الرئيسية > أهم الأنباء > الإخوان المسلمون : مكافحة الإرهاب ذريعة لإحتلال و تمزيق العالم الإسلامى
إعلان

الإخوان المسلمون : مكافحة الإرهاب ذريعة لإحتلال و تمزيق العالم الإسلامى

 

شعار جماعة الإخوان المسلمين

القاهرة : زينات محمد (اللواء الدولية)

في بيان جديد لجماعة الإخوان المسلمين نشره موقعها الرسمي حول التحركات الجارية في المنطقة و التي تقودها الولايات المتحدة تحت شعار (مكافحة الإرهاب) ، تحدث البيان عن أن شعار مكافحة الإرهاب ما هو إلا ذريعة للعدوان على العالم الإسلامي وتمزيقه واحتلال بلدانه .

في حين وصف البيان تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بأنها تمارس أقصى ألوان التطرف و الوحشية و تمنح أعداءها ذريعة لتدخل جديد في البلدان الإسلامية و تساءل البيان عمن يقف وراءها و يمولها ؟ .

كما اعتبر البيان أن السيسي يستغل الحرب على الإرهاب لاكتساب المشروعية و محاولة تصفية خصومه و في مقدمتهم الإخوان الذين يشهد لهم تاريخهم السياسي و الاجتماعي بالسلمية و خدمة الوطن على حد وصف البيان .

و جاء في البيان :

أصبحت تهمة (الإرهاب) هي التهمة الشائعة التي يلصقها الغرب بكل من لا يرضى عنه الغرب ومن يريد أن يشوه صورته أو يشن عليه حربًا لا هوادة فيها، وفي نفس الوقت هي الستار الذي يحارب من ورائه الإسلام والمسلمين.

أمريكا التي تدعي أنها أكثر الدول عداوة للإرهاب وحربًا عليه، هي أكثر الدول ظلمًا وصناعة للإرهاب منذ تأسست و هي من قلبت أنظمة الحكم المدنية الشعبية بانقلابات عسكرية في كثير من الدول، وهي التي دعمت الأنظمة الديكتاتورية ضد شعوبها، وهي التي تدعم الاحتلال والإرهاب الصهيوني بلا حدود.

و تحدث البيان عن صناعة الإرهاب في المنطقة فقال : لا بد لهذه التهمة من أعمال في الظاهر تقنع الناس بأن هناك أعمال عنف وإرهاب تقع في أنحاء البلاد، هذه الأعمال صنعتها الأنظمة بواحدة من وسيلتين: الأولى: أن تبالغ في القمع والظلم والقتل والسجن والتعذيب وانتهاك الحرمات حتى ينفجر المتحمسون، لاسيما الشباب الصغير، فيقترف حادثة هنا وحادثة هناك تضخمها آلة الإعلام الجبارة في إقناع الناس، ومن ثم تنطلق السلطة في البطش والإرهاب الحكومي، حتى ينتشر الرعب والفزع فتختفي المعارضة، وتستبد السلطة بالأمر.

أما الوسيلة الثانية: فتقوم بها أجهزة الدولة الأمنية والاستخباراتية، بتشكيل مجموعات أو تنظيمات تابعة، لها تدربها وتمنحها السلاح والمتفجرات، وتحدد لها أعمال الإرهاب التي تقوم بها، ثم تخرج هذه الأجهزة وتنسبها للقوى الإسلامية التي لا تعرف إلا المنهج السلمي في دعوتها وحركتها وعملها.

كما وصف البيان الدولة الإسلامية “داعش” بأنها : تجتذب شبابًا متحمسًا قليل الفقه والوعي، ترفع شعار الإسلام وتمارس أقصى ألوان التطرف والقسوة والوحشية، فتشوه بذلك صورة الإسلام، وتمنح أعداءه ذريعة لتدخل جديد في البلدان الإسلامية وتمزيقها وتخريبها وقتل أهلها، وهذا ما يحدث الآن مع ظهور تنظيم (داعش) في سوريا والعراق الذي اكتسح أمامه الجيوش النظامية بشكل مثير وغريب، واستولى على مساحات شاسعة من الأراضي والمدن في الدولتين، وراح يقتل خصومه بغير رحمة.

لا ندري من الذي يقف وراء هذا التنظيم ويدعمه ويحرضه، وما الذي يراد منه، إلا أننا نرى نذر حرب ضروس يساق لخوضها عرب مسلمون ضد عرب مسلمين، ونرى ضحايا بالآلاف، وأموالاً تهدر بالمليارات، وخرابًا يعم المنطقة، ونخشى تفتيتًا وتقسيمًا جديدًا للمنطقة حسب خطط شياطين السياسة الكبار.

ثم تحدث البيان عن استغلال السيسي للحرب على الإرهاب لاكتساب المشروعية بقوله : ومما يلفت النظر أن الإرهابي الأكبر في مصر قائد الانقلاب العسكري الدموي الذي قتل الآلاف من السلميين العزل من شعبه وحرق بعضهم أحياءً وأمواتًا، وأصاب أضعافهم، واعتقل عشرات الآلاف، وأصبح جديرًا بالمحاكمة كمجرم حرب.

استغل هذه الظروف وخرج يطالب العالم بالوقوف معه في حربه المزعومة ضد الإرهاب، للإيهام بأن في مصر إرهابًا غير إرهابه المباشر، أو المصنوع بأجهزته الأمنية، وهو يقصد في ادعائه جماعة الإخوان المسلمين التي صنفها جماعة إرهابية بغير دليل أو شبهة دليل .

و أضاف البيان مدافعا عن مواقف الجماعة قائلا : هذه الجماعة التي ربت أفرادها على حرمة الدماء وحرمة الاعتداء على الحياة، بحكم الإسلام قبل أن يكون بحكم الحقوق الإنسانية والقانون، وهي التي نشرت الإسلام الصحيح في ربوع البلاد.

وهي التي أوصلت الخير لملايين المحتاجين في صورة دعم مالي وعيني وصحي وتعليمي وثقافي، وهي التي ترشحت في النقابات المهنية والاتحادات الطلابية ونوادي أعضاء هيئة التدريس والمجالس المحلية فنجحت باكتساح بفضل الله، فأدارتها ونهضت بها نهضة شهد بها الجميع.

وهي التي تصدت للفكر المنحرف باسم الإسلام، مثل فكر التكفير واستخدام العنف، وعصم الله بدعوتها مئات الآلاف من الشباب من الوقوع فيه، وبذلك حمت مصر من خطر عظيم.

وهي التي اعتقل منها 50 ألفًا في عهد مبارك ظلمًا وعدوانًا فلم يستخدم أحد منهم قوة في الدفاع عن نفسه، ولا استخدام عنفًا ولا أحرز سلاحًا، وهي التي خاضت خمسة انتخابات برلمانية ورئاسية في فترة ما بعد ثورة 25 يناير 2011 ففازت بأغلبية نسبية أو مطلقة فيها جميعًا، وانتخب واحد منها (الدكتور محمد مرسي) كأول رئيس مدني لمصر.

وهي التي قتل منها الآلاف وسجن عشرات الآلاف ولا تزال تتمسك بالسلمية نهجًا لعودة الشرعية والمسار الديمقراطي، وحسبنا قول مرشدها: “ثورتنا سلمية، وستظل سلمية، سلميتنا أقوى من الرصاص”..

 

 

تمت القراءة 385مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE