الرئيسية > كتاب اللواء > إقالة محمد ابراهيم
إعلان

إقالة محمد ابراهيم

 

م/ محمود فوزي 

في البدايه أود توضيح أن تغيير وزير الداخليه لا يعنينا في كثير. فالأمر لن يختلف إلا فى بعض التفاصيل. 

أسباب التغيير

غيّر السيسي وزير الداخليه محمد ابراهيم (أحد شركاء الانقلاب(

قد يكون لخلاف حدث بينهما 
أو لوضعه ككبش فداء فيتم تحميله كل كوراث الانقلاب كوسيله لتضليل الناس وغسل ايدي الانقلاب من الدماء
أو رساله للخارج قبل المؤتمر الاقتصادي بأن هناك تغييرا في السياسه الداخليه

أو لأنه (في نظرهم) لم يكن بالقسوة المناسبه رغم جرائمه التاريخيه

لكن بالتاكيد ليس السبب أنه قد ارتكب جرائم بشعه أو حتى على الاقل للفشل الرهيب فهذا ما لا يمكن أن يكون محل نظر من هؤلاء السفاحين
كما أن هذا المجرم غارق فى القتل والفشل لمده عشرين شهر كان طوالها بطلا فى نظر الانقلاب ومؤيديه

مايهمنا هو أن ننبه الناس لجرائمهم بالاضافه الى أنه لايجب أن ننسى جرائم محمد ابراهيم أو نسقطه من قائمة القتله

محلب وعباس كامل

كان ابراهيم محلب رئيس وزراء السيسي في اجتماع مع بعض وزرائه وكان الصحفيون فى انتظارهم لعقد مؤتمر صحفي ولكن فجأه انسحب محلب ذاهبا للقصر الجمهوري دون ابداء اسباب ثم اتضح بعد ذلك انه لحلف الوزراء اليمين.

مع العلم انه قد تم تغيير 6 وزراء واستحداث وزارتين جديدتين أي ان الامر كبير.

لذا فمن الواضح تماما أن محلب لم يكن يعلم شيئا وإلا لما كان قد ذهب للاجتماع ببعض الوزراء حيث يمكن تاجيله ولو على الاقل ساعتين. 

وهذا تأكيد ما أكدته التسريبات الاخيره أن اللواء عباس كامل هو رئيس الوزراء الفعلى منذ 3 يوليو 2013 بينما حازم الببلاوي وابراهيم محلي مجرد نواب له أو أقل.

الاعلام واسباب الاقاله

وكما يتضح من الواقع أن الاعلام لا يتحرك فى شىء الا بواسطه جهاز تحكم من بعد (ريموت كنترول) في يد قيادات الانقلاب.

وبالتالى عندما يخرج علينا موقع صحيفة اليوم السابع بعنوان:( أبرز 9 أسباب أطاحت باللواء محمد إبراهيم)

اعلام الانقلاب يحاول أن يضع محمد ابراهيم وكأنه هو وحده سبب كل الكوارث رغم أنه جزء من نظام اجرامي وتعالوا نراجع كلامهم

كارثة استاد الدفاع الجوى : عندما قلنا ان الامن مخطىء كان الرد أنكم تريدون اسقاط الدوله

مع العلم أن النيابه حاليا تحقق مع التراس الزمالك (المجني عليهم) وليس الامن
تفجير دار القضاء العالى: احد اجزاء سلسله التفجيرات التى لا يعلم بالدليل من يقوم بها طوال 20 شهرا

وعندما قلنا انه على الاقل فشل امني كان الرد بأن الداخليه والجيش ابطال يواجهون الارهاب

بل ويجب مكافاه الداخليه. هل اصبحوا مجرمين الان؟

مقتل الناشطة شيماء الصباغ : أيضا وقتها اتهمنا الأمن والصور واضحه تماما

ولكن الواقع أن النيابه تتهم زميلها فى الحزب الاشتراكي وتم التحقيق معه بالفعل وقرروا اخلاء سبيله مع ابقائه متهم.

وفاة محام داخل قسم المطرية : ليس وحده ولا الحاله الوحيده بل على الاقل كان فى نفس المكان (قسم المطريه) 3 ضحايا تعذيب فى فتره قصيره.

بل ان نفس الاعلام الذي يقول ان هذا احد اسباب اقاله محمد ابراهيم لكنه نفسه الذي تجاهل عمليات التعذيب الممنهج.
 حريق قاعة المؤتمرات و اغتيال المقدم محمد مبروك بمدينة نصر:

في اقل تقدير يعتبر أحد مواقف الفشل الذريع للداخليه فى كشف حقيقة الجناه

وهذا ما أكدناه كثيرا طوال عشرين شهر لكن كان الرد المكرر بأننا نريد تدمير البلد

وكأن من يريد اصلاح البلد ومحاسبه المسئولين فإنه يتهم بالخيانه

تفجير مديرية أمن الدقهلية:

نشر موقع المصري اليوم في 20/12/2014 أن مصادر أمنيه أكدت أن من قام بالتفجير كان يعمل مرشدا للامن الوطني حتى يوم الحادثه.

وبينما يعتبر الخبر أن التفجير فشل لمحمد ابراهيم يتجاهل أن مدير الأمن الوطني نفسه هو الوزير الجديد. ماهذا التناقض؟ الا اذا كان الامر كله مجرد تضليل للناس.

 37قتيلا فى حادث سيارة الترحيلات:

وهى إحدى الجرائم البشعه التى قامت بها الداخليه
القضاء الشامخ برأ القتله المجرمين الذين ثبتت ضدهم التهمة

فكيف يعتبروه فشلا للوزير مع العلم ان تلك الجريمه مر عليها أكثر من عام ونصف فهل تذكروا الامر الان فقط

كما أن الاعلام الأمني نفسه وقتها حاول تبرير الأمر بأن هؤلاء اخوان (وكأن مجرد ان يكون الشخص اخوان فهذا سبب كاف لقتله)

ثم اخترعوا قصه وهميه عن محاولة مسلحه لتحرير المعتقلين بينما الحقيقه غير ذلك

تكرار حالات الوفيات للمحجوزين بأقسام الشرطة:

وهل معنى ذلك أنهم اعتبروا ان هناك قتله داخل الشرطه؟ فليقدموهم للقضاء أما مجرد كلام مرسل هكذا فيمكن اعتباره حلقة فى سلسله التضليل 

رابعه والنهضه

مما سبق يتضح حجم الكذب ويعيدنا الى النقطة الأولى وهى أنه قد يكون سبب الاقاله هو التضحيه به لكي يتم تحميله كل كوارث الانقلاب.

فمحمد ابراهيم كان منفذا لسياسة الانقلاب ولم منفصلا عن السياق

بينما لم يذكر الموقع مذبحة رابعه والنهضه وهى مذبحه تاريخيه حدثت بها العديد من الجرائم البشعه وذلك لأن الانقلاب يعتبرها انجازا كبيرا على الرغم من الالاف الذين قتلوا والمصابين الذين تم حرقهم أحياء وغيرها من الفضائح التى لن ينساها التاريخ.

محمد ابراهيم إخواني

ويصل الاستخفاف بالعقول للقمة عندما نجد على نفس الموقع في خبر أخر بنفس يوم الاقاله يحاول فيه المحرر توضيح الاسباب من وجهه نظره فيرى أن محمد ابراهيم له ميول اخوانيه

لمجرد أنه كان وزيرا في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي على الرغم من أن السيسي نفسه كان وزيرا وقتها ايضا كما انه هل اكتشفوا ذلك فجأه بعد عشرين شهرا من الانقلاب؟

وهذة هى قمة الملهاه فبغض النظر عن ان الشرطة تقوم بعمل تحريات كبيره جدا حول المنضمين لها لاستبعاد اى شخص اخواني او له أحد اقربائه من الاخوان.

إلا انه لا يمكن لأى عاقل ان يصدق مثل هذه الخرافات بعد كل تلك الجرائم من قتل وحرق واعتقال وتعذيب ومطارده.

ولكن المشكله في أن الانقلاب وإعلامة يحتقرون عقول الناس وللاسف مازال البعض يصدقهم. 

وينادي البعض ساخرا من هذا التخريف بأن تتم محاكمته وسجنه مع الاخوان فى نفس الزنزانه أو ترحيله في سيارة ترحيلات.

سؤال فقهي

في النهايه يتوارد في ذهني سؤال فقهي أود تقديمه لسعد الهلالي الذي قال عن محمد ابراهيم انه رسول وشيوخ الانقلاب الذين صمتوا على كلامه:
هل مازال محمد ابراهيم رسول كما قلت من قبل؟
واذا كانت الاجابه بالنفي 
هل بالتالى مجدي عبدالغفار أصبح رسول ايضا؟
بنفس المنطق نريد معرفه وضع السيسي وصدقي صبحي
أي هل فتواك من قبل ارتبطت بشخصي السيسي ومحمد ابراهيم أم بالمنصب؟

أفيدونا كي نزداد علما.

………………..

 

تمت القراءة 487مرة

عن م . محمود فوزي

م . محمود فوزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE