أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > اضراب في عدد من مدارس القدس مع بدء العام الدراسي
إعلان

اضراب في عدد من مدارس القدس مع بدء العام الدراسي

اضراب في عدد من مدارس القدس مع بدء العام الدراسي

أعلن ممثلو أولياء أمور طلبة المدارس في مدينة القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، الإضراب وتعليق الدوام في عدد من المدارس التابعة لبلدية القدس في المدينة، بالتزامن مع بدء العام الدراسي، احتجاجاً على محاولة فرض المنهاج الإسرائيلي، وسوء الإدارات الجديدة، والبنية التحتية المتهالكة للمدارس.

وشمل الإضراب ثلاثة مدارس في حي “الثوري” ببلدة “سلوان”، وقرية “العيساوية”، وبلدة “شعفاط” شمال المدينة، حيث أُغلقت المدارس أبوابها، حتى تحقيق مطالب أولياء الأمور التي تصبّ في مصلحة الطلاب المقدسيين، وتُهملها بلدية الاحتلال دون اكتراث بما يجري من تفشي ظاهرة العنف والتسرّب من المدارس.

وقال رئيس لجنة أولياء الأمور في شعفاط، أشرف العيس، إن الإضراب جاء عقب سلسلة من السياسات التي تفرضها بلدية الاحتلال عليهم في كل عام.

إلا أنه أشار في تصريحات لـ “قدس برس”، أن المناهج وسوء الإدارات كان الأسوأ طوال أربع سنوات.

بدورها، قالت سوسن الصفدي مسؤولة العلاقات العامة في مديرية التربية والتعليم، إن ثلاثة مدارس لم تفتح أبوابها اليوم احتجاجاً على البنية التحتية للمدارس، ومحاولة فرض المنهاج الإسرائيلي، وكذلك عدم تلبية بلدية الاحتلال لاحتياجات الطلاب وسوء الإدارات الجديدة.

وأضافت لـ”قدس برس” أن إحدى المدارس في “سلوان”، كانت ستفتح صفين لتعليم المنهاج الإسرائيلي “قسْراً”، لكنّ تسوية بينها وبين بلدية الاحتلال تمت، ولم تُفتح تلك الصفوف بسبب إصرار الأهالي على رفض المنهاج.

وأشارت إلى أن المدارس الأخرى التي أضربت، كان سببها الرئيس هو “سوء الإدارات” حيث أن بلدية الاحتلال أقالت مديرة مدرسة في العيساوية، بسبب رفضها لتعليم المنهاج الإسرائيلي رغم أنها أثبتت جدارتها – حسبما قال لجان أولياء الأمور- وقاموا بتغيير المديرة.

ولفتت إلى أن الحال ذاته حصل في “شعفاط”، حيث أن بلدية الاحتلال تقوم بشكل سنوي بتغيير مدير المدرسة الأساسية، ما يؤثر على نوعية التعليم، وعدم استقرار الطلاب، وهذا يؤدي إلى زيادة نسبة التسرّب من المدارس وغيرها من العواقب الوخيمة على الطلاب.

وأشارت إلى أن اتحاد لجان أولياء الأمور ارتأى أن يتم التصعيد في الخطوات، حتى تلبية المطالب، والتعاون فيما بين إدارات المدراس وأولياء الأمور من أجل خلق جيل مستقرّ تعليمياً ونفسيّاً، لأن الإضرابات أيضاً تؤثر على سير العملية التعليمية ونفسيّات الطلاب.

وتُحاول بلدية الاحتلال الإسرائيلية بشكل مستمر، تحقيق سياستها في فرض المنهاج الإسرائيلي في جميع مدارس شرقي القدس، مستخدمة سياسة التهديد وسحب الدّعم المالي للمدرسة في حال لم يتم ذلك، إلّا أن عدداً من مدراء المدارس وبالتعاون مع لجان أولياء الأمور، يقومون على رفض هذا الاعتداء، معتبرين بأنه سياسة تسعى إلى تجهيل طلّابهم وطمس هويّتهم وتاريخهم.

إضافة ذلك، لا تُلبّي بلدية الاحتلال شيئاً يُذكر من احتياجات الطلاب والمدرسة، حيث أن هناك نقصاً كبيراً في الغرف الصفية، واكتظاظهم في المدارس، وإهمال في البنى التحتية لها، وهذا ما يجعل الطلاب غير راغبين في إكمال تعليمهم.

تمت القراءة 4مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE