أتصل بنا
الرئيسية > أخبار مصورة > أسرة سائق الواحات القتيل : وائل كان بيحب السيسي ومؤيد للجيش والشرطة
إعلان

أسرة سائق الواحات القتيل : وائل كان بيحب السيسي ومؤيد للجيش والشرطة

القاهرة : زينات محمد (اللواء الدولية)

كشفت أسرة وائل عبدالعزيز محمود محمد، أحد السائقين الذي قتلوا على يد قوات من الجيش والشرطة عن طريق الخطأ في حادثة الواحات الأخيرة، يوم 13 من سبتمبر الجاري مع بعض السائحين المكسيكيين والمصريين، عن تجاهل الحكومة لهم وعدم تلقيهم أي إتصال من قبل أي مسؤل بالدولة. 

وأكدت ـ ولاء عبدالعزيز، شقيقتة السائق القتيل ـ أن شقيقها كان يعمل فى مجال السياحة منذ عام 2001 وكان دائم الدعوة إلى الوقوف جانب الجيش والشرطة وشارك فى زيارات لحفر قناة السويس الجديدة وطبع الدستور وتوزيعه على أهالي القرية، وشارك فى العديد من الاحتفالات الوطنية. 
وتابعت في تصريحات صحفية لجريدة “الشروق” (فؤجئنا بخبر وفاته واستشهاده، بحسب قولها، ولم يتوجه لنا أي من المسؤولين لمواساتنا أو مشاركة واجب العزاء، فهو لا يقل عن أي شهيد، لأنه كان يقوم بعمله وتم تدمير سيارته التي اشتراها للعودة مرة أخرى للعمل فى مجال السياحة بعد فترة توقف دامت ستة أشهر، بسبب التوتر فى البلاد). 
وطالبت شقيقة مقابلة عبدالفتاح السيسي لأبناء شقيقها، على غرار أبناء الشهداء الذين قابلهم، مضيفه باكية، أن شقيقها زار قناة السويس الجديدة قبل افتتاحها واشترى العديد من شهادات الاستثمار له ولأطفاله”. 
وبحسب الشروق فإن جنازة “وائل” شيعت بقرية الخليج التابعة لمركز المنصورة، والتي تعيش حالة من الصدمة عقب نبأ مقتله أثناء عمله، وكانت أحد المشاهد المميزة في منزله وجود علم مصر وصورة عبد الفتاح السيسي في كل مكان. 
من جهته طالب شقيق السائق بأخذ حق وائل والتحقيق العاجل ومحاسبة المتسبب فى وفاته هو وكل من معه. 
وتابع قائلا “كان أخي من أشد المؤيدين للجيش وكنا نعمل سويا فى مجال السياحة وخصوصا فى رحلات السفاري فى الصحراء الغريبة، وكان يعرف كل مكان فى تلك المنطقة، ولا أصدق أنه دخل أي منطقة عسكرية أو محظورة كما ردد البعض”. 
واستنكر بقاء جثمان شقيقه مدة طويلة فى المنطقة التي وقع بها الحادث وعدم نقله للمستشفى نتيجة الإهمال حتى اليوم الثاني للواقعة، بحسب قوله. 
أما والدة وائل عبدالعزيز قالت إن آخر اتصال به كان قبل الحادث بساعات قليلة، وأخبرهم فيه أنه بخير وسعيد لعودة السياحة مرة أخرى إلى مصر بعد حالة من الركود استمرت لمدة ستة أشهر لم يجد خلالها عمل. 
وقالت الوالدة باكية، عندما خرج للعمل كان فرحا وأخذ سيارته التي يعمل بها لنقل السياح إلا أنهم فوجئوا بخبر وفاته.. مؤكدة أنه كان محبوبا من الجميع وبارا بأسرته، وغيورا محبا لبلده، وطالبت بحقه وحق أولاده الصغار وتعويضهم عن تدمير السيارة، ومحاسبة المتسبب فى الحادث، ومعاملة وائل كشهيد من شهداء الجيش والشرطة لأنه قتل أثناء ممارسة عمله.

تمت القراءة 120مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE