الرئيسية > كتاب اللواء > البداية ، أن يُوضَعَ لاحتلال فلسطين النهاية
إعلان

البداية ، أن يُوضَعَ لاحتلال فلسطين النهاية

 

من فاس كتب : مصطفى منيغ                                                      

اليوم عيد، وغزة تُضربُ بالنار والحديد، من طرف استعمار صهيوني مجرم عنيد ، وبعض حكام العرب يتفرجون كجسد مشوه ناقص لسان ويد ، محكوم لما اقترفه من مصيبة الصمت بالذل المؤبد ، وعن يمناه المتحركة كيسراه ما يُوصَفُ به المشلول المُجَمَّد ، وهيهات الخلاص ما لزم الدهر المنتشرين عن نفاق وبهتان وسط هذه الساحة المشرقية الفاقدة بسببهم (وهم قلة) النخوة والسؤدد ، وفلسطين تحترق بينهم محرومة من التأييد الفعلي لا بالتمني والعون المادي بالسلاح الوفير والعدة المتعددة للقصاص مهما كان المعتدى، أجل بعض حكام العرب المبتلية بهم المنطقة لحلف ممسوخ ربطهم بدولة الصهاينة (سرا في الماضي وعلنا اليوم واندحارا لا محالة في الغد) ، بقوة البطش المسيطرين بها على شعوبهم الثائرة الصابرة لأقصى ما عرفه الصبر كحد ، وصولا ليوم الفرج الأكبر الذي لا يعترف بغير الحق بديلا متحكما في مصائر رواده مَنْ على الظالمين المتجبرين بالانتصار البيِّن يأتي الرد .

… يفور في عروقنا الدم حينما نسمع، عن مجهود نراه ضاع، بتكالب رعاع، في أماكن كانت للتقوى منبع، بأظافر أتباعهم سامة.. وبأنياب مَنْ أطاعوهم عن طمع فتاكة.. وبأمعاء بطونهم مُفَلْطَحَة مَعَْصرَة حرام مُنْبَعِجَة.. حولوها لمصدر ملذات وبذخ ومتاع ، مَنْ للمروؤة والشيم الحميدة والقيم الرفيعة والمبادئ المحمودة باع منهم من باع ، كأن الأمر يخص أفرادا اصطادوا الحكم بالمؤامرات والانقياد الأعمى لأوربا وأمريكا وليست بأكبر وأضخم مجتمع ، ساد الدنيا كما يدعون بالحسنى وبغير مدفع ، فأصبح تابعا لحفنة من الجياع ، لا يخافون الحق ولا يعترفون بردع ، كأنهم شياطين في لباس آدمي يتلذذون بمن يقف أمامهم مرتعشة أبدانهم قبل القذف بهم لمن شُيِّد وطوابقه سبع ، اثنان منهما تحت الأرض بلا نظير سِجِلِّهُما منفردان لوحدهما كنوع ، في بعض الدول لها فرع تخت فرع ،غائب مَنْ لبابه المتنكر قرع، يقلد رغم صغره البناية الأم إلا فيما وُضع رهن إشارة من شمل لمعرفته المنع ، كأنه باقي لآخر الدنيا وهو لا يساوي عش مفرد بق في جوف لوح مرمي حيث حفرة علقت للحماية في جدار جب محاذي لقعر المعنية لا يطرق رنينه (مؤقتا) أي سمع .

المصيبة أكبر مما يتخيلها محلل لما يقع الآن في غزة ، واقعة بمباركة من يتحدث بالعربية المنسلخة عن قواعدها النحوية السليمة ويعتنق نصف الديانة الإسلامية للتظاهر ليس إلا .. حتى لا يغضب عليه أسياد البيت الأبيض أو مََنْ لكنيسة روما تُبَّاع ، وبتخطيط مشترك مع عدو كلَّفَ مصر الأمجاد والبطولات الحقيقية الآلاف من الشهداء منذ جمال عبد الناصر إلى السادات وكل مَن أتقن على حوزة الوطن الغالي أبر وأروع دفاع ، مصر الشهامة والقلب الكريم لشعب عظيم محبوب عبر العالم المُقَدَّرٍ المحترم ممن سكنوا جهات الكرة الأرضية الأربع ، نفسه الشعب الذي قتل منه النظام “السيسيُّ القسمات” خمسة ممن خرجوا يوم نفس العيد منددين باستمرار النظام”السيسيُّ السمات غلق معبر رفح وإن ريح موت الفلسطينيين على جو مصر الكنانة فاح ، القضية أكبر من مبادرة أوحى للسيسي بها ليورطه من أوحي وعباس السلطة الفلسطينية غير منزه عن ذاك وإن كال في الموضوع بمكيالين وهو يعلم بل متيقن أنها بكل صراحة المؤامرة التي يدفع ثمن تنفيذها خطوة خطوة شعب فلسطين في العزيزة غزة ، المدبرة بعناية فائقة الممزوجة برضا مخابرات أمريكا وبعض في الاتحاد الأوربي وثلاث من الدول العربية للأسف الشديد من أجل الإبقاء على الشرق الأوسط بلا وسط تتحكم في خطوطه بالطول والعرض دولة إسرائيل العظمى كما تخيلها منظروا قوائمها وأبعادها وأسسها عبر القرنين الماضيين بالحجج والبراهين ، نتنياهو آخر مدبر لتعالمهم المصانة في وجدانه، لن يحيد عن أدق الدقيق فيها أو الأعمق ، مهما صنعت مصر كأكبر دولة في المنطقة أو تجمع فيها بتعبير أصدق، كعرب محكومين من طرف بعض الحكام الحاليين بصورة للمشاهدة على أرض الواقع الآونة أحق . حتى لا يطوينا الماضي كما فعل (مستعينا بالمتخصصين في الافتراء) بنا لنصل حيث وصلنا يفور الدم في عروقنا حينما نسمع، عن مجهود نراه ضاع ، ودهاة البارحة لم يكفوا بعد عن التقرب لأكثر الارتفاع علوا في حافة يتم لنا فيها بأوامرهم المشينة الدفع ، فيغيب نضالنا على ضوء اشد فزع ، و لطموحنا في رؤية فلسطين مستقلة من عقولنا وأفئدتنا يُنزع ، لكن العكس حاصل ما دمنا على حق نناصر إرادة شعب ما استكان ولا انزوى ولن يتقوقع ، اختياراته موحدة في اثنتين لا ثالث لهما إما الانتصار على قوى البغي والجور الصهيوني أو الشهادة يرتاح بعدها في الجنة وبما فيها من سعادة دائمة بمشيئة الرحمان جل وعلا يتمتع .

مصطفى منيغ

مدير نشر جريدة الأمل المغربية

عضو الأمانة العامة لحزب الأمل

المحمول : 0012675958539*

 

البريد الإلكروني :

assiasialarabi@gmail.com

تمت القراءة 434مرة

عن مصطفى منيغ

مصطفى منيغ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE