أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > أفعال “حزب اسرائيل” ستدول القناة وتفصل سيناء
إعلان

أفعال “حزب اسرائيل” ستدول القناة وتفصل سيناء

 

د . زكريا مطر

ان مايجرى فى سيناء بل وفى مصر كلها ومايقوم به حزب اسرائيل فى مصر( ساويرس – دحلان – تواضروس – السيىسى ) يثيرالشكوك ويطرح العديد من التساؤلات وعلامات التعجب !! وهل مايقومون به من افعال يتم بحسن نية او بقصد متعمد يقصد منه تقسيم وتحجيم مصر وفصل سيناء وتدويل القناة.
لماذا وبعد كل حادثة عنف فى سيناء بل وداخل مصر يتم فورا اتهام حماس دون اى دليل او تحقيق يثبت ذلك مع استبعاد اسرائيل تماما من الاتهام رغم ان حدودها مع مصر اكثر من 190 كيلو متر فى حين ان الحدود مع قطاع غزة حوالى 13 كيلومتر فقط وان سيناء تحت الملاحظة المباشرة لاسرائيل على مدار الساعة كما ان هناك اكثر من 100 الف اسرائيلى يدخلون سيناء عن طريق طابا بالبطاقة الشخصية ومن ضمنهم قوات المستعربين التى تمسح سيناء كلها برا بينما لاتغيب الزنانات او الطائرات بدون طيار عن سمائها على مدار الساعة كما يتواجد الموساد فى سيناء بكثافة
قال عميل الموساد الاسرائيلى دحلان والمقيم فى الامارات , انه يقوم بواجبات فى سيناء ولا ندرى ماهى هذه الواجبات ومن كلفه بها , واين ذهب من كانو معه من الامن الوقائى الهاربون من غزة وعددهم يقدر بحوالى 4 الاف فرد تم طردهم من غزة , وهل مازالوا فى سيناء وهل لهم علاقة بما يجرى فى سيناء حاليا خاصة وان اسرائيل وامريكا تعدان دحلان ليخلف محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية بعد سحق المقاومة فى غزة بمعاونة السيسى
-اجتمع تواضروس بابا الكنيسة الارثوذكسية مع دحلان جاسوس الموساد ولا ندرى ماذا دار فى الاجتماع وماعلاقة دحلان اصلا بالكنيسة فى مصر وماهى الفوارق بين عمل البابا الكنسى وبين تصرفاته كسياسى وهل للكنيسة ميليشيات وهل توجد اسلحة بالكنائس ولماذا لايتم تفتيشها اسوة بالمساجد
– نجيب ساويرس والمقدر ثروته مع عائلته بما يزيد عن 200 مليار يتصرف وكأنه الحاكم الفعلى لمصر فعلاوة على انه من كبار المساهمين بشركة فالكون التى تحرس السيسى وتطوق الجامعات بلغت به الجرأة ان يقول أن الجيش والشرطة غير قادرين أن يوقفوا المظاهرات وانهم سينزلون للشارع لوقفها ولن يوقفهم احد والسؤال ماهى قوة نجيب ساويرس وحجم ميليشياته وماهى مصادر قوته ومن يدعمه ومن هم حلفاؤه وماهى ابعاد علاقته بأمريكا واسرائيل والدول الخليجية الممولة للانقلاب خاصة ان له علاقة قوية مع دحلان عميل الموساد وماهى ابعاد العلاقة بين ساويرس وبين العسكر وعلى رأسهم السيسى والذى توجد بينه وبين ساويرس علاقة حميمية وهل يمكن ان نوجه اصابع الاتهام الى ساويرس بأنه الطرف الثالث الذى يدبر الانفجارات فى مصر والصاقها بالاسلاميين ليتم اتهامهم بالارهاب وهل نتصور ان مايجرى فى سيناء لا علاقة لساويرس به

ان مطلب اقامة منطقة عازلة مطلب أمريكى صهيونى قديم بدأ مع عقد معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل وما ترتب عليها من نزع سلاح سيناء وفرض شروط مهينة على مصر وخاصة مايوجد فيها من ملاحق المعاهدة السرية التى لانعلم عنها شيئا ثم استمر ذلك فى عهد المخلوع مبارك حيث حاولت امريكا واسرائيل فرضه بكل الوسائل ولكنها فشلت الى ان جاء الانقلاب والذى حقق لها اكثر مما كانت تحلم به مستغلا احداث سيناء ومايسمى بالارهاب الاسلامى فى مصر كمبرر لذلك دون اى تحقيق جاد لمعرفة الجهة المنفذة والمتواطئين معها
ان المتتبع لما يجرى فى سيناء من عنف متبادل بين العناصر المتشددة والجيش المصرى وكذلك عمليات التهجير والهدم يجدها صادمة وخاصة بعدما قامت ماتسمى بولاية سيناء المبايعة لتنظيم الدولة الاسلامية داعش او ماكانت تسمى بعناصر بيت المقدس سابقا بنشرفيديو عملية كرم القواديس وماظهر فيه من قتل بدم بارد لمجندين مصريين جردوا من ملابسهم بعد اسرهم والذى لايمكن تبريره وفق اى شرع اودين اوعرف اوقانون وكذلك الاريحية التى تم بها تصوير الفيلم وطول مدة الهجوم والانسحاب دون تدخل من طيران الاباتشى المصرى او وصول نجدات للموقع المهاجم أو حتى التدخل من جانب اسرائيل التى تنسق مع جيش السيسى امنيا وعلى مدار الساعة ,كذلك الهجوم البحرى على البحرية المصرية امام سواحل دمياط وادعاء قيام داعش بذلك مع عدم سقوط قتلى من افراد داعش او ولاية سيناء فى الهجومين وعدم توجيه اى اتهام لاسرائيل فى اى من الاعتداءات السابقة وما تم قبلها من عمليات فى سيناء ودمياط وماظهر من ضعف اداء جيش السيسى وكانت قمة المأساةعندما شاهدنا هروب دبابة سيسية امام مسلحين باسلحة خفيفة وتلك الفضيحة التى ظهر منها ان فيديوالشؤون المعنوية لجيش السيسى والذى ردت به على فيديو ولاية سيناء تم تصويره فى الصحراء الغربية وليس فى سيناء بعد ماظهر من احداثياته على جوجل وهوما يوحى بأن الاسوأ لم يحدث بعد والذى ادعو الله ان لايحدث وهو انه مع زيادة درجة العنف والادعاء بتواجد تنظيم تنظيم الدولة الاسلامية والحركات الجهادية فى سيناء وما يترتب على ذلك من خطورة على القوات المتعددة الجنسيات الامريكية المتواجدة فى سيناء وعلى امن اسرائيل فقد تطلب امريكا عقد اجتماع لمجلس الامن لطلب فرض منطقة حظر جوى فوق سيناء والقناة ووضع سيناء وقناة السويس تحت الحماية الدولية وفقا للفصل السابع لعدم قدرة مصر على تأمينهاوهو مايعنى نزع سيناء عن مصر وضياع القناة مع عدم استبعادنا لامكان قيام اسرائيل باجتياح سيناء للسيطرة عليها والى الابد وهوماسيكون نتيجة لافعال حزب اسرائيل فى مصر (السيسى – ساويرس – تواضروس – دحلان ) سواء كان ذلك بحسن النية او قصدا بعمد بالتواطؤ مع كل المستفيدين من نزع سيناء وتدويل القناة وما أكثرهم
د . زكريا مطر

كاتب و مفكر إقتصادى مصرى

mohzakmat@hotmail.com

 

تمت القراءة 276مرة

عن د . زكريا مطر

د . زكريا مطر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE