أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > إسلام البحيري وهامان
إعلان

إسلام البحيري وهامان

 

جاء ذكر هامان في ستة مواضع في كتاب الله، وهي على النحو التالي:

1-قال تعالى:﴿ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون ﴾[القصص: 6].

2-قال تعالى:﴿ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾[القصص: 8].

3-قال تعالى:﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾[القصص: 38].

4-قال تعالى:﴿ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ﴾[العنكبوت: 39].

5-قال تعالى:﴿ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّاب ﴾[غافر: 24].

6-قال تعالى:﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَاب ﴾[غافر: 36].

هذه الآيات توضح أن العلاقة بين فرعون وهامان كانت علاقة متينة وقوية فقد اشتركا في التكذيب بنبي الله موسى عليه السلام وكان هامان سنداً وعوناً لفرعون.

وللعلم فرعون وهامان لم يكونا جسدين فنيا ولم يبقى لهما أثر بل هما فكرة والأفكار لا تموت.

تذكرت هذا وأنا أقرأ أن المدعو اسلام البحيري قال:

“السيسي يدعو لما أدعو إليه، ويقول نفس أفكاري ولم ينتقد أو يرفض كلامه بل يصفق له، بينما أنتقد أنا وأهاجم”

اذن القضية الآن في غاية الوضوح هذا ما يريده الانقلاب:

“ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب.”

اسلام البحيري ما هو الا ستار مورست من خلاله جميع أنواع الأفعال الفرعونية.

ظل ينفث سمومه يوم بعد يوم وظلت الحناجر تصرخ بضرورة ايقافه حتى إذا ما استشعر القوم أن الدائرة ستكون عليهم هموا بالإطاحة به وسلطوا كلابهم عليه حتى يظلوا في مأمن من الغضبة الكبرى.

ألم يقل الفرعون أنه مسئول عن دين الناس. أين المسؤولية وأين دورك؟

ظل هذا السؤال حائرا لا يجد إجابة حتى فضحه “هامان” بقوله إنهم على نفس المعتقد.

إنها المنظومة الفرعونية المتكاملة.

إنها العقد الانقلابي المرصوص جنبا إلى جنب.

ترى هل سنشاهد قريبا غرق الفرعون بما يحمله من جسد وأفكار أم سيضل هامان يحرس بوابة فرعون إلى ما شاء الله.

“وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين.”

عن هانى حسبو

هانى حسبو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE