؤمرات. . والمكر. . والدسائس. . والخيانة. . ونقض العهود. . والمواثيق. . وقتل الأنبياء. .

لا أمان لهم. . ولا عهد. . ولا ذمة ..
إنهم جبلة خسيسة. . دنية. .

فالذي لا يؤمن .. بمواصفات اليهود الخبيثة. . اللعينة. .
ولا يؤمن .. بأن الذي يتعامل معهم. .
هو..
أخبث. . وألعن منهم. . ولا دين له. . ولا أمانة له. . ولا ضمير. . ولا خلق .. ولا شرف. . ولا عزة. . ولا كرامة. . ولا وجدان .. ولا ناموس له ..

فهو أعمى. . وأصم. . وأبكم. . وجاهل. . وأمي. . لم يقرأ القرآن في حياته. . ولا السيرة النبوية المطهرة. .
وإن كان قرأ ..
فهو لم يفهم شيئا. . مثله مثل الحمار يحمل أسفارا .. ومثله مثل الذي لم يقرأ. . سواء. .

والذي يدافع .. عن التعامل مع اليهود. . بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم .. تعامل معهم. . وعاهدهم ..
هو ..
أشر. . وأوسخ. . وأخس. . وأنذل بني البشر طرا .. ..
وهو. . إما. .
بليد. . أبله. . مجنون. . غبي. . لا يفرق بين البعرة. . والبيضة. .
أو. .
أنه خبيث النفس. . شرير .. زنديق. . عميل لليهود. .

لم يدر هذا المأفون. . الأفاك. .
الفرق .. ما بين وضع اليهود في المدينة. . ووضعهم في الأرض المباركة. .
ولم يعلم هذا المختل عقليا. . وإيمانيا ..
أنه. .
كالفرق ما بين الأرض. . والسماء السابعة ..

وللأسف. . أن هذا . .
من البدهيات .. التي يدركها الطفل المسلم الصغير. .
ولكنه لا يفقه. . ولا يعقل. .

كانوا في المدينة أصلاء .. لهم مساكن .. وقلاع. . وبساتين. . من قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم إليها. .
وقد عاهدهم ليتق شرهم. .

ولما نقضوا عهدهم..
أخرجهم منها بالسيف. . وليس بالمفاوضات. . ودمر عليهم بيوتهم .. وذبح رجالهم .. وسبى نساءهم وأطفالهم. .

أما في الأرض المقدسة. . فقد جاؤوا محتلين. . معتدين .. مغتصبين .. صائلين. . بغاة. .
فليس لهم إلا السيف. . لرد اعتدائهم. . وبغيهم. .

وهذا من جهاد الدفع. . وهو فرض عين على كل مسلم . . أن يخرجهم من الأرض المباركة ..

ولا يجوز عقد معاهدات معهم ..
لأن في ذلك .. اعتراف بشرعية احتلالهم . . وتمكين لبغيهم. . وترسيخ لاغتصابهم .. وتثبيت لعدوانهم ..

تخيل. . يا أيها المأفون ..
لو أن أحدا .. حتى لو أنه ليس بيهودي. . ولا صليبي ..
هجم على بيتك. .
قتل أطفالك. . اغتصب نساءك. . وطردك من بيتك. .
فأصبحت هائما على وجهك. .
تفترش الأرض. . وتلتحف السماء. .
ثم. .
وجدت بعد ذلك .. لك قرارا. . في مكان ما. .
فهل. . تقبل نفسك. . وضميرك. . ووجدانك. . ودينك. .
أن. . تأتيه متذللا. . مهينا. .
تسامحه. . وتنسى جرائمه .. وأفعاله الشريرة معك. .
وتقيم معه علاقات تجارية وسواها. . وتعترف باحتلاله لبيتك. . وتقر باغتصابه. . وقتله. . لأهلك. .
إن. .
فعلت ذلك. .
فالحيوانات. . والبهائم. . والدواب. . أفضل منك بكثير. .
وبذلك .. أقررت على نفسك. .
أنك. .
خال من الدين. . من الحمية .. من الغيرة .. من الشرف .. من الأخلاق. . من الضمير .. من الوجدان .. من المشاعر. . من العواطف. .

أنت فقط عبارة عن هيكل عظمي. . عضلي بحت. . أجوف. . مجوف. .
وباطن الأرض خير لك من ظاهرها ..
الجمعة 18 ربيع الثاني 1439 

5 كانون الثاني 2018 
موفق السباعي 
مفكر ومحلل سياسي

 


عن د . موفق مصطفى السباعي

د . موفق مصطفى السباعي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE