أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > إسلامنا العالق علي الحدود
إعلان

إسلامنا العالق علي الحدود

 

ما بين الكفر والإلحاد

رحماك ربي ـ فكم من الليالي سهرنا وكم منها تعبنا وأرقنا فما نمنا!

إسلامنا العالق علي الحدود

ما بين الكفر والإلحاد

رحماك ربي ـ فكم من الليالي سهرنا وكم منها تعبنا وأرقنا فما نمنا!

وما أحوجنا إلي الطمأنينة

 

التي تدفع عنا درن الإفك ـ الذي يفتك بفكر المجتمع الإسلامي العالق علي الحدود ما بين الكفر والإلحاد ـ لذا ندعوك ربي أن تفتح علينا بالفكر السليم لنهتدي إلي منهج(الصراط المستقيم )الغير مُنحدرِ في الصعود والهبوط للوصول إليك لأنك أنت الذي لا مفر منك ولا ملجأ ولا مرد إلا إليك ـ فردنا إليك مردا جميلا ليكون لنا سبيلا

بعيدا بعيدا..عن الغوغاء والضوضاء والشحناء والبغضاء.

بعيدا بعيدا.. عن كل كفار لك عنيدا!

الكفر قد انتشر والمسيح الدجال كأنه ظهر ـ وكأني أراه أصر وأسر منا الكرام وترك لنا الغفر ـ فماذا نقول للرعاع وهم رعاة البقر؟

إننا ضَعُفنا ـ شِبنَا ـ هَرِمنا ـ وصِرنا هوانا علي الناس في مشارق الأرض ومغاربها ـ ولا ندري إلي أي حد تقف مأربها. أحيانا نحاسب أنفسنا فنغالطها ـ وندرك جيدا أننا نغالطها ـ وفي أحايين كثيرة نساومها علي قبول قناعات لم نكن نتقبلها فنغضبها ـ فماذا جد في الدنيا وهي النفس كما هي ـ حتى نقحمها علي قبول الشروخ في الجدران وهي التي تؤلمها!

والتصدع مازال عميقا في الجسد ـ والشقوق كثيرة من وقع الحسد ـ وحاسد الدين يظنه كالزجاج إذ عنفته ينكسرـ

 

أهكذا يكون الخلق :أشرُ من الشرٍ والشررِ؟!

تكالبت علينا الأمم والغُمم

 

تصنع الصين الأحذية لتكتب عليها (لفظ الجلالة وآيات القرآن العظيم)والرفاق والشيوخ والإعلام وحكام الدول الإسلامية نيام ولا لوم هناك ولا عتاب!

فلماذا لا يتكلم أي شيخ من شيوخ الأزهر ويقول لنا هل ما يحدث للمسلمين من قتل وإبادة جماعية في برنو وإفريقيا الوسطي وسوريا وكل بلاد العالم هذا حرام أم حلال!

وما موقفهم وموقف الحكام وموقف أي مسلم من ذلك أمام ضمير العالم إن كان هناك ضمير من الأساس لينكر ذلك ـ وهل الدفاع عنهم فرض عين أم فرض كفاية ـ وهل الفتوى عندهم لا تنكشف علي أي إنسان غريب خارج القطر المصري ـ أم أن هناك مذاهب جديدة تقر ذلك.. ولا نعلمها!

 

ونود أن يرد علينا الأزهر برجاله

الذين يملئون الدنيا ـ ويتناولهم في قضية عامة يهز من خلالها المجتمع الأممي عبر أممه المتحدة ـ ويهيئ حكام المسلمين لذلك ـ ويذكرهم بأن هناك قضية إسلامية في انتظارهم ـ إذا ما أرادوا الدفاع عن الدين وأرادوا أن يجعلوه منهجا وسبيلا ـ ونحن نتمنى بدورنا هذا ـ الرفعة للأمة العربية والإسلامية.

يا مسلمي العالم

 

أين مشايخكم ـ أين علماؤكم ـ أين هم ـ بالله عليكم دلوني.. هل وجدتموهم ـ أ كانوا معتكفين في زمن الاعتكاف وكلمتموهـم ـ أكانوا من الصامتين فأنطقتموهم ـ أم كانوا من الصامدين فحاصرتموهم ـ أخشي أنهم كانوا يتخافتون وأزعجتموهم ـ أبهذه السهولة عن صمتهم أخرجتموهم ـ هؤلاء إخوانكم فلا تعنفوهم ـ فأن النصر من عند الله لا تساوموهم!

أين أموال الخليج

التي تنفق في كل شيء حتى في الألعاب النارية التي أطلقت من برج خليفة ـ والتي كانت تكفي لإطعام ملايين الجوعي من يتامى المسلمين المشردين ما بين خيام العالم وسط الثلوج والصقيع ـ كل الأموال لدي العرب تنفق في كل شيء إلا مساعد المسلمين الذين يقتلون في كل يوم تحت إدارة فرنسا في أفريقيا الوسطى ـ والمجتمع الدولي الذي ينتفض لمقتل هرة في عالمهم يري إبادتهم ويصمت ـ ويري المسلمون يقتلون في برنو وفي سوريا والصومال وكشمير وفلسطين وكل بقاع الأرض ويغمض عيناه ـ والعرب ما زالوا ينظرون وهم خائفون متخاذلون ـ لأنهم مدركون أنهم الضعفاء الذين لا يستطيعون نفعا ـ وما هم يوما يتقدمون بل يتأخرون ـ فكيف يقدمون ـ ولأنهم يعيشون خريفهم المتساقط الأوراق حتى تسقط أوراقهم جميعا وهم يموتون ـ فلا منقذ لهم لأنهم ما كانوا ينقذون!

أين المروءة

ـ أين الأخوة والمروءة ـ أين النخوة والرجولة؟

ـ أفيقوا يا بشر:ـ أين العزة والكرامة ـ أين الشجاعة والشهامة؟

ـ أين السمع والفؤاد ـ وأين البصر ـ وكل شيء لدينا انكسر؟

ـ أنتم تسلكون طريق المباعدة الذي أفقدكم حب المساعدة ـ ليكن! ـ فأين زكاة الركاز وأين زكاة المال.. أهذه أيضا تنكرونها؟!

ـ أخشي ما أخشاه عليكم: أن تسيروا يوما في نفس المنحدر فتشربوا من نفس الماء العكر!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب/ أحمد إبراهيم مرعوه

عضو نادي الأدب بأجا سابقا ـ وقصر ثقافة نعمان عاشور بميت غمر.

(من سلسلة المقالات الفكرية ـ للكاتب)

التاريخ9/1/2015

 

 

وما أحوجنا إلي الطمأنينة

التي تدفع عنا درن الإفك ـ الذي يفتك بفكر المجتمع الإسلامي العالق علي الحدود ما بين الكفر والإلحاد ـ لذا ندعوك ربي أن تفتح علينا بالفكر السليم لنهتدي إلي منهج(الصراط المستقيم )الغير مُنحدرِ في الصعود والهبوط للوصول إليك لأنك أنت الذي لا مفر منك ولا ملجأ ولا مرد إلا إليك ـ فردنا إليك مردا جميلا ليكون لنا سبيلا

بعيدا بعيدا..عن الغوغاء والضوضاء والشحناء والبغضاء.

بعيدا بعيدا.. عن كل كفار لك عنيدا!

الكفر قد انتشر والمسيح الدجال كأنه ظهر ـ وكأني أراه أصر وأسر منا الكرام وترك لنا الغفر ـ فماذا نقول للرعاع وهم رعاة البقر؟

إننا ضَعُفنا ـ شِبنَا ـ هَرِمنا ـ وصِرنا هوانا علي الناس في مشارق الأرض ومغاربها ـ ولا ندري إلي أي حد تقف مأربها. أحيانا نحاسب أنفسنا فنغالطها ـ وندرك جيدا أننا نغالطها ـ وفي أحايين كثيرة نساومها علي قبول قناعات لم نكن نتقبلها فنغضبها ـ فماذا جد في الدنيا وهي النفس كما هي ـ حتى نقحمها علي قبول الشروخ في الجدران وهي التي تؤلمها!

والتصدع مازال عميقا في الجسد ـ والشقوق كثيرة من وقع الحسد ـ وحاسد الدين يظنه كالزجاج إذ عنفته ينكسرـ

 

أهكذا يكون الخلق :أشرُ من الشرٍ والشررِ؟!

تكالبت علينا الأمم والغُمم

 

تصنع الصين الأحذية لتكتب عليها (لفظ الجلالة وآيات القرآن العظيم)والرفاق والشيوخ والإعلام وحكام الدول الإسلامية نيام ولا لوم هناك ولا عتاب!

فلماذا لا يتكلم أي شيخ من شيوخ الأزهر ويقول لنا هل ما يحدث للمسلمين من قتل وإبادة جماعية في برنو وإفريقيا الوسطي وسوريا وكل بلاد العالم هذا حرام أم حلال!

وما موقفهم وموقف الحكام وموقف أي مسلم من ذلك أمام ضمير العالم إن كان هناك ضمير من الأساس لينكر ذلك ـ وهل الدفاع عنهم فرض عين أم فرض كفاية ـ وهل الفتوى عندهم لا تنكشف علي أي إنسان غريب خارج القطر المصري ـ أم أن هناك مذاهب جديدة تقر ذلك.. ولا نعلمها!

 

ونود أن يرد علينا الأزهر برجاله

الذين يملئون الدنيا ـ ويتناولهم في قضية عامة يهز من خلالها المجتمع الأممي عبر أممه المتحدة ـ ويهيئ حكام المسلمين لذلك ـ ويذكرهم بأن هناك قضية إسلامية في انتظارهم ـ إذا ما أرادوا الدفاع عن الدين وأرادوا أن يجعلوه منهجا وسبيلا ـ ونحن نتمنى بدورنا هذا ـ الرفعة للأمة العربية والإسلامية.

يا مسلمي العالم

 

أين مشايخكم ـ أين علماؤكم ـ أين هم ـ بالله عليكم دلوني.. هل وجدتموهم ـ أ كانوا معتكفين في زمن الاعتكاف وكلمتموهـم ـ أكانوا من الصامتين فأنطقتموهم ـ أم كانوا من الصامدين فحاصرتموهم ـ أخشي أنهم كانوا يتخافتون وأزعجتموهم ـ أبهذه السهولة عن صمتهم أخرجتموهم ـ هؤلاء إخوانكم فلا تعنفوهم ـ فأن النصر من عند الله لا تساوموهم!

أين أموال الخليج

التي تنفق في كل شيء حتى في الألعاب النارية التي أطلقت من برج خليفة ـ والتي كانت تكفي لإطعام ملايين الجوعي من يتامى المسلمين المشردين ما بين خيام العالم وسط الثلوج والصقيع ـ كل الأموال لدي العرب تنفق في كل شيء إلا مساعد المسلمين الذين يقتلون في كل يوم تحت إدارة فرنسا في أفريقيا الوسطى ـ والمجتمع الدولي الذي ينتفض لمقتل هرة في عالمهم يري إبادتهم ويصمت ـ ويري المسلمون يقتلون في برنو وفي سوريا والصومال وكشمير وفلسطين وكل بقاع الأرض ويغمض عيناه ـ والعرب ما زالوا ينظرون وهم خائفون متخاذلون ـ لأنهم مدركون أنهم الضعفاء الذين لا يستطيعون نفعا ـ وما هم يوما يتقدمون بل يتأخرون ـ فكيف يقدمون ـ ولأنهم يعيشون خريفهم المتساقط الأوراق حتى تسقط أوراقهم جميعا وهم يموتون ـ فلا منقذ لهم لأنهم ما كانوا ينقذون!

أين المروءة

ـ أين الأخوة والمروءة ـ أين النخوة والرجولة؟

ـ أفيقوا يا بشر:ـ أين العزة والكرامة ـ أين الشجاعة والشهامة؟

ـ أين السمع والفؤاد ـ وأين البصر ـ وكل شيء لدينا انكسر؟

ـ أنتم تسلكون طريق المباعدة الذي أفقدكم حب المساعدة ـ ليكن! ـ فأين زكاة الركاز وأين زكاة المال.. أهذه أيضا تنكرونها؟!

ـ أخشي ما أخشاه عليكم: أن تسيروا يوما في نفس المنحدر فتشربوا من نفس الماء العكر!

الكاتب/ أحمد إبراهيم مرعوه

عضو نادي الأدب بأجا سابقا ـ وقصر ثقافة نعمان عاشور بميت غمر.

(من سلسلة المقالات الفكرية ـ للكاتب)

التاريخ9/1/2015

 

 

تمت القراءة 155مرة

عن أحمد إبراهيم مرعوه

أحمد إبراهيم مرعوه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE