أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > إن الدين عند الله إلاسلام
إعلان

إن الدين عند الله إلاسلام

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له الواحد الأحد الفرد الصمد المنزه عن الصاحبة والولد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله تعالي عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين الذين أرسلهم الله إلى الناس مبشرين و منذرين فدعوهم إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له وبصروهم بفنون الشرك والإعتقادات الباطلة المهلكة وجادلوهم بالحسنى فكانوا هم حجة الله على خلقه فقد اقتضت سنة الله وجود أهل الخير وأهل الشر في كل زمان ومكان وتفاني أهل الشر في الدفاع عن باطلهم وتكبد المشاق العظيمة لنشر ضلالهم وفسادهم وقد مكن الله للدول الغربية في القرنين الماضيين استعمار كثير من بلاد المسلمين ونشط تبعا لذلك النصارى في نشر دينهم مستفيدين من الانتصارات السياسية التي حققها الاستعمار وقد كان من خطط المنصرين النصارى الطعن في الدين الإسلامي الذي شكل العقبة الكبرى أمام نشر مبادئهم وتعاليمهم ورأوا أن في تشكيك العامة من المسلمين بدينهم سبيلا للوصول إلى أهدافهم كما رأوا أن في ذلك حاجزا يمنع كثيرا من أهل الديانات الأخرى من الدخول في الإسلام خصوصا لما اتضح لهم مدى تأثير إلاسلام على أصحاب العقول السليمة وإقرارهم به بمجرد معرفة مبادئه ودراسته دراسة متجردة ومن أجل تحقيق المنصرين لأهدافهم أنشأوا الجامعات المتخصصة في تخريج المستشرقين والمنصرين الذين يتعلمون لفات المسلمين ويدرسون العلوم الإسلامية لغرض تضليل المسلمين وإبعادهم عن دينهم وقد كانت وفود المنصرين تتوالى على البلاد الإسلامية خاصة التي كانت السلطة السياسية فيها للمستعمرين وأخذ المنصرين في تنفيذ مخططاتهم وراحوا يرتعون في البلاد ويعقدون المحاضرات والندوات ويؤلفون الكتب التي يبثون عن طريقها أفكارهم ومعتقداتهم وأخذوا يشككون المسلمين في إسلامهم وقرأنهم ويسبون رسولهم محمد( صل) كما يفعلوا الآن بلاد الغرب ولذلك أردت أن أكتب محاضراتي لاوضح للناس ماهي الديانات الأخرى فقد ابتدأت بتوضيح معتقد النصارى وفساد عقيدة التثليث وألوهية عيسى عليه السلام وتحريف كتبهم ونسخها وبيان حقيقة القرآن الكريم وإعجازه ونبوة محمد بن عبد الله( ص) وقد رتبتها في ستة أبواب( الأول) : في بيان كتب العهدين العتيق والجديد وذلك بذكر أسمائها وتعدادها وبيان انقطاع سندها وكونها مملوءة بالاختلافات والأغلاط وتخطئتهم في دعوى إلهاميتها( الثاني) في إثبات وقوع التحريف في كتبهم سواء كان التحريف بالتبديل أو الزيادة أو النقصان( الثالث) في إثبات النسخ في كتبهم( الرابع) في إبطال عقيدة التثليث وألوهية عيسى عليه السلام( الخامس) في إثبات كون القرآن الكريم كلام الله حقيقة وإثبات صحة الأحاديث النبوية الثابتة( السادس) في إثبات نبوة محمد-( ص) ودفع أقوال الطاعنين في ذلك وبهذه المحاضرات نكون نكشف لكم زيف ادعاءات النصارى ويمده بالحجج والبراهين الدامغة لمقولاتهم ويقرب له أطراف هذا الفن بشكل مرتب يسهل له الوصول إلى مراده كما أنه يعتبر حجة لأصحاب العقول النيرة تمكنهم من معرفة الدين الحق الواجب اتباعه ومن رحمة الله بعبادة بعد أن انقطع الوحي والنبوات أن جعل من العلماء الأعلام في كل عصر وأوان من يدافع عن عقائد إلاسلام ويؤيدها ويرد شبه الجاحدين والمعاندين ويبطلها ويقيم الحجة على العباد ويدعوهم إلى سلوك طريق الهدى والسداد اللهم اجعلنا منهم اللهم آمين يارب العالمين وبهذا اكون قد انتهيت من بدأ المحاضرة بعنوان{ إن الدين عند الله إلاسلام } وفي المحاضرات القادمة نبدأ في الشرح بالتفصيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم /محمد الفخراني [ ملحوظة هامة ] لو كانت هذة المحاضرات تضايق أحدا فينبغي عليه أن يعلق ويقول الأسباب التي دفعته إلى التعليق الهداف وليس لمجرد تعليق للاثارة لأننا نتكلم عن دين الله تعالي ونريد تصحيح المفاهيم الخاطئة التي متعلقة بعقول الآخرين ارجوا التعليقات الهادفةلدين الله وليس للمجامله لأحد سواء مخالف لديننا ؟ !

 

تمت القراءة 533مرة

عن محمد السعيد الفخرانى

محمد السعيد الفخرانى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE