أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > أصحاب الرأي بين فكي الرحى
إعلان

أصحاب الرأي بين فكي الرحى

بقلم :صافيناز مصطفى
أولاً نحن دولة ذات سيادة .مستقلة فى قرارها وفي حدودها وقد يتقبل أصحاب الرأي فيها الخضوع لمراقبة الأمن المصري وإعتاد الغالب على هذا الأمر وأنا واحدة منهم رغم أنه أصبح فى الفترة الأخيرة فوق كاهلي مما جعلني أعلن أني لن أشارك برأي على

صافيناز مصطفى

صفحتي الشخصية مرة أخرى لأحمي خصوصيات حياتي من الأنتهاك .

ولكن أن كنت أتقبل هذا الأمر ..من الأمن المصري على مضض كغيري من أصحاب الرأي
فلا …ولن أتقبله من أخرين مجهوليين لا أعرف أهدافهم
ولكن أعرف هويتهم فأنهم مصريين .
وإن كانت مصر تتعامل بدبلوماسية فهي كإدارة لها مطلق الحرية هى كسلطة تتصرف حيسما ترى الصالح
ولكن أنا هنا لا أتحدث عن مصر . أنا هنا أتحدث عن نفسي وعن ما يخصني
وستكشف السطور القادمة ما سيزهل الجميع
الموضوع
أنني دائماً أدافع عن الوحدة العربية سواء من خلال منشورات على صفحتي الشخصية أو
من خلال مقالات أنشرها على صفحة موقعي أوراق دبلوماسية الذى لم يبقى منه غيرها بعد إختراق الهاكرز له عقب ثورة 30 يونيو وإعتد أن ادافع عن مواقف المملكة العربية السعودية من أجل تقوية أواصل الوحدة العربية فأعتقادي دائماً أن مصر والسعودية هما صمام الأمان للأمة العربية عدا فى مسئلة الحدود وعندما حدث شبة خلاف بين مصر والسعودية على التصويت بشأن سوريا كتبت مقالاً بعنوان( لكي لا تخسر مصر السعودية) ابرزت فيه المواقف الإجابية للمملكة مع مصر اثناء ثورة يونيو وانتقد الموقف المصري
وهجمت هجوماً لاذعاً من اصدقائي على الصفحة لدرجة إنها وصلت للقطيعة بيني و بين عدد منهم لإعتقادهم أني متحيزة للمملكة ولكني فى الواقع اتحيز للوحدة العربية ثم جاء مقالي الأخير (مقترح لإنهاء الصراع بالمنطقة ) ولأول مرة اختلف قدرًا مع الموقف السعودى وأطرح فكرة السلام من خلال معاهدة بين إيران والسعودية اسوة بمعاهدة فرساى بعد الحرب العالمية الأولى أو كمب ديفيد ببن مصر وإسرائيل لإنهاء صراع لا يدفع ثمنه إلا المسلمين السنة فى اليمن وسوريا
كتبت هذا المقال بتاريخ 17 فبراير وثاني يوم مباشرة 18 فبراير تعرض لمحاولة هجوم
على أمام منزلى من رجل ولكنه فى الحقيقة بلطجي وكان معه هاتف به صورة نطر اليها ثم نطر الى ليتحقق مني ثم حاول الأشتباك معي من خلال التضيق علي بسيارته التى وضعها أمام سيارتي وكأنه يعرف مواعيد خروجي وينتطرني وعندما تجمع الناس اضطر لأنصراف
.ثم بعد يومين فجئت أن سيارتي اتلفت من الداخل حيث تم تفكيك جزئي للفرامل وكلي للدبرياش هذا غير أن صفحاتي على التواصل الاجتماعي لا استطيع التحكم فيها بشكل كامل وكنت اعتقد فى البداية أن الأمر يقف عند حدود النت فقط فسهل اقتحام اي شيء عليه ولكن الأمر تعدى هذا بمراقبة الهواتف والاخطر مراقبة ميدانية من عشرات المصريين يومياً يتتبعون تحركاتي ليس من الأمن فقط .
وهنا شعرت أن الأمر غير طبيعي ولا يمكن الصمت عليه أكثر من هذا .
أنني على يقين أنه لا دخل للمملكة العربية السعودية بالأمر نهائياً
ولا تعرف عنه شيء ولذا كتبت هذا المقال لعل صوتي يصل اليها لتتبع الأمر
فالمملكة لا تعرفني كما أن هؤلاء مصريون فواضح انهم اشخاص تحاول التقرب للمملكة من خلال تتبع أراء اصحاب الرأي في مصر الإجابية وكأنها لها سيطرة عليهم
ولفت نطرهم كتباتي التى تدافع عن الوحدة العربية وعن المملكة وعندما رأوني اختلفت مع موقف المملكة لأول مرة حاولوا اخافتي .
لأنني كثيرا ما انتقد الموقف الرسمي المصري ولا يحدث شيء
واقول ان كان هؤلاء الحفنة يريدون التقرب للمملكة او لأى دولة نفطية ثرية فى الخليج
.فما ذنبي أنا فأنا مع كامل إحترامي للمملكة و دول الخليج جميعاً
فأنا لا اشتغل عندهم ولا حتى عند الأدارة المصرية الرسمية
فأنا صاحبة رأى حر أؤيد أو أنتقد فأنا حرة فى رأى ورأى لوجه الله وحده ولصالح الشعب المصري والشعوب العربية كافة وليس لى علاقة لا من قريب أو من بعيد بحكام ولا إدارة في أي دولة لا في مصر ولا فى أى دولة خليجية .
فأنا لست أجيرة عند أحد وعليه فليس من حق أحد محاسبتي على ما أكتبه
ما دام فى حدود الإحترام والألتزام بمعايير و اداب المهنة وجميع مقالتي تشهد بأني التزم بهذا .
وهذا المقال بمثابة رجاء مني لكلا الدولتيين مصر والسعودية وهما الأثنان وطني الأكبر لتتبع الأمر لإنقاذ حرمة حياتي الشخصية من الأنتهاك بهذا الشكل المهين على أيدى حفنة مجهولة لا اعرف من هم وماذا يريدون مني
والسؤال الأهم ما قيمتي أنا من الأساس لكل هذة الملاحقات ..وأنا على ثقة من ان الدولتين
لن يرضيا لإمرأة عربية مسلمة لم ترتكب اى جرم فى حياتها غير أنها تقول كلمة حق لوجه الله وحده على صفحتها الشخصية تدافع بها عن الضعفاء
أن يحدث لها كل هذا الانتهاك الذي جعلها تعيش بلا حرمة………..!!

عن صافيناز مصطفى

صافيناز مصطفى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE