أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء >  إصابات واعتقالات في مواجهات المسجد الأقصى و محيطه
إعلان

 إصابات واعتقالات في مواجهات المسجد الأقصى و محيطه

أصيب عشرات المصلّين الفلسطينيين، واعتُقل آخرون، خلال مواجهات قوات الاحتلال في باحات المسجد الأقصى المبارك وخارج أسواره، في عيد ما يسمى “العُرش” اليهودي، حيث تواصلت عمليات اقتحام المستوطنين مع استمرار منع المصلين من الدخول منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الإثنين (28|9).
وأفادت مراسلة “قدس برس” بأن باحات المسجد الأقصى شهدت مواجهات في مناطق متفرقة، لم تقتصر عند المصلّى القِبْلي فحسب، وإنما إلى سطح قبة الصخرة، حيث قام العشرات من عناصر القوات الخاصة المددجة بالسلاح بإبعاد المرابطين ممن تواجدوا بالقرب من المصلّى القبلي إلى سطح الصخرة، حيث أطلقت العيارات المطاطية وقنابل الغاز والصوت باتجاههم، كما قامت برشّ البعض منهم بغاز الفلفل ما أصابهم بحروق في الوجه، حيث نُقلوا للعلاج في عيادات الأقصى.
وأضافت أن قوات الاحتلال تسببّت في حرائق داخل المصلى القِبْلي بسبب إطلاق قنابل الغاز والصوت، بعدما قصّت النوافذ الحديدية العلوية، بأدوات خاصة، مشيرة إلى أن الاحتلال استخدم لأول مرة جداراً معدنيّاً واقياً لها، في حال تم رشقهم بالحجارة والزجاجات الحارقة من قبل الشبان المعتكفين منذ أمس، للتصدّي لاقتحامات المستوطنين.
وأكدت أن قوات الاحتلال فشلت في اقتحام المصلى القبلي مثل اقتحاماتها السابقة، لكنها أحدثت تخريباً كبيراً في محتوياته من سجاد وخزائن وجدران وأعمدة.
وفي محيط المسجد الأقصى، قامت قوات الاحتلال بمنع الطلاب من الدخول إلى مدارس الشرعية في الأقصى، حتى الساعة الثامنة صباحاً، ثم قامت بإدخالهم على فترات، إلّا أنها أعاقت المسيرة التعليمة منذ البداية لتقوم المدرسة بإخلاء المدرسة خوفاً على الطلاب وسلامتهم.
وفي طريق “الواد” في البلدة القديمة، الممتد لـ “باب المجلس” في المسجد الأقصى، شهد الطريق مواجهات ما بين الحين والآخر مع قوات الاحتلال، حيث أبعدت جميع المرابطين من باب السلسلة، ليتجمّعوا في طريق الواد، حيث هتفوا في وجههم وكبّروا عالياً، ليجدوا قوات الاحتلال قد باغتتهم وأمطرتهم بقنابل الصوت، حيث أصيب العشرات جرّاء ذلك.
وأشارت مراسلتنا إلى أن قوات الاحتلال لاحقت الفلسطينيين أثناء دخولهم المحال التجارية القريبة من مناطق إطلاق قنابل الصوت، وقامت بإخراجهم منها، ولم تُبْقهم في طريق “الواد” بل لاحقتهم في شوارع البلدة القديمة باتجاه “باب حطة”، ورفضت السماح لهم بدخول بعض المناطق واستمرت في ذلك حتى الوصول إلى منطقة “باب الأسباط”، أي بعيداً عن المستوطنين، مطلقة وابلاً من قنابل الصوت.
وأوضحت أن أحد المستوطنين هدّد بإطلاق الرصاص على الفلسطينيين أثناء تواجدهم في منطقة  “الواد”، حيث كان مسلّحاً، كما كان لافتاً أثناء أحداث اليوم بأن قوات الاحتلال حاولت إشهار سلاحها محاولة إطلاق الرصاص باتجاه المصلين لأكثر من مرة.
وإثر الأحداث الدائرة في محيط المسجد الأقصى، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، أحدهم من المسجد الأقصى، وآخرين من محيطه (أحدهما قاصر)، حيث اعترفت شرطة الاحتلال بإصابة أحد أفرادها نتيجة رشقه بالحجارة من قبل شابين في “باب المجلس” وفقاً لادّعائها، وتم اقتيادهما لمركز شرطة الاحتلال في “القشلة” للتحقيق.
وأعلنت جمعية “الهلال الأحمر” الفلسطيني أن مجمل الإصابات بلغت 22 إصابة، نُقلت منها إصابتان إلى المشفى، أخطرها إصابة بعيار مطاطي بالفك، مشيرة إلى هناك عشرات الإصابات بغاز الفلفل، إضافة إلى إصابات عولجت ميدانياً.
وبعد انتهاء المواجهات في محيط الأقصى، لم تسمح شرطة الاحتلال ما بعد الساعة الحادية عشرة من دخول النساء والرجال إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الظهر، وأفاد شهود عيان بأنه رغم إعلان شرطة الاحتلال عن عدم فرض أي قيود على دخول النساء، إلا أنها عاملتهن تماماً كما عاملت الرجال، مشيرة إلى أنه لم يُسمح بدخول من هم دون سن الخمسين عاماً من الرجال والنساء.

تمت القراءة 132مرة

عن جريدة اللواء الدولية1

جريدة اللواء الدولية1
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE