أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > البردويل يدعو عباس لترجمة خطابه كسلوك سياسي على الأرض
إعلان

البردويل يدعو عباس لترجمة خطابه كسلوك سياسي على الأرض

صلاح البردويل

رأى القيادي في “حركة المقاومة الإسلامية – حماس” صلاح البردويل، أن “لا بديل أمام الفلسطينيين عن المصالحة القائمة على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية والمقاومة نهجا”، معتبرا أن التلويح بعقد المجلس الوطني بدون تبنّي خيار المقاومة “ليس له أي قيمة ولا معنى”، وفق تقديره.
ودعا البردويل في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” اليوم الجمعة (2|10)، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقيادات “حركة التحرير الفلسطينية – فتح”، إلى البحث عن أوراق القوة الحقيقية للدفاع عن الحقوق والثوابت الفلسطينية والإقلاع عن سياسة الاستجداء، على حد تعبيره.
وقال “من يريد بالفعل أن ينجح مشروعه السياسي لا بد أن يكون برنامجه مرتبطا بالشعب الفلسطيني وبأهدافه وطموحاته، والشعب الفلسطيني يريد تحقيق أهداف في التحرر من الاحتلال والحفاظ على المقدسات وتحقيق عودة اللاجئين، من يعمل من أجل تحقيق هذه الأهداف هو الذي يقود الشعب الفلسطيني، وما دون ذلك هو دعاية لا قيمة لها”.
وأضاف “ما قاله عباس في الأمم المتحدة وما تبعه من تصريحات للناطقين باسم فتح كانت خطابات استعطافية استجدائية وتم توجيهه للدول الغربية التي فقدت كل إحساس بالانسانية تجاه قضيتنا ولا يهمها غير مصالحها، وللأسف الشديد فإن عباس لم يستخدم أوراق القوة التي لدينا وهي كثيرة، وفضل الاعتماد على البكاء والاستعطاف أمام قوى متحجرة”.
وأكد البردويل أن التهديدات التي أطلقها رئيس السلطة محمود عباس في الأمم المتحدة ستبقى “قولا عابرا ما لم تتحول إلى سلوك سياسي على الأرض”، مضيفا “لو أخذنا تهديدات عباس بمبادلة تنصل الاحتلال من اتفاقيات السلام بتنصل فلسطيني مماثل، فإن علينا أن نرى التزاما عمليا بذلك في وقف للاعتقال السياسي والأفراج عن المعتقلين منهم في سجونه ووقف التنسيق الأمني، وأن نسمع رأيا معلنا عن ذلك، أما إطلاق الشعارات والخطابات التي لا فعل لها أمام الأمم المتحدة فليس له أي معنى”.
واتهم البردويل عباس وحركة “فتح” بالعمل على التنصّل من كل ما له صلة باتفاقيات المصالحة لصالح إخضاع حركة “حماس” لشروط اتفاقية “أوسلو”، وقال “إذا كان عباس وقيادات فتح يتحدثون عن المصالحة وإنهاء الانقسام، فإن السؤال المطروح هو؛ أين الإطار القيادي المرجعية السياسية لمنظمة التحرير؟ وأين هي حكومة الوحدة الوطنية؟ وأين هو رفع الحصار عن غزة وإعادة إعمارها؟ كل هذه الملفات تم تجاوزها لصالح إخضاع حماس لشروط أوسلو التي غادرها عباس نفسه”.
ودعا البردويل عباس إلى الاستقواء بشعبه بدل الرهان على الاحتلال أو أي قوى أجنبية، قائلا “على عباس أن يمد يده لباقي قيادات الشعب الفلسطيني دون استعلاء ودون استقواء بإسرائيل وغيرها من القوى الدولية، لأن حماس ركيزة أساسية في أية معادلة داخلية، واستطلاعات الرأي العامة في رام الله، تشير لتراجع شعبية عباس وحركة فتح، وأن الشعب الفلسطيني ليس مع عباس وإنما مع المقاومة، وهذا يفرض على عباس أن ينصت للشعب الفلسطيني وأن نضع يدنا بيد ببعض لمواجهة تحديات الاحتلال”.
وحول تهديد حركة “فتح” والسلطة بالدعوة لعقد دورة عادية للمجلس الوطني المقبل، قال البردويل “أي مجلس وطني بدون حماس والمقاومة مجلس عاجز وتدمير للقضية الفلسطينية، وهو حديث العاجزين والمهزومين”، على حد تعبيره. 

 

عن جريدة اللواء الدولية1

جريدة اللواء الدولية1
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE