أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > الإغتيال الإقتصادي للأمة المصرية يظهر جليا في مؤتمر بيع مصر
إعلان

الإغتيال الإقتصادي للأمة المصرية يظهر جليا في مؤتمر بيع مصر

إن شعار مؤتمر بيع مصر المقام بشرم الشيخ والذي هو عبارة عن لوجو علي شكل صليب ومكتوب تحته مصر المستقبل ، شعار غاية في الخطورة ، وفائق في الدلالة ، وواضح في المغزي
فالشعار صارخ جدا بفكرة المؤامرة التي تمكن النظام العالمي الجديد أكثر وأكثر من الهيمنة الأممية والعالمية علي مصر ومقدراتها وثرواتها .

وذلك بإحتلال مصر من خلال الإغتيال والإجتياح الإقتصادي للدولة المصرية والسيطرة عليه سيطرة كاملة بأدوات وشركات ودول صهيوصليبية وعلي رأسهم دولة ” المؤامرات العربية المتحدة ” والشركات المتعددة الجنسيات

ومن ثم تُسلم مصر تسليما حقيقيا للحكومة العالمية الصهيوصليبية ، تلك التي تدير العالم وتحرك هؤلاء جميعا من خلف ستار ، لتحكم سيطرتها علي مصر سواء بقي الإنقلاب أم رحل ، ففي حالة رحيلة أو بقائه ستقضي علي ما بقي في مصر من ثروات حقيقية وقدرات ومقدرات واقعية يمكن لها فعلا أن تنهض بمصر مع أي حر شريف مستقل.
فأيا كان من سيأتي سيركع للإدارة الصهيونية العالمية ، التي امتلكت حياة مصر وأنفاسها فأني له أن يتحرك مغردا خارج سربها وتبعيتها ، وكيف له أن يدور مستقلا عن فلك التبعية والخضوع لها

والحقيقة أن الهيمنة علي مقدرات الدول وثرواتها واقتصادها بالكلية هو نمط من أنماط الإحتلال الأممي والدولي لأمم العالم ودولها ، هذا النوع من الإحتلال مغاير تماما للإحتلال العسكري المباشر كما كان من بريطانيا وغيرها قبل الحرب العالمية الثانية ، فبعد انتهاء هذه الحرب صعدت أمريكا كقوة عظمي وحلت محل بريطانيا ، وابتدعت نوعا جديدا من الإحتلال للدول التي تريد أن تهيمن عليها ألا وهو الإحتلال الإقتصادي بعد أن ثبت أن  الإحتلال العسكري تكاليفه أكثر من عوائده ومهما طال فهو في نهاية المطاف خاسر وراحل .

استطاعت أمريكا أن تنفذ احتلالها الإقتصادي للأمم والدول باغتيال واجتياح إقتصاد هذه الدول من خلال إنشاء منظمة الأمم المتحدة ، تلك العصابات الأممية التي لم تتحد إلا علي الإسلام والمسلمين ، حيث أنشئت ما يعرف بصندوق النقد الدولي التابع لمنظمة الأمم ، ذلك الصندوق الذي يعد وجها من وجوه الإحتلال ولكنه بسمت جميل وشكل حنون .

وبمجرد أن يساعد دولة بقرض ما يفرض شروطه المذلة علي هذه الدولة ، تلك الشروط التي يكون من أهمها السيطرة علي ثروات البلاد لصالح الصندوق وفرض ضرائب مستمرة علي الشعب من خلال تزويد أسعار بعض السلع الهامة والإستراتيجية أحيانا ، ثم يعمل هذا الصندوق بجدية علي ألا تنجح هذه الدولة المدينة له في تسديد قروضها للصندوق ، بل يعمل حثيثا علي أن  تستمر مديونة وتدفع ما عليها من مستحقات شهرية وبفوائد عالية ومتوسطة حسبما تقتضي خططهم .

وهكذا تدور هذه الدولة المستدينة في دائرة التبعية وعدم الخروج عنها ولا تستطيع أن تتقدم لا إقتصاديا ولا صناعيا ولا عسكريا ولا حتي إجتماعيا ، بل ينتشر فيها الجهل والفقر والمرض أكثر من دول أخري غيرها ، وإن جاء لهذه الدولة رئيسا يحاول أن يخرج بدولته وشعبه من تلك الهيمنة والسيطرة محاولا انتزاع السيادة ، تحاك ضده المؤامرات وتشتعل في وجوده الأزمات بتخطيط صهيوني صليبي أمريكي أممي .

 

عن أيمن الورداني

أيمن الورداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE