أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > أوقفوا الاعتقالات السياسية …. في الضفة
إعلان

أوقفوا الاعتقالات السياسية …. في الضفة

 

بقلم: محمد مصطفي شاهين

امام معاناة شعبنا وآلامه لم يعد مستغربا أن نسمع عن الاعتقالات السياسية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله في الضفة الغربية بحق نشطاء وطلاب لديهم توجهات إسلامية، تعالت الأصوات الداعية للإفراج عن المعتقلين الإسلاميين الذين يعانون من التعذيب الكثير الكثير فبدلا من العمل علي انجاز ملف المصالحة الوطنية التي تعد ضرورة ملحة وهامة للوطن نجد أن أجهزة الامن الفلسطينية تعتقل الأبرياء لا لجريمة ارتكبوها ولا لمخالفة اقترفوها ولكن إرضاء للتنسيق الأمني الذي يدار في الصالونات المغلقة بين قادة الأجهزة الأمنية والاحتلال الذي ساء قادته حالة الصحوة الشعبية التي تشهدها الضفة وازدياد عمليات الفدائية التي تستهدف قوات الاحتلال لجأ الاحتلال للأجهزة الأمنية لاعتقال الشباب المسلم المتواجدين في الضفة وبالتأكد لن يقصر أبناء الأجهزة الأمنية في انتزاع التحقيقات من أجل نيل الرضا من الجنرالات الإسرائيليين .

إذا ما أضفنا الي المشهد تحذير المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا في تقرير لها أن الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية تثير القلق وهذه المنظمة مستقلة، وبحسب وسائل الاعلام الفلسطينية فقد قامت أجهزة السلطة باعتقال 140شخص من أنصار حركة حماس خلال 48ساعة فقط من أجل من يحدث هذا؟

هذه الاعتقالات لا تتفق والقانون بل تعد تجاوز للأعراف الوطنية والشعب الفلسطيني ينتظر من الأجهزة الأمنية حمايته من عربدة الاحتلال واعتداءات المستوطنين لا أن يكون وكيل لقوات الاحتلال بأن يعتقل المدنيين ،من خلال رؤيتنا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي فان الامر الواجب في هذه الأوقات أن تلتحم الأجهزة الأمنية بأبناء شعبها وفق عقيدة أمنية وطنية تجعل علي رأس أولوياتها خدمة الوطن والدفاع عن حقوقه ، أما عن اختلاف الرأي السياسي فالوطن لم يعد حكرا علي لون واحد أو فصيل سياسي بعينه ،في هذه الأيام نمر بأحداث إقليمية كبيرة والقرارات مصيرية لذلك فان تعزير الوحدة الوطنية ينبع من خلال إيقاف الاعتقالات السياسي المجحف الذي يدل علي هشاشة التحليلات الأمنية القائمة علي الاعتقال الواسع الذي يحدث دون مراعاة للمشروع الوطني.

لن تكون لهذه الاعتقالات تأثيرات إيجابية بأي شكل فهذه الأفعال متعارضة مع أي منهج وطني يستند لحرية الرأي والأمن الفلسطيني وعلى لسان اللواء الضميري دافع عن هذه الاعتقالات ويري أنها وفق القانون !!!!

ان الاعتقالات السياسية ليست من الوطنية بشيء فلنعيد صياغة واقعنا الوطني بإغلاق هذا الملف وان نضع مصلحة الوطن على رأس أولوياتنا وليس أن ندافع عن أمن الاحتلال، ان الوطن والقضية الفلسطينية سيقفون طويلا عند صياغة تاريخ الاعتقالات السياسة بالضفة وستسجل أسماء المسؤولين عن هذه الصفحة السوداء في تاريخ قضيتا في خانة أعداء الوطن فالتاريخ لا يرحم ولا ينسي من يخدم أعداءه

علي العقلاء الوقوف عند واجباتهم وإدانة هذه الأفعال ينبغي ان نكون مدركين لجميع الضغوط التي يتعرض لها الوطن واقفال هذه الاعتقالات التي تستنزف المجتمع و تزعزع لحمته الوطنية.

تمت القراءة 215مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE