أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > إستهداف إجتماع للحرس الثوري الإيراني بريف دمشق يوقع قتلى بين الميليشيات الشيعية
إعلان

إستهداف إجتماع للحرس الثوري الإيراني بريف دمشق يوقع قتلى بين الميليشيات الشيعية

ميليشيات شيعية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق

ريف دمشق : السورية نت 

أفاد مراسل “السورية نت” في ريف دمشق، نبوخذ نصر، عن استهداف قوات المعارضة بالصواريخ اجتماع دعا إليه “الحرس الثوري الإيراني” في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الميليشيات الشيعية.

وقال ناشطون إن “سيارات الإسعاف اتجهت مسرعة إلى المنطقة المستهدفة وسط تكتم شديد عن حجم الخسائر التي سقطت من قوات النظام والميليشيات”، مشيرين إلى أن “جيش الإسلام” وراء استهداف الاجتماع، لكن لم يتسن لـ”السورية نت” التأكد من صحة هذه المعلومة.

وقال مراسلنا إن “القصف بالصواريخ استهدف أمس اجتماعاً الذي دعا إليه الحرس الثوري الإيراني كان يضم أوس الخفاجي الأمين العام لقيادة قوات لواء أبو الفضل العباس، الذي وصل قبل أيام إلى العاصمة دمشق، ويرافقه قياديين عراقيين بينهم أبو عجيب وقائد فوج التدخل السريع وعدد آخر من جنسيات مختلفة لمتابعة سير العمليات القتالية التي تقوم بها هذه الميليشيا على الأراضي السورية إلى جانب نظام الأسد”.

ونقل مراسلنا عن مصادر محلية في السيدة زينب أنه على الرغم من عدم معرفة إصابة “الخفاجي” إلا أن العشرات ممن كانوا برفقته أصيبوا جراء الاستهداف بالصواريخ.

وحولت الميليشيات العراقية واللبنانية المدعومة إيرانياً منطقة السيدة زينب إلى محمية شيعية بعد أن تركها سكانها السوريين. ومنذ حوالي السنتين أخذت معالم هذه المنطقة الواقعة جنوب دمشق تتغير شيئاً فشيئاً. وباتت مشاهد الطقوس الدينية الشيعية تتزايد بدعم من النظام. ويقول سكان محليون إن “رجال الدين الشيعة يعملون على تغذية النزعة الطائفية في هذه المنطقة، عبر إعادة إحياء ثارات تعود بتاريخها لمئات السنين ووجوب الثأر لدم الحسين “.

“عمار الشامي” ناشط ميداني من العاصمة دمشق، أشار في تصريح خاص لـ”السورية نت” إلى أن جميع الميلشيات الشيعية المنتشرة بمنطقة السيدة زينب عملت خلال الفترة الأخيرة على إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة من خلال تهجير سكانها بالقوة، كان آخرها إجبار أهلها على ترك بيوتهم واستبدالهم بأكثر من ألفي عائلة شيعية هربت من مدينة بصرى الشام بريف درعا (التي سيطرت عليها المعارضة مؤخراً) إلى السيدة زينب.

وأضاف “الشامي” أن أجهزة النظام سهلت سكن هؤلاء في منازل تركها أصحابها قبل عامين، جراء ممارسات الميليشيات الشيعية في بلدتي الذيابية وحجيرة، لافتاً أن قوات النظام لم تعد تسمح لسكان المنال الأصليين بالعودة إليها.

وأكد “الشامي” أن ميليشيا “لواء أبو الفضل العباس” افتتحت مكاتب لها في جنوب دمشق، من أجل تجنيد العديد من أبناء المنطقة القادرين على حمل السلاح، بتقديمها لعدة عروض كالتسوية والمصالحات للشباب المطلوبين للفروع الأمنية للنظام مع تخصيص رواتب شهرية عالية لهم. وبعد إخضاعهم لعمليات تدريب قتالية مكثفة يتم توزيعهم على جبهات القتال في شمال سورية وجنوبها.

ويشار إلى أنه منذ بدء الثورة السورية منتصف مارس/ آذار 2011، تزايد التواجد الإيراني في العاصمة السورية دمشق، ويقول سكان العاصمة إن “الحسينيات وممارسات الشيعة باتت تظهر بشكل أكبر في المدينة”.

تمت القراءة 68مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE