أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > اجتماع للمصالحة الفلسطينية بمصر اليوم ومفاوضات اسرائيل الأربعاء
إعلان

اجتماع للمصالحة الفلسطينية بمصر اليوم ومفاوضات اسرائيل الأربعاء

 

فتح وحماس

القاهرة : أحمد حسن (اللواء الدولية)

أعلنت وزارة الخارجية فى مصر أمس الأحد ان القاهرة ستستضيف جولة مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الأربعاء 23 سبتمبر بهدف التوصل لاتفاقيات دائمة حول الملفات المطروحة بين الجانبين، فيما تستضيف اليوم الاثنين 22 سبتمبر اجتماعا بين حركتي فتح وحماس.

وذكر بيان للخارجية المصرية أن الاجتماع بين ممثلي حركتي فتح وحماس يأتي فى إطار عملية المصالحة الفلسطينية، فيما يستعد الوفد الفلسطيني المكلف بملف التفاوض حول وقف إطلاق النار في غزة للتوجه إلى العاصمة المصرية خلال الساعات القليلة المقبلة بهدف استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، والتي ترعاها القاهرة

ومن ناحيته، قال مسئول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى: إن إسرائيل تتوقع جولة شاقة من المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين في القاهرة، الثلاثاء المقبل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار

المسؤول الذي لم يكشف موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي عن هويته، مضى قائلا: إن إسرائيل ستتمسك بشدة بمطالبها الأمنية، ولن تحدد جدولا زمنيًّا للمفاوضات، مضيفًا أن القاهرة دعت إلى استئناف المفاوضات الأربعاء المقبل، لكن إسرائيل طلبت تقديم الموعد يومًا واحدًا، لأن يوم الأربعاء يصادف عطلة رأس السنة اليهودية، وهو ما وافقت عليه مصر

وينتظر أن تتركز المفاوضات حول القضايا التي تعوق التوصل إلى تهدئة طويلة الأجل، وأهمها المطلب الفلسطيني بإقامة ميناء بحري في غزة وإعادة تشغيل المطار، ومطلب إسرائيل بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وتبادل الأسرى

على صعيد متصل ، صرح مسئول مصرى رفيع المستوي، أول أمس السبت، إن القاهرة ستستضيف، يوم الأربعاء المقبل، مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين.وهذا هو أول تاريخ محدد لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن “القاهرة ستستضيف أيضا، اعتبارا من يوم الإثنين المقبل، لقااءت بين حركتي فتح (التحرير الوطني الفلسطيني) وحماس (المقاومة الإسلامية) بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية”.

وهو ما أكده القيادي في حركة “فتح”، يحيي رباح إن “لقاء للمصالحة مع حركة حماس سيعقد في القاهرة خلال يومين، واستئناف المفاوضات الفلسطينية غير المباشرة مع إسرائيل الأربعاء المقبل لتثبيت اتفاق الهدنة”.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، قال مؤخرا إن مصر اعتذرت بشكل رسمي عن عدم استضافة لقاءات الحوار بين “حماس” و”فتح”، بحسب ما تم إبلاغ حركته به.

وأضاف نزال، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام فلسطينية فى غزة أنه تم الاتفاق المبدئي على أن تجرى لقاءات الحوار في قطاع غزة، بعد اعتذار القاهرة، دون أن يتم تحديد موعد اللقاءات.

غير أن وزارة الخارجية المصرية نفت ما تردد عن اعتذارها، وقالت، في بيان مقتضب، إن “الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء في هذا الشأن عار تماما من الصحة ولا أصل له، فضلاً عن أنه لا يتسق مع الدور المصري المعروف والمستمر إزاء القضية الفلسطينية”.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه القيادي بحركة “فتح” يحيى رباح، لوكالة أنباء الأناضول، إن القاهرة ستوجه دعوة للوفدين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات غير المباشرة لتثبيت اتفاق الهدنة في قطاع غزة وبحث القضايا العالقة بين الطرفين، يوم الأربعاء المقبل.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى إعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة.

وأشار رباح إلى أن حركة “فتح” ستعقد لقاءات مع “حماس” في القاهرة خلال اليومين القادمين لمعالجة كافة القضايا العالقة بينهما وإزالة العراقيل التي اعترضت طريق حكومة التوافق الوطني.

وقال إن اللقاءات بين حركتي “حماس” و”فتح” يجب أن تنتهي، “كما هو مخطط” قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل يوم الأربعاء المقبل.

فيما قال خالد البطش، عضو وفد التفاوض الفلسطيني بالقاهرة، إن الوفد “لم يبلغ رسميا” بشأن استئناف المفاوضات الأربعاء المقبل، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الوفد جاهز للعودة إلى القاهرة في أي لحظة.

و أضاف البطش، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، “حتى هذه اللحظة لم نبلغ بشكل رسمي بموعد المفاوضات، وإنما علمنا باستئنافها من وسائل الإعلام، ونحن جاهزون لاستكمال المفاوضات والعودة للقاهرة في أي وقت”.

وأوضح البطش أن المفاوضات ستتضمن “بحث جميع المطالب التي لم تستكمل في الجولات الأولى غير المباشرة، ومن بينها إلغاء الإجراءات الإسرائيلية الصادرة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس، وإطلاق سراح المعتقلين، وبحث مطالب إنشاء الميناء والمطار، وتسهيل عمل حكومة التوافق الوطني في إبرام تحويلات مالية”.

ومنذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 26 أغسطس الماضي، تسود حالة من التوتر في العلاقات بين “حماس” و”فتح”، حيث تتبادل الحركتان الاتهامات حول جملة من القضايا.

ومن أبرز قضايا الخلاف بين الحركتين، اللتين تعتبران أكبر فصيلين في الساحة الفلسطينية، عدم دفع رواتب موظفي حكومة حماس السابقة في غزة، وهو ما تبرره حكومة التوافق بـ”تحذيرات” تلقتها من كل دول العالم بعدم دفع أية أموال لهؤلاء الموظفين، إلى جانب فرض إقامات جبرية على كوادر حركة فتح في غزة وهو ما تنفيه حماس.

وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، وقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل 2014، على اتفاق للمصالحة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وأعلن في الثاني من يونيو الماضي، عن تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية، إلا أن هذه الحكومة لم تتسلم حتى اليوم المسؤولية الفعلية في القطاع.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE