الرئيسية > كتاب اللواء > ابراهيم  بن عيسى
إعلان

ابراهيم  بن عيسى

 

***  محمد أبوعالية

وقف امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى المسجد  ليبلغ الناس بعض القرارات المصيرية التى تخص دولة الاسلام، كما تعود المسلمون،  ليفاجأ الجميع برجل يقف وسط المصلين صائحا: لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين، ما علاقة سياسة الدولة بمنبر رسول الله، اذا اردتم الحديث عن السياسة فاتركوا المساجد وعليكم بمنبر القنوات الفضائية فهى تسع كل الاطراف، مؤيدين ومعارضين.

سألوا عن الرجل ( الصائح ) فقيل انه أمير الاعلام المصرى إبراهيم بن عيسى صاحب اشهر حمالات مصرية، الذى وصف البخارى بالكاذب وتهكم على بعض الصحابة وخاض فى عرض آخرين، ثم ألّف كتابا يسب فيه الشعراوى وكشك واساتذة الازهر ويمتدح سلمان رشدى .

الرجل الذى كان يرى ان المعارضة هى شرف الامة ، ومن بعد 30 يونيو لا يطيق كلمة معارضٍ، إلا ويصف اصحابها بكفار قريش كأبى لهب ، حتى ابا جهل الذى نعرفه لم يفعل ذلك يوما.

ابو جهل كان يمر مصادفة وسمع هذا الكلام عن ابن عيسى، فظل يبحث عن الرجل ليتعلم منه المزيد مما يعلمه الناس،  اراد ان يتعلم منه وسائل جديدة يحارب بها الاسلام واهله، ولا يحتاج فيها الى افكار ابليس .. يتعلم منه كيف يجعل من ابناء الاسلام اعداء، يقتل بعضهم بعضا .. وكله بما يرضى الشيطان.

يسترضيه ليخطط له فى الوقيعة بين رجال الدين والشعب .. بين الساسة والنخب، وبين كل ما هو منتخب، حتى ان نصّبوه زعيما لهم.

عيسى ابلغهم انه ليس وحده فى المجال، وانه وافق على كل كلامهم الذى سيحقق منه المحال، فهو ليس فى حاجة اليهم لينفذ مخططاتهم، فقط يكفيه اموال ساويرس واعلامه، وبعض الوقت ليعلن عن الدين الجديد الذى اعلن البعض عن مضمون رسالته. ثم شعب لديه ثقافة القبول بديانة الى جوار ديانته.

أتوقع ذلك اذا كان يعيش بينهم

تمت القراءة 576مرة

عن محمد أبوعالية

محمد أبوعالية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE