الرئيسية > الأخبار المُثبتة > “إعلاميون” : دعوة “الابراشي” للاحتفال بالمجزرة “غير انسانية”
إعلان

“إعلاميون” : دعوة “الابراشي” للاحتفال بالمجزرة “غير انسانية”

 

القاهرة : أحمد حسن (اللواء الدولية)

انتقدت حركة “إعلاميون ضد الانقلاب” اليوم الخميس دعوات بعض الاعلاميين المصريين لاعتبار يوم ذكري مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة يوما احتفاليا، وقالت الحركة في بيان حصلت “الجزيرة مباشر مصر” على نسخة منه إن هذه الدعوة المشبوهة من البعض تأتي فى الوقت الذى تشير فيه منظمات حقوقية دولية مثل “هيومان رايتس ووتش” ما قامت به السلطات الأمنية المصرية فى ذلك اليوم بأنه أكبر مذبحة بشرية يتم ارتكابها خلال يوم واحد في التاريخ البشري.

   ونقل البيان عن المذيعة سمية الجنايني عضو المكتب التنفيذي والمتحدث الرسمي للحركة قولها إن الاعلاميين الذين يطالبون بالاحتفال بتلك المذبحة البشعة للآلاف من المصريين لم يتخلوا فقط عن ضميرهم المهني بل أنهم يتخلون عن إنسانيتهم، ويخرجون من زمرة البشر ذوي المشاعر والأحاسيس، حتي أن الحيوانات لا تقتل بعضها بتلك الصورة البشعة وتحرق جثث القتلى بدم بارد، ثم تجد منهم من يدعو للاحتفال بهذه المقتلة الرهيبة التي سالت فيها الدماء أنهارا علي يد قوات الشرطة والجيش.

   وأعربت حركة “إعلاميون ضد الانقلاب” عن تعازيها لأهالي الشهداء من ضحايا مجزرة رابعة، وكل المجازر التي ارتكبها نظام الحكم العسكري، الذي وصفته بالممثل الوحيد حاليا للثورة المضادة، ضد أبناء ثورة 25 يناير 2011 الحقيقيين الذين قتلهم هذا النظام في ماسبيرو والعباسية وبورسعيد ومحمد محمود 1 و2 ومجلس الوزراء، وفي الاتحادية والحرس الجمهوري والمنصة ورمسيس ومسجد الفتح و6 أكتوبر و3 يوليو وغيرها.

وتعهدت الحركة بمحاسبة الاعلاميين الذين تخلوا عن شرف مهنة الاعلام وتواطئوا مع نظام العسكر وأعداء الشعب المصري فى الداخل والخارج بخطابهم المحرض على إراقة دم المصريين والنيل من شرف الثورة، مؤكدة ان المحاكم الدولية والثورية ستحاكمهم على قدم المساواة مع القضاة الفاسدين والقتلة المجرمين من المسئولين في النظام الانقلابي وقيادات الشرطة والجيش وعلي رأسهم عبد الفتاح السيسي ومحمد ابراهيم ومدحت المنشاوي وحازم الببلاوي وابراهيم محلب وغيرهم.

ونوهت الحركة في بيانها الى ضرورة التخلص من سيطرة رأس المال على وسائل الاعلام حيث يؤدي التحالف بين الثروة والسلطة الى خلق مناخ يترعرع فيه الفساد والرشوة والمحسوبية واستخدام وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية لحماية مصالح كبار رجال الأعمال ممن يمتصون قوت الشعب المصري ويعملون على تجويعه للانفراد بالثروة في المجتمع على حساب الفقراء الكادحين، والتمكين للفاسدين وممثلي المصالح الأجنبية للوصول للحكم.

واختتم البيان بالتأكيد على ان الثورة مستمرة فى كل القطاعات بما فيها قطاع الاعلام، وان الصورة التي يحاول الانقلابيون تأكيدها بان قطاع الاعلام تمت السيطرة عليه تماما باعتباره ذراعا رئيسا لسلطة الانقلاب، وقالت ان الاعلام البديل وانتشار وسائل الاتصالات الحديثة والميديا الاجتماعية تكسر رويدا رويدا ما وصفته باحتكار الاعلام الفاسد وسعيه للسيطرة على عقول المصريين.

تمت القراءة 227مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE