أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > إيران تتهم السعودية بدعم “مجموعات إرهابية” في بلوشستان
إعلان

إيران تتهم السعودية بدعم “مجموعات إرهابية” في بلوشستان

إيران تتهم السعودية بدعم “مجموعات إرهابية” في بلوشستان

اتهم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، المملكة العربية السعودية بدعم “المجموعات الإرهابية” التي تعمل في “بلوشستان” على الحدود الشرقية لإيران.

وأكد ظريف، أن طهران “لديها معلومات استخباراتية تدل على أن الرياض ضالعة في الهجوم الذي استهدف الأسبوع الماضي البرلمان الإيراني وضريح الخميني”.

وأعلنت السلطات الإيرانية، الأسبوع الماضي مقتل 12 شخصا وإصابة 39 آخرين، جرّاء هجومين استهدفا مبنى مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) وضريح الخميني في العاصمة طهران.

وقال ظريف في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، “لدينا معلومات مخابراتية تدل على أن السعودية ضالعة في العمل الإرهابي مباشرة، وأنها تدعم المجموعات الإرهابية التي تعمل في الجانب الشرقي من بلادنا في بلوشستان مستخدمة أراضي جيراننا لشن هجمات علينا”.

وأضاف: “أغلبية سكان إقليم بلوشستان هم من المسلمين السنة الذين يمثلون أقلية في إيران الشيعية”، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتغاضى عن تورط السعودية في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، واتهمه بالسعي لتغيير هوية المهاجمين.

وجاءت تصريحات ظريف بعد أيام من إعلان تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية عن الهجومين اللذين استهدفا طهران الأربعاء الماضي وأوقعا 12 قتيلًا.

واتهم الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بالوقوف وراء الهجومين اللذين استهدفا مبنى مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) وضريح الخميني في العاصمة طهران.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عن محمد حسين نجات، نائب رئيس استخبارات الحرس الثوري، قوله “إن الأميركيين أوعزوا بتنفيذ الاعتداءين الإرهابيين في طهران”، متوعدًا بـ “الثأر من الإرهابيين وممّن أصدروا الأوامر لهم”.

وأضاف “هذين الاعتداءين حدثا بعد أسبوع من الاجتماع المشترك لأمريكا مع حكام إحدى الدول الرجعية في المنطقة (…)، ما يعني أن أميركا والنظام السعودي أوعزتا لمرتزقتها بتنفيذ هذين الاعتداءين، وبالرغم من استشهاد واصابة عدد من المواطنين وحرس الثورة، إلا أن الإرهابيين وأسيادهم لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم”، على حد تعبيره.

وصرّح ظريف في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بأن الأزمة الخليجية الحالية تؤكد أن المقترح الإيراني بإجراء حوار إقليمي شامل في الخليج بات أمرًا أكثر إلحاحًا.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/يونيو 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

 

تمت القراءة 5مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE