أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > الانقلاب يستعبد الشعب.. مطلوب استعادة ثورة الكرامة في 25 يناير
إعلان

الانقلاب يستعبد الشعب.. مطلوب استعادة ثورة الكرامة في 25 يناير

القاهرة : اللواء الدولية

إن أهم الحجج التي تمَّ تسويقها كمبررٍ لانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي  هي وجود الانقسام والاستقطاب الحاد في مصر الناشئ عن رفض الشراكة والتوافق، واليوم بعد الانقلاب فإن الانقسام في ازدياد والاستقطاب اتسع والحريات انتهت وجرت مصادرتها تمامًا والداخلية تزداد في قمعها للمظاهرات السلمية والسجون عادت إلى عهد المخلوع “مبارك” بما كان فيها من تعذيب وقتل بداخلها كل هذا والمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، لم يحرك ساكنًا تجاه هذه الانتهاكات المتصاعدة ضد سجناء رأي كل جريمتهم التعبير عن حقهم في التظاهر السلمي.

تعامل الداخلية والمجلس العسكري مع الثوار..

ظهر جليًّا كيفية تعامل نظام ما بعد الانقلاب مع الثوار في الميادين، والذي لا يختلف كثيرًا عن نظام ما قبل الثورة، وهو استعمال القوة بطريقة غير مبررة، على الرغم من خروج الشعب المصري في ثورة 25 يناير، ومطالبته بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وبعد أن رأينا عصر من الحرية إلا أننا نعود للخلف مع استمرار القمع وتقييد الحريات وتكميم الأفواه, وانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم التعذيب والاغتصاب بحق المعتقلين والمعتقلات في إطار سلسلة من جرائم وصفت بأنها ضد الإنسانية.

وهاهيا الأساليب والأسلحة التي تستخدمها الداخلية في قمع الثوار..

استعمال كل الأسلحة (قنابل مسيلة للدموع، غازات سامة تسبب الموت بعد فترة، غازات تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان، رصاص مطاطي، رصاص حي، طلقات الخرطوش”.

وبعض هذه القنابل منتهية الصلاحية مما يزيد خطرها، وبعضها محرم دوليًّا، ويصنف ضمن الأسلحة البيولوجية الممنوعة دوليًّا. كما أفاد ذلك بعض ضباط الجيش الذين انضموا إلى الثوار.

ومعنى هذا: أن هذه القنابل لو استخدمها الجيش المصري ضد اليهود ، لكان ذلك ممنوعًا، ويعرض الجيش المصري إلى المسائلة القانونية الدولية، في حين تستخدمها قوات أمن الإنقلاب ضد شعبها.

…..اتباع أسلوب التضليل الإعلامي والكذب وخداع الشعب ، فالثوار هم مجموعة من البلطجية ، والشرطة لم تستخدم أي نوع من الأسلحة ضدهم ، والشرطة فقط تدافع عن نفسها.

وغفل هؤلاء عن مقاطع الفيديو الموجودة على النت وفيها تصوير للأحداث، كقيام الشرطة بحرق الميدان وحرق جثث الشهداء وحرق حقائبهم.

ولأول مرة في تاريخ مصر بعد 100 سنة من معرفة السكك الحديدية تفشل السلطة الانقلابية في تشغيل السكة الحديد لمدة 4 شهور عندما توقفت قطارات الوجه البحري والقبلي لمدة 4 شهور، وما زالت السلطة عاجزة عن فتح محطة مترو التحرير والجيزة، وهذا لم يحدث من قبل، وذلك سعيًا من سلطة الانقلاب لمنع التظاهر في الأماكن الحيوية ومنع الشعب من التعبير عن رأيه بكل حرية.

والآن الداخلية تنتقم من الثوار والمتظاهرين وتخشي يوم 25 يناير المقبل؛ ولذلك تعتقل جميع النشطاء السياسيين.

وكشف حقوقيون عن  اغتصاب وتعذيب الفتيات داخل أقسام شرطة الانقلاب والسجون منذ انقلاب 30 يونيو حتى الآن, ورصدت بعض حالات اغتصاب وتعذيب للنساء اللائي تم اعتقالهن وحبسهن داخل السجون في الآونة الأخيرة في محاولة من أجهزة الأمن لإجبارهن على الإدلاء ببعض المعلومات ولترهيب الطلاب والطالبات لمنعهم من الخروج في التظاهرات المعارضة للانقلاب العسكري الغاشم.

وأضاف نشطاء سياسيون: “وصلتنا معلومة مؤكدة عن وجود حالات اغتصاب لفتيات ونساء داخل الأقسام والسجون، وهناك حالتا اغتصاب موثقتان، واحدة لبنت ألقى القبض عليها يوم مجزرة فض رابعة، وأفرج عنها منذ حوالى شهر ونصف، وأجهضها أهلها بعد خروجها، والثانية لبنت اغتصبت من أمين شرطة في قسم البساتين تم القبض عليها وأفرج عنها بعد ليلة واحدة, بحسب قولها”

كام رصدت حالات تعذيب وسوء معاملة داخل السجون, وحالات منع علاج أدت إلى وفاة عدد من المعتقلين و في الوقت نفسه اارتكب الجيش عمليات قتل وتدمير للمنازل بشكل عشوائي داخل سيناء.

شهداء في حكم العسكر.. فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

في فجر 14 أغسطس الماضي قامت ميليشيات أمن الانقلاب مدعومةً من الجيش بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عبر عملية أمنية قمعية خلَّفت مايقرب من 500 شهيد وآلاف الجرحى، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر.

كان رد سلطة الإنقلاب هو فرض حالة الطوارئ وحظر التجول لمدة شهر، قبل أن تعود وتجدده في وقت لاحق، وذلك ينذر باتجاه المليشيات بالعيش وحدها في هذا الوطن مما يعني “شرطة وجيش ولكن بدون شعب يفرضون عليهم إرادتهم لان الشعب قد مات على اياديهم”

في ليلة واحدة، قتلوا وحرقوا الشهداء أحياءً وأمواتاً، وفجروا رؤوسهم بطلقات خارقة، ودهستهم المدرعات، ومنعوا سيارات الإسعاف من نجدة المصابين، وأحرقوا المستشفي الميداني بما فيه من جثث الشهداء حتى تفحمت.

وبعد ساعات عادوا لمكان المجزرة بمعدات النظافة ليغسلوا دماء الشهداء وأشلاءهم التي التصقت بالأرض، معتقدين أنهم يخفون ويمحون آثار جريمتهم، بينما لا يزال مسجد رابعة العدوية يقف شاهدًا على الجريمة بأطلاله المحترقة والرصاصات التي اخترقت كل أعمدته.

تمت القراءة 111مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE