أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > “أردوغان” يستنكر بشدة الإعتداء على سفينة تركية قبالة سواحل ليبيا ويطالب السلطات الليبية بالكشف عن المسئولين
إعلان

“أردوغان” يستنكر بشدة الإعتداء على سفينة تركية قبالة سواحل ليبيا ويطالب السلطات الليبية بالكشف عن المسئولين

رجب طيب أردوغان

أنقرة : قادر قرة قوش (الأناضول)

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة، اليوم الثلاثاء، الاعتداء الذي تعرضت له سفينة تركية، أول أمس الأحد، في المياه الليبية قبالة شواطئ مدينة طبرق، شرقي البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أردوغان مع نظيره الغابوني علي بونغو أونديمبا، في أنقرة، مضيفًا: “ندين بشدة الهجوم الذي تعرضت له السفينة التركية قبالة السواحل الليبية، ونحن نتابع الأمر من خلال وزارة خارجيتنا وسنحافظ على كافة حقوقنا القانونية، وعلى المسئولين الليبيين ضبط الجناة في أسرع وقت، وهذا أيضًا سنتابعه، لكن في الوقت ذاته علينا أن ندرك أن هناك أزمة كبيرة تعيشها ليبيا، وهذا لا يمنع أن نتابع مسألة الاعتداء على السفينة، سنتابعها حتى النهاية أيًا كانت نتائجها، وسنكشف عن الجناة بإذن الله”.

وأشار أردوغان إلى أن السفينة التي كانت تحمل علم جزر كوك يملكها أتراك، تعرضت إلى اعتداء مسلح، ما أدى إلى مقتل القبطان الثالث في السفينة، مؤكدًا أن تركيا استنكرت ذلك بشدة إلى الحكومة الليبية، مشددًا أنه فيما لو وقع الاعتداء على السفينة وهي تحمل العلم التركي، لكان الوضع أصبح مختلفًا تمامًا.

وأكد أردوغان أنه يتعين على السلطات الليبية العثور على المسؤولين عن حادث الاعتداء على الفور، مؤكدًا أنهم سيتابعون هذا الموضوع عن كثب.

وأشار أردوغان إلى أن الكثير من المناطق في العالم تشهد صراعات وأزمات ومشاكل وأن تلك الدول لا يمكنها أن تتغلب على تلك الأزمات بمفردها، بل يتعين أن يكون هناك تضامن في كل مكان، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يتحقق النجاح دون تضامن دولي وإقليمي والتحرك سويةً في إطار الأهداف والمبادئ المشتركة.

وأوضح أردوغان أن جمهورية أفريقيا الوسطي تشهد صراعات دينية، وأن الدمار الذي خلفه تنظيم بوكو حرام الإرهابي، والفقر في شرق أفريقيا، ليست مشاكل تلك البلدان فحسب بل هي مسؤولية الجميع، منتقدًا الاتحاد الأوروبي الذي يحاول أن يحمي نفسه عبر التدابير الأمنية فقط، ورفع السياج والجدران، مؤكدًا أن تلك المساعي غير مجدية.

وأكد الرئيس التركي إلى أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مشكلة المهاجرين من الناحية الأمنية بدلًا من النظر إليها من الناحية الإنسانية، مذكرًا باستضافة بلاده مليوني لاجيء، مليون و700 ألف منهم سوريون، و300 ألف عراقيون، حيث وفرت تركيا لهم الحماية، مشيرًا إلى أزمات مشابهة توجد في تشاد، والكاميرون، وجمهورية أفريقيا الوسطى، حيث تحاول تلك الدول مواجهة وتحمل عبء كل ذلك بإمكاناتها الخاصة.

وكانت وزارة الخارجية التركية، أعلنت أمس الاثنين، أن “سفينة الشحن “Tuna-1″ التابعة لشركة تركية والتي كانت تحمل علم جزر كوك (جنوب المحيط الهادي، في منتصف المسافة بين نيوزيلندا وهاواي)، تعرضت الأحد، لقصف مدفعي من البر، على مسافة 13 ميلًا من سواحل طبرق، أثناء إبحارها تجاه ميناء مدينة طبرق الليبية، حيث كانت تعتزم تفريغ حمولتها من ألواح الجبس التي أحضرتها من إسبانيا”.

وأعلن وزير خارجية تركيا، مولود جاويش أوغلو، في وقت سابق اليوم، عن إرسال بلاده فرقاطة “كامليك” العسكرية إلى البحر المتوسط، لمرافقة السفينة التجارية التركية في طريقها إلى تركيا، عقب الاعتداء الذي تعرضت له السفينة، أول أمس الأحد.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ الوطني، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس (غرب).

تمت القراءة 76مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE