أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > أبو مرزوق يُؤكد : نجاح محادثات القاهرة مرهون بيد الرئيس عباس
إعلان

أبو مرزوق يُؤكد : نجاح محادثات القاهرة مرهون بيد الرئيس عباس

أبو مرزوق يُؤكد: نجاح محادثات القاهرة مرهون بيد الرئيس عباس

‏قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موسى أبو مرزوق، إن محطة الحوار بالقاهرة في منتهى الأهمية؛ خاصة في ظل التوقعات الشعبية الكبيرة.

وشدد أبو مرزوق في تغريدة له عبر موقع “تويتر”، مساء اليوم الأحد، على أن “نجاح هذه المحطة (حوارات القاهرة) مرهون بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعليه تقديم ما تقتضيه الحالة”.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد صرّح بأن “فتح ستذهب للقاءات القاهرة بأقصى درجات الإيجابية، والتعاون لتمكين فعلي لعمل الحكومة بغزة كما هو الحال بالضفة”.

وأردف في تصريحات له بخصوص المصالحة، “مسار الوحدة يتطلب بعض الوقت لإتمامه، ولكننا نعرف بالضبط بدايته ونهايته، ولا يمكن القبول بأي تدخلات خارجية بعيدًا عن الوساطة المصرية”.

ونوه عباس إلى ضرورة الاتفاق على “سلطة واحدة، وقانون واحد، وإدارة واحدة، وسلاح واحد، وبكل تأكيد برنامج سياسي، يستند لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية”.

وفي السياق، أكد المجلس الثوري لحركة فتح في دورته الثانية، أهمية استعادة الوحدة الوطنية، وإنجاح الحوارات القادمة بالقاهرة، لتمكين فعلي لحكومة الوفاق الوطني في غزة، كما هو الحال بالضفة.

ومن المقرر أن تعقد حركتا “فتح” و”حماس” الثلاثاء المقبل جلسة مباحثات من اجل الاتفاق على ما سيتم تطبيقه في المرحلة القادمة بعد حل حركة “حماس” اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة تطبيقا لتفاهمات القاهرة.

وعلمت “قدس برس” من مصادر مطلعة أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، هو الذي سيرأس وفد حركته، الذي من المقرر أن يضم رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وأعضاء اللجنة المركزية لفتح روحي فتوح، أحمد حلس، حسين الشيخ، إضافة إلى عضو المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.

وذكرت المصادر ذاتها، أن وفد حركة حماس، سيرأسه صالح العاروري؛ نائب رئيس مكتبها السياسي، ويضم خمسة من أعضاء المكتب السياسي؛ موسى أبو مرزوق، يحيى السنوار، خليل الحيّة، عزت الرشق، وحسام بدران، إضافة إلى رئيس العلاقات الوطنية في قطاع غزة صلاح البردويل.

وأعلنت القاهرة الإثنين الماضي عن اتفاق بين “فتح” و”حماس”، أنهى عقدًا كاملًا من الانقسام الفلسطيني، تكللت بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بصحبة كامل فريقه الوزاري وعددًا من المسؤولين الفلسطينيين إلى قطاع غزة، بعدما أعلنت حركة “حماس” حل اللجنة الحكومية التي كانت تدير القطاع.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح، قد أعلنت الخميس الماضي، عن موافقتها على إرسال وفد إلى القاهرة، لعقد اجتماعات مع قادة حماس بهدف إنهاء ملف المصالحة، وذلك بناء على دعوة وجهتها مصر للحركتين.

وتقوم مصر بدور الوساطة حاليًا، لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس نتج عنها بدء وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية تسلم مقار وزارات قطاع غزة عقب عقد أول اجتماع وزاري في القطاع منذ 2014.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، إثر سيطرة “حماس” على قطاع غزة، بينما بقيت حركة “فتح”، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

تمت القراءة 5مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE